الكويت – المركز الوطني للثقافة يطلق الرؤية الاستراتيجية لمدينة الأحمدي التاريخية

أخبار الكويت25 يناير 2026آخر تحديث :
الكويت – المركز الوطني للثقافة يطلق الرؤية الاستراتيجية لمدينة الأحمدي التاريخية

اخبار الكويت- وطن نيوز

اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-25 14:43:00

أطلق المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، اليوم الأحد، الرؤية الاستراتيجية لمدينة الأحمدي التاريخية ضمن مشروع التراث والهوية للتنمية المستدامة في الأحمدي، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين والمختصين والمهتمين بالتراث. وقال وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي في كلمة ألقاها نيابة عن وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري إن هذا الحدث يجسد رؤية دولة الكويت في الموازنة بين الحفاظ على تراثها التاريخي واستشراف مستقبلها التنموي في ظل الدعم المستمر من القيادة السياسية في البلاد. وأضاف العوضي أن مدينة الأحمدي لم تكن يوماً مجرد مركز للصناعة النفطية، بل هي أيقونة ثقافية وشاهد حي على قصة التطور العمراني في البلاد، وتمثل نقطة محورية في طريق الحداثة والتنمية، ومنها تنطلق اليوم رؤية وطنية متكاملة لتطوير المواقع التراثية وتطويرها وتفعيل دورها ضمن منظومة التنمية الشاملة. وذكر أن مشروع التراث والهوية للتنمية المستدامة في الأحمدي هو ترجمة لاستراتيجية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دعم التراث وتعزيز الشراكات بالتعاون مع شركة نفط الكويت ليكون حجر الزاوية في الحفاظ على الذاكرة الوطنية. وأكد أن ما تم إنجازه في المرحلة الأولى من هذا المشروع، من التوثيق الدقيق والتقييم للتراث المعماري والثقافي، لا يهدف إلى حماية هذه المدينة فحسب، بل يسعى أيضاً إلى إحياء هذه المدينة بشكل مستدام بحيث تصبح منارة للصناعات الإبداعية ومركزاً يربط الأجيال. وأوضح أن الرؤية الاستراتيجية التي نستعرضها اليوم هي خارطة طريق تضمن بقاء الهوية الأحمدية حاضرة في الوجدان ومساهمة فعالة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة طويلة المدى. وأشار إلى أن تواجد هذه المؤسسات يبدأ بالشركاء والداعمين في اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. والأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية وصولاً إلى محافظة الأحمدي والجهات الفنية تعكس إيمان الجميع بأن الحفاظ على التراث مسؤولية مشتركة. وأعرب عن أمله في أن تتضمن فعاليات هذا البرنامج الذي يستمر يومين مناقشات مثمرة تعزز التعاون المؤسسي وتضع أسسا متينة للمرحلة الثانية من هذا المشروع الطموح. وشكر كل من ساهم في إنجاز هذه المرحلة والضيوف والخبراء الدوليين والمحليين. من جانبها قالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دولة الكويت إيما مورلي في تصريح مماثل إن مدينة الأحمدي تأسست عام 1947 كأول مدينة نفطية مصممة خصيصا لهذا الغرض في الكويت، وهي تجسد لحظة فارقة في مسيرة التنمية الحديثة في البلاد. وأضاف مورلي أن مدينة الأحمدي صممت لتكون مركزا لحياة الإنسان والمجتمع، وأصبحت القلب النابض للقطاع النفطي ومركزا اجتماعيا وثقافيا مهما شكل الحياة اليومية والذاكرة الجماعية لأجيال اليوم، مؤكدا أن الأحمدي مثال بارز للتراث الكويتي الحديث وركيزة أساسية في الحفاظ على الهوية الوطنية ودعم التنمية. المناطق الحضرية المستدامة. وأشارت إلى أن التغيرات العمرانية والتنموية