إن منطقتنا تمر بمرحلة تاريخية ويجب أن يكون لها دور في إدارة أزماتها وحل خلافاتها ومد الجسور بين دولها.

اخبار الامارات3 يناير 2024آخر تحديث :
إن منطقتنا تمر بمرحلة تاريخية ويجب أن يكون لها دور في إدارة أزماتها وحل خلافاتها ومد الجسور بين دولها.

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-03 19:20:23

تي+ ت – مقياس عادى

حدد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس المنتدى الاستراتيجي العربي، 3 تحولات يمكن أن تشكل ملامح المنطقة والعالم في المرحلة المقبلة.

وقال معاليه، في الكلمة الافتتاحية للمنتدى الاستراتيجي العربي، الذي بدأت دورته الجديدة في دبي اليوم، إن المنتدى يمثل محاولة لفهم حالة العالم العربي اقتصادياً وسياسياً بهدف تعظيم قدراتنا على مواجهة التحديات والتحديات. والاستفادة من فرصها من أجل خير المنطقة واستقرارها وازدهارها.

الملفات الأساسية

وأشار معالي محمد القرقاوي إلى أن المنتدى سيناقش مجموعة من القضايا المحورية والساخنة على الساحة العربية والدولية، حيث ستتناول الجلسات حالة الوطن العربي سياسياً واقتصادياً، وستجيب على أسئلة “ماذا يفعل العالم العربي؟ العالم يريد من العالم؟ و”ماذا يريد العالم من العالم العربي؟” وسيتناول واقع المنطقة بعد عشرين عاما من غزو العراق، كما سيتم الإعلان عن تقرير عن تكلفة عدم تحقيق السلام بالتعاون بين المنتدى ومجموعة أوراسيا.

وقال فخامته: “نجتمع اليوم لمحاولة تكوين فهم متعمق للاتجاهات السياسية والاقتصادية العالمية ومكانتنا فيها.. مكانة المنطقة ودورها.. ماذا نريد من العالم… وماذا يريد العالم منا؟

وأضاف فخامته: “نجتمع اليوم وتغيرت قناعات كثيرة، وتزايدت التساؤلات حول عدم قدرة النظام الدولي على احتواء الأزمات.. في مرحلة تاريخية تؤكد أن منطقتنا يجب أن تلعب دورا في إدارة أزماتها وحلها”. خلافاتها، ومد الجسور بين دولها لبناء مستقبل أفضل لشعبها”.

وتابع معاليه: “قبل عشرين عاماً، وأمام هذا المحفل، تحدث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن ضرورة إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية على أساس الشرعية الدولية.. وحل عاجل لقضية فلسطين”. العراق ضمن إطار يحفظ وحدته… وبعد 20 عاما… لا يزال العراق يعاني من تبعات الغزو.. العراق لم يعد العراق.. والمنطقة لم تعد المنطقة.. بعد 20 عاما كلمة سموه.. القضية الفلسطينية لا تزال القضية الأكثر سخونة في المنطقة والعالم.. ولا تزال آثارها تطال الشعب الفلسطيني. والمنطقة والعالم في صعود».

وأضاف معالي محمد القرقاوي: «بعد 20 عاماً من الحديث عن الآثار الإيجابية للعولمة، وتقارب النظام الدولي على قيم ثقافية وأخلاقية واقتصادية مشتركة، وصلنا إلى مرحلة أصبحت فيها القيم الإنسانية الأساسية، مثل الإنسان أصبحت الحماية، وحماية الأطفال، وحقهم في العيش بأمان وأمان، موضع خلاف وانقسام وتشكيك. فالقيم الإنسانية أصبحت تناسب الناس أكثر من غيرهم، ومعاييرها تنطبق على الناس فقط ووفق الأجندات الدولية”.

تحالفات جديدة

وأكد معالي محمد القرقاوي أن هذه الدورة تأتي بعد أكثر من عقدين من انطلاق المنتدى الاستراتيجي العربي عام 2001، والذي شهدت خلاله الساحة الدولية تغيرات جيوسياسية واقتصادية سريعة، وظهور تحالفات جديدة، وزيادة في الاستقطاب الدولي الذي يهدد مكتسبات «العولمة»، وتداعياتها على المناخ وأمننا الغذائي. ومائي.”

