اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-02 17:04:38
دبي: “الخليج”
ويجسد المنتدى الاستراتيجي العربي، الذي انطلق عام 2001 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الريادة في استشراف المستقبل والتخطيط له. ووضع الحلول الاستباقية والبديلة لتحديد المتطلبات اللازمة لمواجهة مختلف التحديات المستقبلية إقليميا ودوليا. .
ويعد المنتدى، الذي ينضوي تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، منصة فريدة لاستشراف الأحداث الجيوسياسية والاقتصادية إقليميا وعالميا، ويجمع كبار المسؤولين الحكوميين والخبراء الاستراتيجيين والأكاديميين من المنطقة العربية والعالم. العالمية، للاستفادة من آراء وبيانات المصادر الموثوقة، والتحليلات المتعمقة التي تسهل عملية استشراف التحديات والفرص الإقليمية المستقبلية.
ويقدم صورة استشرافية واضحة لصناع القرار حول مستقبل العديد من القضايا. مما يساهم في تمكينهم من وضع الخطط الإستراتيجية لمواجهة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية، كما يوفر توقعات دقيقة للأحداث المهمة على مدار العام.
وفي عام 2001، وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بإطلاق المنتدى، بهدف جمع المفكرين وخبراء السياسة والاقتصاديين وصناع القرار في منصة واحدة، تعمل على الاستفادة من نهجين علميين: الاستراتيجي للاستشراف، والاستراتيجية للاستشراف، والاستراتيجية للاستشراف. والاستراتيجية للتخطيط للمستقبل.
ووفر المنتدى الذي عقد خلال الفترة من 12 إلى 14 نوفمبر 2001، إطارا متميزا لتبادل المعرفة والآراء بين كافة المسؤولين من مختلف القطاعات الخاصة والحكومية ونخبة من الخبراء الدوليين، حيث قاموا بدراسة المستقبل الاقتصادي الجديد وتحديد الأولويات والأهداف. الاستراتيجيات في البيئة التنافسية في القرن الحالي.
وتطلع إلى الاقتصاد الجديد، وشهد الكشف عن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الاستراتيجية لدبي على مدى السنوات العشر المقبلة، حيث أكد أن التطورات والتغيرات على الساحة الدولية تتابع بسرعة مذهلة، وتفرض للبشرية جمعاء مفاهيم جديدة في السياسة والاقتصاد والتجارة والثقافة والمجتمع وأسلوب الحياة. وهو ما يدفع دبي إلى دعوة خبراء متخصصين وأساتذة جامعيين مشهود لهم عالمياً للحوار معهم حول تفاصيل المشهد العالمي ومتغيراته الأساسية، سواء في الاقتصاد الجديد أو في السياسة والمجتمع والعلاقات الدولية.
الاتجاه الإقليمي
حمل المنتدى الاستراتيجي العربي عام 2002، الذي انطلق تحت شعار “الاتصال من أجل التقدم”، بعدا إقليميا، حيث قدم صورة شاملة للتحديات التي تواجهها المنطقة، وألقى الضوء على المتغيرات العالمية والتطورات الحالية والمستقبلية في المنطقة. مجالات المستقبل الاقتصادي والسياسي.
وناقش المنتدى على مدى ثلاثة أيام عددا من المواضيع المهمة المتعلقة بعملية التنمية الشاملة في دول آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأهمها استراتيجيات الشركات وثقة المستثمرين في أداء الشركات العالمية. بالإضافة إلى أساليب معالجة قضية الفساد الإداري والمالي والتخلص من البيروقراطية التي تحبط جهود رفع مستوى التنمية الشاملة. على كل مستوى.
منصة دولية
وشهد المنتدى تغيرا جذريا أكد تحوله نحو البعدين الإقليمي والعالمي، ليصبح الحدث الأبرز في استشراف حالة العالم سياسيا واقتصاديا.
وفي عام 2004، حمل المنتدى شعار “العالم العربي 2020”، وناقش مختلف السيناريوهات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والمخاطر والفرص المرتبطة بكل منها.
وناقش المشاركون عدة مواضيع تتعلق بالاتجاه نحو اقتصاد قائم على التجارة الحرة والتبادل التجاري العربي، ودور الشباب في تنمية الوطن العربي، وكيفية إعداد قادة المستقبل في السياسة والأعمال والمجتمع، ومسألة جذب الاستثمارات ومتطلباتها. وشروط تحسين بيئة الاستثمار في الوطن العربي.