الأوسع أثرت على رؤية واستخدام بعض الأماكن العامة والمعالم التراثية في الأحمدي، وهو ما يعكس تحديا أوسع يواجه المدن التاريخية في سعيها للتكيف مع النمو والتحديث. وذكرت أن الرؤية الاستراتيجية التي تم إطلاقها اليوم تستجيب لهذا التحدي بشكل مباشر، حيث ركزت المرحلة الأولى من المبادرة على بناء قاعدة بيانات متينة من خلال تقييم بيوت الأحمدي التاريخية وسوقها وسينماها. وأوضحت أن هذا العمل يضع الأساس لنهج استشرافي لتنشيط المناطق الحضرية القائمة على التراث بما يدعم التنويع الاقتصادي ويعزز الصناعات الإبداعية ويشجع النمو الشامل الذي يركز على الإنسان. وذكرت أن هذه الرؤية تهدف إلى تحويل حي الأحمدي من مدينة صناعية مغلقة تاريخيا إلى معلم تراثي نابض بالحياة يحافظ على تراث الكويت العمراني الحديث ويمكّن في الوقت نفسه من بناء مستقبل محوره الإنسان وصديق للبيئة ومتنوع اقتصاديا. بدوره، قال مدير مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، صلاح خالد، في كلمته، إن الأحمدي ظلت لعقود من الزمن فضاء اجتماعيا وثقافيا مؤثرا، إلى جانب دورها النفطي، لكن التحولات الحاكمة والتنموية أدت إلى تراجع بعض مكوناتها التراثية، مما يجعل الحفاظ عليها وإحيائها ضرورة وطنية ملحة. وذكر خالد أن اليونسكو عملت بالشراكة مع المجلس الوطني وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية على وضع رؤية استراتيجية مشتركة ترفع من قيمة التراث والإنسان والمكانة في مسار التنمية. وقال إن هذه الإطلاقة القيادية تمثل محطة محورية لترسيخ التوافق المؤسسي وتعزيز الالتزام المشترك، فيما ستستمر المشاركة الواسعة لأصحاب المصلحة في تشكيل ملامح التنفيذ من خلال الجلسات الفنية ومسارات العمل المقبلة. وقد حضر الحفل في القاعة . حضر الجولة في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي وزير الخارجية عبدالله اليحيى ووزير الدولة لشؤون البلديات ووزير الدولة لشؤون الإسكان عبداللطيف المشاري ومحافظ الأحمدي الشيخ حمود جابر الأحمد الصباح والرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت أحمد العيدان والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور محمد. الجسار. ويهدف الحدث إلى عرض النتائج الاستراتيجية للمرحلة الأولى، وتسليط الضوء على الرؤية الشاملة لمدينة الأحمدي، وتوفير منصة رفيعة المستوى لمناقشة التوجهات والأولويات المستقبلية للمرحلة الثانية، وتعزيز التنسيق. المواءمة المؤسسية والمواءمة مع الجهات الوطنية المعنية بالتخطيط والتطوير ودعم الانتقال المنهجي من مرحلة الدراسات والتقييم إلى مرحلة التنفيذ. ويتضمن اليوم الأول من الحدث جلسة قيادية على مستوى متخذي القرار تركز على الرؤية والمخرجات الاستراتيجية والبعد المؤسسي، فيما تتضمن فعاليات اليوم الثاني جلسات فنية متخصصة تتناول المنهجيات والنتائج التفصيلية وإطار العمل المقترح للمرحلة الثانية. وتشارك في الفعالية جهات وطنية ودولية رفيعة المستوى، منها الجهات الحكومية المعنية بالتخطيط ومحافظة الأحمدي وشركاء التنمية وخبراء اليونسكو، بما يعزز مكانة المشروع كمرجع وطني. دمج التراث في سياسات التنمية الحضرية المستدامة.

اخبار الكويت الان

المركز الوطني للثقافة يطلق الرؤية الاستراتيجية لمدينة الأحمدي التاريخية

اخبار اليوم الكويت

اخر اخبار الكويت

اخبار اليوم في الكويت

#المركز #الوطني #للثقافة #يطلق #الرؤية #الاستراتيجية #لمدينة #الأحمدي #التاريخية

المصدر – https://www.aljarida.com