وأضاف سعادته: “نجتمع اليوم لمحاولة رصد التوجهات الجديدة وما يخبئه لنا العقد المقبل في عالم يشهد ثورة دائمة في التكنولوجيا، والتي أصبحت موضع تساؤلات حول مخاطرها المستقبلية، عالم أصبح الآن عرضة للتساؤلات حول مخاطره المستقبلية”. تشهد تحالفات اقتصادية جديدة، وصراعات تجارية لا نهاية لها، ومفارقات تبدو غريبة في بعض الأحيان.

وقال فخامته: “ليست كل التطورات سلبية. على العكس من ذلك، فإن معظم تطوراتنا العالمية إيجابية إذا نظرنا إليها من حيث القيمة الاقتصادية التي تم خلقها، والدول التي تقدمت تنمويا وانتشلت الملايين من الفقر، وآثار الذكاء الاصطناعي في مضاعفة الإنتاجية، والطبية. التطورات، والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الذي أتاح للعديد من دول العالم التمتع به.

وقال فخامته: “نحن نرى الخير أكثر من الشر، والسلام أطول من الحرب، والأمل أكثر دواما وأبقى من اليأس، ولكننا نطرح الأسئلة في هذا المنتدى، والهدف فهم أوضح لمسار الأحداث من حولنا”. … لبناء عالم أفضل لنا ولأجيالنا القادمة.”

تطورات القضية الفلسطينية

وحول التحولات الثلاثة التي يمكن أن تشكل ملامح المنطقة والعالم في المرحلة المقبلة، قال سعادة محمد القرقاوي إن التحول الأول والأبرز في منطقتنا هو تطورات القضية الفلسطينية والحرب في غزة، والتي وقد أودى حتى الآن بحياة أكثر من 22 ألف شخص وخلف أكثر من 57 ألف جريح. تم تدمير 60% من البنية التحتية في غزة وتهجير 90% من السكان.

وشدد فخامته على أنها “كارثة إنسانية وإنسانية غير مسبوقة منذ عقود، ورغم بشاعة هذه الحرب، ومساعي معظم دول العالم لوقفها، إلا أن المشهد يدعو إلى الكثير من التأمل، إذ كانت هذه الحرب ليست حرباً بين الفلسطينيين وإسرائيل فحسب، بل شهدنا حرباً دبلوماسية عالمية واستقطاباً دولياً”. عن الحرب، وشهدنا حرباً إعلامية عالمية أيضاً حول القضية، ومن صاحب القصة الأقوى لأن الحروب لا تُنتصر في الميدان، بل أصبحت ساحتها الجديدة هي ساحات الإعلام، وشهدنا استقطاباً بين الأجيال المختلفة على مر الزمن. نفس القضية، وشهدنا صراعاً فكرياً حول المبادئ الإنسانية والمعايير المزدوجة في تطبيقها”. .

وتساءل فخامته: “هل ستكون حرب غزة الدافع والسبب الرئيسي للسلام الدائم في المنطقة وإقامة الدولة الفلسطينية، أم أنها ستكون بداية لحرب ممتدة على مختلف الجبهات الجديدة في المنطقة؟ هل ستكون الحرب الأخيرة أم بداية حروب جديدة؟

دور خليجي مؤثر

وأشار معالي محمد القرقاوي إلى أن التحول الثاني يتمثل في بروز دول الخليج كقوة اقتصادية كبرى وشريك مؤثر في القضايا العالمية، تمارس دورها في الوساطة لإيجاد الحلول في القضايا السياسية والاقتصادية والمناخية والإنسانية، كما وقد أكدت استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة الناجحة مؤخراً لمؤتمر الأطراف “COP 28” الدور المحوري للدول. الخليج في صياغة الأجندة البيئية العالمية. كما أكدت استضافة قطر لكأس العالم 2022 وكأس العالم 2034 للمملكة العربية السعودية على دور دول الخليج في صياغة أجندة الرياضة العالمية، ودورها من خلال استضافة إكسبو 2020 دبي وإكسبو الرياض 2030 في صياغة أجندتها الثقافية.