المتغيرات العالمية
وركز برنامج المنتدى الذي انطلق تحت شعار “التغيرات العالمية وفرص النجاح” في الفترة من 4 إلى 6 ديسمبر 2006، على ثلاثة محاور رئيسية. تناول الأول المتغيرات السياسية في المنطقة العربية والعالم، والثاني المتغيرات الاقتصادية، لاسيما تأثير ارتفاع أسعار النفط على السياسات الاقتصادية، وحجم الإصلاحات السياسية، وفرص الاستثمار المتاحة. في ضوء ذلك. دور رأس المال العربي في البحث عن فرص الاستثمار في المنطقة العربية.
أما المحور الثالث فهو الجانب الاجتماعي، ومدى قدرة الوطن العربي على توفير فرص العمل لعشرات الملايين من الشباب العربي. كما ناقش دور المؤسسات التعليمية في الوطن العربي وقدرتها على مواكبة متطلبات سوق العمل، بالإضافة إلى نظرة العالم إلى عالمنا العربي وسلبياته.
وسلطت مخرجات المنتدى الضوء على أهمية تنويع البنية الاقتصادية، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز الإصلاحات السياسية، ودعم عمليات التغيير لاستخراج فرص نمو جديدة في العالم العربي.
ودعا المشاركون إلى تطوير التعليم والخدمات الأساسية وصياغة استراتيجيات لتنمية الموارد البشرية.
وبرزت أهمية القضايا التي ناقشها من أنها كانت محاولة لاستباق التغيرات الاقتصادية التي شهدها العالم في عام 2008. وكان من الممكن أن تكون الدعوة إلى تنويع القطاعات الاقتصادية والإصلاحات الهيكلية كافية، لو تم تنفيذها، للحد إلى حد ما من تأثيرات الاقتصاد العالمي. الأزمة المالية العالمية.
حقوق الملكية الفكرية
وفي عام 2009، حمل المنتدى عنوان “نحو تأسيس مجتمع المعرفة في العالم العربي”، حيث ناقش أهمية المعرفة في بناء اقتصاد حيوي ومجتمعات مستقرة، وهو ما أثبتته تجربة السنوات اللاحقة، حيث تعمقت القناعة في ضرورة تحديث أنظمة التعليم وتوفير مصادر المعرفة، من أجل بناء اقتصاد قوي وحيوي وبناء المجتمعات. فعالة ومثمرة.
وسلط الضوء على الفجوة الواسعة بين المعرفة وسياسات التنمية العربية. كما ناقش وضع حقوق الملكية الفكرية ودورها في اقتصاد المنطقة والمتطلبات التشريعية والتنظيمية والثقافية والمادية لترسيخ حقوق الملكية الفكرية.
دور جديد ومؤثر
وفي عام 2013، حمل المنتدى عنوان شبكات الاتصال ومجتمع المعرفة، حيث سلط الضوء على هذه الشبكات التي لها دور جديد ومؤثر في تطوير مجتمعات المعرفة وتقديم العديد من الأدوات والحلول للدول وصناع القرار والمجتمعات للنهوض ببلدانهم واستغلال الثقافة.
وحذر المشاركون من استغلال هذه الشبكات سياسيا، مشددين على ضرورة مواكبة وسائل الإعلام للتفاعل الذي يجري على شبكات التواصل الاجتماعي التي تشهد تدفقا هائلا للمعلومات، مشيرين إلى أهمية وجود قرارات في وسائل الإعلام الرسمية من أجل إحداث تغييرات في أسلوب تقديم المادة للجمهور، وأهمية التفاعل معهم.
قراءة أعمق وأشمل
وتميزت دورة 2016 بمدى التخصص والمهنية التي اكتسبها المنتدى من خلال تراكم الخبرات على مدى السنوات الماضية. وشهدت جلساته حضور أبرز المؤسسات الاقتصادية العالمية، ومناقشات متخصصة صدرت منها تقارير شاملة بإشراف نخبة من الخبراء المحليين والدوليين، وعدد من المبادرات التي أصدرها لتحويل النظرة السياسية والاقتصادية. إلى وظيفة علمية حيوية وتكوين كادر بشري متخصص في علوم المستقبل.
وناقشت حالة العالم والعالم العربي سياسياً واقتصادياً، وحللت التحديات والفرص التي سيواجهها العالم في عام 2017.
