10 عناصر عززت ريادة الإمارات في استقطاب الجامعات العالمية

اخبار الامارات14 يناير 2024آخر تحديث :
10 عناصر عززت ريادة الإمارات في استقطاب الجامعات العالمية

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-14 01:04:00

تي+ ت – مقياس عادى

وأكد عدد من الأكاديميين لـ«البيان» أن الإمارات أصبحت وجهة عالمية للسياحة التعليمية ومركزاً عالمياً رائداً، بفضل 10 عناصر عززت ريادة الدولة في استقطاب الجامعات العالمية.

واتفقوا على أن دولة الإمارات العربية المتحدة بذلت جهوداً كبيرة لتصبح وجهة تعليمية بارزة في المنطقة، وحققت مكانة تنافسية على المستوى الإقليمي والدولي في مختلف مؤشرات التنافسية العالمية.

وأفادوا بأن تعزيز ريادة الإمارات في استقطاب الجامعات العالمية ارتكز على 10 مقومات أساسية ساهمت في استقطاب الجامعات العالمية لفتح فروع لها في الدولة، وهو ما ساهم بدوره في استقطاب المزيد من الطلاب من مختلف الجنسيات للدراسة في الإمارات.

وأشاروا إلى أن العناصر العشرة هي توفير أفضل اللوازم والوسائل التي توفر للعملية التعليمية كافة مقومات النجاح، والأمن والاستقرار الذي تتمتع به دولة الإمارات، وتوافر البنية التحتية المتطورة، وتوافر التقنيات التكنولوجية والمعرفية. والتوسع في صناعتها بشكل يضاهي الدول الأكثر تقدما، والتعديلات الحكومية على أنظمة تأشيرات الإقامة. للطلاب.

وتشمل العناصر العشرة أيضاً خلق البنية التشريعية المناسبة، ومكانتها الاقتصادية والإقليمية والعالمية المتميزة، والخيارات المهنية المتاحة للطلاب بعد التخرج، وتوافر بيئة أعمال تنافسية مدعومة بإجراءات مبسطة وخدمات متكاملة، وتمتع الدولة باقتصاد عالمي. النمط الاجتماعي الذي يعتبر نموذجاً يحتذى به في التعايش والتسامح.

رؤية الإمارات

أكد الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي، أن مدينة دبي الأكاديمية العالمية توفر بيئة جاذبة للجامعات والطلاب وبيئة أعمال تنافسية مدعومة بإجراءات مبسطة وخدمات متكاملة، مشيراً إلى أن رؤية الإمارات تعمل على أن تصبح واحدة من أفضل الدول في العالم، مدفوعة بالتعليم المعترف به دوليًا والمبني على المواهب. لقد حولت مجالات التعليم إلى أحد أهم المحركات الرئيسية للقدرة التنافسية، وحرصت في هذا الاتجاه على إنشاء مجتمع أكاديمي قوي ومتكامل بالتعاون مع المؤسسات التعليمية الرائدة على المستوى الإقليمي والعالمي.

نسيج المجتمع

وأشار البروفيسور عبد الله الشامسي، مدير الجامعة البريطانية في دبي، إلى أن النسيج المجتمعي لمدينة دبي الأكاديمية العالمية يتميز بتنوعه وشموله ضمن بيئات آمنة ومريحة ويساهم في شعور الطلاب ببيئة مناسبة وآمنة بعيداً من أهلهم ووطنهم، مما يجعلهم ينخرطون في العملية التعليمية والاجتماعية بكل سهولة ويسر وأمان.

وأضاف: المدينة أحد المنجزات الوطنية المهمة التي تعتبر ريادة لدولة الإمارات في توفير التعايش والازدهار. فهو مصدر راحة لأسر الطلاب وحاجة أساسية نشعر بها عند التعامل مع وفود طلابية قادمة للدراسة من مختلف دول العالم وخلفيات ثقافية متنوعة.

اكتساب المعرفة

من جانبه، قال البروفيسور دادلي رينولدز، العميد المشارك الأول لشؤون التعليم بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، إن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت وجهة عالمية للسياحة التعليمية، بعد أن اتضح أن الجامعات العالمية تتجه لفتح فروع لها في جميع أنحاء العالم. منطقة الخليج العربي وخاصة الإمارات.

