اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-02 01:05:00
وجسد المنتدى الاستراتيجي العربي الذي انطلق عام 2001 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الريادة في استشراف المستقبل والتخطيط له. ووضع حلول استباقية وبديلة لتحديد المتطلبات اللازمة لمواجهة مختلف التحديات المستقبلية إقليميا. وعلى الصعيد الدولي.
ويعد المنتدى، الذي ينضوي تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، منصة فريدة لاستشراف الأحداث الجيوسياسية والاقتصادية إقليميا وعالميا، ويجمع كبار المسؤولين الحكوميين والخبراء الاستراتيجيين والأكاديميين من المنطقة العربية والعالم. العالم، للاستفادة من الآراء والبيانات المصدرية الموثوقة والتحليلات المتعمقة بهدف تسهيل عملية استشراف التحديات والفرص الإقليمية المستقبلية.
وقدم المنتدى صورة استشرافية واضحة لصناع القرار حول مستقبل العديد من القضايا. وساهم ذلك في وضع الخطط الاستراتيجية لمواجهة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية، كما قدم توقعات دقيقة حول الأحداث المهمة على مدار العام.
وفي عام 2001 تناول المنتدى الاقتصاد الجديد، وشهد كشف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن رؤية دبي الاستراتيجية للسنوات العشر المقبلة، حيث أكد سموه أن التطورات والتغيرات على الساحة الدولية تتابع بشكل مذهل السرعة، وتفرض على الإنسانية مفاهيم جديدة في السياسة والاقتصاد والتجارة. الثقافة والمجتمع وأسلوب الحياة، وهو ما يدفع دبي إلى دعوة خبراء متخصصين وأساتذة جامعات مشهود لهم عالمياً للحوار معهم حول تفاصيل المشهد العالمي ومتغيراته الأساسية، سواء في الاقتصاد الجديد أو في السياسة والمجتمع والعلاقات الدولية.
وكان للمنتدى الذي انطلق عام 2002 تحت شعار “الاتصال من أجل التقدم”، بعد إقليمي، حيث قدم صورة شاملة للتحديات التي تواجه المنطقة، وسلط الضوء على المتغيرات العالمية والتطورات الحالية والمستقبلية في مجالات الاتصال. المستقبل الاقتصادي والسياسي.
وناقش المنتدى عددا من المواضيع المهمة المتعلقة بعملية التنمية الشاملة في دول آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، أهمها استراتيجيات الشركات وثقة المستثمرين في أداء الشركات العالمية، بالإضافة إلى سبل معالجة هذه المواضيع. قضية الفساد الإداري والمالي وسبل التخلص من البيروقراطية التي تحبط جهود رفع مستوى التنمية الشاملة على كافة الأصعدة. .
وفي عام 2004، حمل المنتدى شعار “العالم العربي 2020”، وناقش مختلف السيناريوهات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والمخاطر والفرص المرتبطة بكل منها.
وركز برنامج المنتدى الذي انطلق عام 2006 تحت شعار “التغيرات العالمية وفرص النجاح” على ثلاثة محاور رئيسية. ناقش الأول المتغيرات السياسية في المنطقة العربية والعالم، فيما تناول المحور الثاني المتغيرات الاقتصادية، لاسيما تأثير ارتفاع أسعار النفط على السياسات الاقتصادية، وحجم الإصلاحات السياسية، وفرص الاستثمار المتاحة. وفي ضوء ذلك، ناقش أيضاً دور رأس المال العربي في البحث عن فرص الاستثمار في المنطقة العربية. أما المحور الثالث فقد ركز على الجانب الاجتماعي، ومدى قدرة الوطن العربي على توفير فرص العمل لعشرات الملايين من الشباب العربي.
وبرزت أهمية القضايا التي ناقشها من أنها كانت محاولة لاستباق التغيرات الاقتصادية التي شهدها العالم في عام 2008. وكان من الممكن أن تكون الدعوة إلى تنويع القطاعات الاقتصادية والإصلاحات الهيكلية كافية، لو تم تنفيذها، للحد إلى حد ما من تأثيرات الاقتصاد العالمي. الأزمة المالية العالمية.