مسح الفرص
قدم المنتدى في عام 2018 استطلاعاً للفرص ورصد التحديات المستقبلية وكيفية مواصلة مسارات التنمية وتسريع وتيرتها، من خلال تقديم رؤى مستقبلية مبنية على البيانات والمؤشرات الحالية لإتاحة قراءات دقيقة لصناع القرار يمكنهم أن يبنوا عليها رؤيتهم. أنشطة.
وتم طرح مواضيع تتعلق بمستقبل الاقتصاد في المنطقة والاستثمارات والتكنولوجيا وغيرها.
كما استعرضت أبرز التوقعات الاقتصادية على مستوى العالم خلال عام 2019، واطلعت على الدولة المرشحة لتكون القوة الاقتصادية الثالثة بعد أمريكا والصين.
ورغم التغيرات الجيوسياسية العالمية، وضع المنتدى مجموعة من التوقعات الاستراتيجية حول حالة العالم اقتصاديا وسياسيا لعام 2019، واتفق المشاركون على أنه لا يوجد مبرر للتشاؤم رغم كل المتغيرات التي يشهدها العالم، أبرزها تزايد خطر الهجمات السيبرانية.
استشراف تحديات العقد القادم
وتميزت دورة 2019 بأنها وسعت الإطار الزمني لاستشراف المستقبل، للتركيز على كامل العقد المقبل 2020-2030، وهو ما أعطاها أهمية خاصة في ظل تسارع الأحداث والتغيرات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة والعالم. يشهدها العالم في السنوات الأخيرة.
وأقيمت تحت عنوان “استشراف العقد المقبل 2020-2030” بهدف استشراف السنوات العشر المقبلة بأكملها، وتأثيرات أحداثها على العلاقات الدولية في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والدبلوماسية وغيرها.
وشهدت صدور 3 تقارير، أولها “العالم في 2030.. اتجاهات وتحولات وفرص وتحديات”، بالتعاون مع مؤسسة عالم المستقبل، عرضت بعض أبرز الأحداث العالمية المتوقعة في المستقبل سنوات، بما في ذلك تعرض النظام العالمي الحالي ومؤسساته الرئيسية (الأمم المتحدة، وصندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي، ومنظمة التجارة العالمية) لضغوط كبيرة طوال العقد المقبل، وسيكون هناك تراجع ملحوظ في الأهمية النسبية لمجموعة السبع.
أما السؤال الثاني، وهو «11 سؤالاً للعقد المقبل»، فقد تم إنجازه بالتعاون مع شركة Good Judgment، المؤسسة الأكثر دقة في العالم في التوقعات الجيوسياسية والاقتصادية، ويجيب على أبرز الأسئلة المطروحة خلال المرحلة المقبلة.
المستقبل الجيوسياسي
وفي عام 2014، ركز المنتدى على استشراف المستقبل الجيوسياسي للمنطقة ومدى تأثرها بالتغيرات العالمية، استجابة لتزايد حدة الصراعات الإقليمية وما أحدثته من استقطاب في المشهد السياسي العالمي، والتهديد المتزايد. الإرهاب والجماعات المسلحة.
ناقشت نخبة فكرية سياسية واقتصادية عالمية موضوعين رئيسيين: الأول: أهم التحولات السياسية الكبرى في العالم والصراعات القائمة واحتمالات تفاقمها والسيناريوهات المحتملة لها في عام 2015، والثاني: محاولة استشراف خريطة النمو الاقتصادي العالمي، وأهم التحديات التي ستواجه الاقتصاد العالمي في عام 2015.
وشهدت هذه الدورة أسلوبا جديدا في التعامل مع القضايا المصيرية، ودراسة حالة العالم العربي سياسيا واقتصاديا.
وكانت دورة المنتدى عام 2015 مفصلية في تاريخه، حيث وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حفظه الله بتحويل المنتدى إلى منصة فكرية وبحثية عالمية تهدف إلى استشراف مستقبل وحالة العالم سياسياً واقتصادياً. بهدف بناء نموذج علمي لتحليل كافة البيانات الجيوسياسية والاقتصادية.
وناقش المنتدى هذه التطورات في المنطقة والعالم، وركز بشكل رئيسي على المخاطر المحتملة الناجمة عن عدم اليقين السياسي والاقتصادي السائد في معظم المناطق العربية.
وشهد المنتدى استعراض مجموعة من التقارير العالمية الصادرة عن منظمات ومؤسسات مثل البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، والمنتدى الاقتصادي العالمي.