لافتاً إلى أن دور هذه المؤسسات التعليمية لا يقتصر فقط على استيراد النماذج والأفكار من الخارج، بل إنها تكتسب المعرفة من هذه المنطقة أيضاً.

وأشار إلى التعاون القائم بين جامعات قطر وجامعات الإمارات مثل جامعة دبي، حيث تم إطلاق كتابين بالتعاون معها يتضمن أساليب تدريس اللغة الإنجليزية كلغة إضافية دون إعاقة، بالإضافة إلى القائمة التعاون مع أعضاء هيئة التدريس في جامعة نيويورك أبوظبي، معرباً عن أمله في تحقيق المزيد من التعاون بين مختلف الخبراء والباحثين في الإمارات بشكل خاص ومنطقة الخليج بشكل عام، بما يؤدي إلى تعميق المعرفة على المستوى العام في المنطقة، وهو ما ستفيد مجتمعاتها.

مواضيع البحث

وأكد أن دولة الإمارات لديها رؤية مستقبلية تختلف عن كثير من الدول الأخرى، حيث أشار إلى أن المواضيع التي تمثل أولويات البحث في جامعاتها ومؤسساتها تشمل كل ما يحتاجه المستقبل بدءاً من أخلاقيات استخدام تقنيات التعرف على الوجه، وكلها الطريق إلى التكيف مع تغير المناخ، وكلها مواضيع. بحث مستقبلي.

وأشار إلى أن دولة الإمارات عززت مفهوم التعايش والتسامح، إذ تضم أكثر من 200 جنسية يتمتعون بحياة كريمة واحترام، كما تحرص على استدامة الأعمال من خلال توفير فرص واعدة للقطاع الخاص والشركات المحلية والعالمية. والتي تجسد المقولة الشهيرة لعالم الأنثروبولوجيا ستيفن فيرتوفيك بتعبير: “التنوع الفائق”. .

وقال إن جامعة كارنيجي ميلون في قطر تدعم الطلاب الذين يمتلكون شركات ناشئة وتساعدهم على النجاح، مثل شركة “Steeltech” التي تقدم حلولاً تقنية تركز على الطلاب في مجال التعليم العالي، ومنصة “Medi”. مما يساعد المرضى في العثور على الأطباء الذين يناسبون احتياجاتهم.

بيئة إنتاجية

وأوضح غاري فرنانديز، مدير شؤون الطلاب المحتملين في جامعة هيريوت وات دبي، أن ريادة دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء جعلت منها مركزاً للتعليم والتكنولوجيا للطلاب والأكاديميين، ومنظومة ريادة الأعمال، والأعمال التجارية. تعد السياسات الودية واقتصاد الشركات الناشئة المزدهر في دولة الإمارات العربية المتحدة عامل جذب. تعتبر هذه العوامل مفيدة للجامعات والطلاب الدوليين، حيث تساهم مجتمعة في جعل دولة الإمارات العربية المتحدة مركزًا تعليميًا عالميًا رائدًا.

* نمط اجتماعي في الإمارات يعتبر نموذجاً يحتذى به في التعايش والتسامح

* الأمن والاستقرار الذي تتمتع به الدولة

* مركز اقتصادي وإقليمي وعالمي متميز للإمارات

* المستلزمات والوسائل التي تمد العملية التعليمية بمقومات النجاح

* تعديلات حكومية على أنظمة تأشيرات الإقامة للطلاب

* بيئة عمل تنافسية مدعومة بإجراءات مبسطة وخدمات متكاملة

* بنية تحتية متقدمة

* التقنيات التكنولوجية والمعرفية

* البنية التشريعية المناسبة

* الخيارات الوظيفية متاحة للطلاب بعد التخرج

تابع أخبار الإمارات من صحيفة البيان عبر أخبار جوجل

بريد إلكتروني




اخبار اليوم الامارات

10 عناصر عززت ريادة الإمارات في استقطاب الجامعات العالمية

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#عناصر #عززت #ريادة #الإمارات #في #استقطاب #الجامعات #العالمية

المصدر – الإمارات