وفي عام 2009، حمل المنتدى عنوان “نحو إنشاء مجتمع المعرفة في العالم العربي”، حيث ناقش أهمية المعرفة لبناء اقتصاد حيوي ومجتمعات مستقرة، وهو ما أثبتته تجربة السنوات اللاحقة.
وفي عام 2013، حمل المنتدى عنوان “الشبكات الاجتماعية ومجتمع المعرفة”، حيث سلط الضوء على هذه الشبكات التي بدأت تلعب دوراً جديداً ومؤثراً في تطوير مجتمعات المعرفة، وتوفر العديد من الأدوات والحلول للدول وصناع القرار والمجتمعات ككل. لتحسين بلدانهم واستغلال الثقافة.
وفي عام 2014، ركز على استشراف المستقبل الجيوسياسي للمنطقة ومدى تأثرها بالتغيرات العالمية، استجابة لتزايد حدة الصراعات الإقليمية والاستقطاب الذي أحدثته في المشهد السياسي العالمي، والتهديد المتزايد المتمثل في الإرهاب والجماعات المسلحة.
وتعتبر نسخة 2015 محورية في تاريخ المنتدى، حيث وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتحويل المنتدى الاستراتيجي العربي إلى منصة فكرية وبحثية عالمية تهدف إلى استشراف المستقبل وحال العالم سياسيا وعالميا. اقتصاديًا، بهدف بناء نموذج علمي لتحليل البيانات الجيوسياسية والاقتصادية.
وتميزت نسخة 2016 بالتخصص والاحترافية المكتسبة من خلال تراكم الخبرات على مدى السنوات الماضية. وشهد حضور أبرز المؤسسات الاقتصادية العالمية ومناقشات متخصصة، بالإضافة إلى عدد من المبادرات التي أصدرها المنتدى لتحويل التنبؤ السياسي والاقتصادي إلى وظيفة علمية حيوية وتكوين كادر بشري متخصص في علوم المستقبل. .
وناقش المنتدى أوضاع العالم خلال عام 2017، بالإضافة إلى حالة العالم العربي والتوقعات الاقتصادية الإقليمية، والعديد من القضايا السياسية التي تهم العالم والعالم العربي.
وفي عام 2018، قدم مسح الفرص ورصد التحديات المستقبلية وكيفية مواصلة مسارات التنمية وتسريع وتيرتها، من خلال تقديم رؤى مستقبلية مبنية على البيانات والمؤشرات الحالية لإتاحة قراءات دقيقة لصناع القرار يمكنهم أن يبنوا عليها أنشطتهم .
وتميزت نسخة 2019 بأنها وسعت الإطار الزمني لاستشراف المستقبل، للتركيز على كامل العقد المقبل 2020-2030، وهو ما أعطاها أهمية خاصة في ظل تسارع الأحداث والتغيرات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة والعالم. يشهدها العالم في السنوات الأخيرة.
المنتدى
• 2001 إطلاق وتوفير إطار لتبادل المعرفة والآراء بين المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص.
• كان لعام 2002 بعد إقليمي، وقدم صورة شاملة لتحديات المنطقة، وألقى الضوء على المتغيرات العالمية.
• شهد العام 2004 تغييراً جوهرياً أكد تحوله نحو البعدين الإقليمي والعالمي.
• ناقش عام 2006 التغيرات السياسية في المنطقة العربية والعالم.
• استعرض عام 2009 أهمية المعرفة في بناء اقتصاد حيوي ومجتمعات مستقرة بعد تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية.
• 2014 استشراف المستقبل الجيوسياسي للمنطقة ومدى تأثرها بالمتغيرات العالمية.
• شهد عام 2015 قراراً محورياً بتحويل المنتدى إلى منصة فكرية وبحثية عالمية لاستشراف المستقبل.
• ناقش عام 2016 أوضاع العالم والعالم العربي سياسياً واقتصادياً، وتحليل التحديات والفرص التي ستواجه العالم في عام 2017.
• 2017 تطوير تحليلات وسيناريوهات متعددة وبديلة للتحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
• عرض عام 2018 موضوعات تتعلق بمستقبل الاقتصاد في المنطقة والاستثمارات والتكنولوجيا.
• تميز عام 2019 بتوسيع الإطار الزمني لاستشراف المستقبل.