وأضاف سعادته: “بدأت دول الخليج المساهمة في رسم الخريطة السياسية والاقتصادية وخلق التوازنات من خلال الانضمام إلى التكتلات الاقتصادية الكبرى، واستخدام مبدأ جديد في العلاقات الدولية يقوم على الانفتاح على الجميع، وتوسيع دائرة العلاقات الاستثمارية وتشجيع الاستثمار. بنجاح بناء شراكات مبنية على مصلحة جميع الأطراف.

وتابع سعادته: “تشكل دول الخليج اليوم قوة استثمارية ضخمة في العالم، إذ بلغ إجمالي حجم الصناديق السيادية الخليجية 3.8 تريليون دولار.. وهي الأكبر على مستوى العالم، وتمثل 34% من حجم الصناديق العالمية، و وفي عام 2023 شهدنا انضمام كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. ومجموعة البريكس هي بالإضافة إلى مصر وإثيوبيا وإيران، وبانضمام هذه الدول سيصل حجم اقتصادات البريكس إلى نحو 28 تريليون دولار.

وأشار معاليه إلى أن دول الخليج أصبحت مركز جذب ديموغرافيا واستثماريا واقتصاديا وبوصلة للعقول والمواهب، وذلك بفضل الرؤى التنموية التي جعلت تحقيق الاستقرار الاقتصادي ورفاهية مواطنيها في مقدمة الأولويات على مستوى العالم. على رأس جداول أعمالهم وخطط عملهم.

واستشهد معاليه بما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «إذا كانت العربة هي السياسة والحصان هو الاقتصاد.. فلا بد من وضع الحصان أمام العربة». وهذا بالضبط ما تفعله دول الخليج، حيث جعلت من أولوياتها الوطنية الكبرى أولويات اقتصادية، وهو ما انعكس على ثقلها الدولي، وأداءها السياسي، ودورها في خلق توازنات عالمية جديدة.

وطرح سعادته سؤالا حول كيف سيتطور الدور الدولي الذي تلعبه دول الخليج خلال الفترات المقبلة؟ ما هي الفرص والتحديات التي ستواجهها في هذا الدور؟ وكيف يمكن تعزيز الثقل الاقتصادي والسياسي العالمي لدول الخليج دون دفع ثمن باهظ أو الدخول في مواجهات واستقطاب مع أي نظام دولي آخر؟ وكيف يمكن تقليص الفجوة التنموية والاقتصادية بين دول الخليج ومحيطها بما يضمن مستقبلا مستقرا للمنطقة ككل؟

تصاعد الاستقطاب

وشدد معالي محمد القرقاوي على أن “التحول الثالث هو تصاعد وتيرة الاستقطاب ليس فقط دوليا، بل داخل المجتمعات أيضا.. الاستقطابات الفكرية والدينية والسياسية وأيضا الاجتماعية”.

وقال فخامته: “إننا نشهد انقساماً بين الشرق والغرب.. انقساماً في القيم والتوجهات السياسية.. انقساماً حول القضايا الدولية، وتراجعاً في العولمة الاقتصادية لصالح الشعبوية والحمائية. إننا نشهد انفجارا معلوماتيا وفوضى إعلامية، خاصة في وسائل الإعلام، وهو ما عزز هذه الانقسامات، وقد رأينا كيف صعد اليمين المتطرف في دول مثل الأرجنتين وبولندا إلى السلطة، ونعلم أن هذا العام أكثر من 4 سيتوجه مليار شخص إلى الانتخابات البرلمانية والرئاسية في أكثر من 75 دولة حول العالم.

وتساءل فخامته: هل سيكون عام 2024 عاما تزداد فيه انقسامات المجتمعات وتباعد الدول والثقافات.. أم سيكون عاما تتقارب فيه المسافات وتبني فيه جسور جديدة من العلاقات؟

تابع أخبار الإمارات من صحيفة البيان عبر أخبار جوجل

بريد إلكتروني




اخبار اليوم الامارات

إن منطقتنا تمر بمرحلة تاريخية ويجب أن يكون لها دور في إدارة أزماتها وحل خلافاتها ومد الجسور بين دولها.

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#إن #منطقتنا #تمر #بمرحلة #تاريخية #ويجب #أن #يكون #لها #دور #في #إدارة #أزماتها #وحل #خلافاتها #ومد #الجسور #بين #دولها

المصدر – الإمارات