اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-13 23:45:00
وأكد الدبلوماسيون أن الاحتفال باليوم الدبلوماسي البحريني الذي يصادف 14 يناير من كل عام، يأتي تكريما وتقديرا للإسهامات القيمة للدبلوماسية البحرينية وتفاني وإخلاص الدبلوماسيين والإداريين داخل البحرين وخارجها، مشيدين بدور الدبلوماسيين في تعزيز التعاون. وتعظيم مصالح المملكة في المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والحفاظ على مصالحها في الخارج. .
وثمنوا في تصريحات لـ”بنا” التوجيهات السديدة والرؤى السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد وولي العهد. رئيس الوزراء، في وضع السياسات وتنفيذها. والخطط التي تساهم في توطيد العلاقات الثنائية مع الأشقاء والأصدقاء في جميع أنحاء العالم، بما يضمن احترام سيادة مملكة البحرين ووحدة أراضيها وسيادة الدول الأخرى.
أكد نائب سفير البحرين لدى روسيا الاتحادية ياسر الحداد، أن المملكة تحتفل باليوم الدبلوماسي البحريني في 14 يناير من كل عام، وهي مناسبة كرّمها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظم، وكرمها. تم اختياره للدبلوماسية البحرينية تقديراً للجهود المتميزة التي بذلها. الجيل الأول الذي أسس اللبنات الأولى للدبلوماسية البحرينية، وصولاً إلى الجيل الحالي الذي يسعى باستمرار إلى تعزيز المكانة المرموقة التي تحتلها البحرين خارجياً على الساحتين الإقليمية والدولية، سواء من خلال التعاون الثنائي مع الدول الشقيقة والصديقة أو متعدد الأطراف.
وأكد أن هذه المناسبة تعد فرصة للتذكير بكافة المراحل التي مرت بها الدبلوماسية البحرينية منذ بداياتها، بدءا برئاسة سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة الممثل الخاص لجلالة الملك لإدارة الشؤون الخارجية. الخارجية عام 1969، وبعدها تولى سموه حقيبة وزارة الخارجية عام 1971م، ومنذ ذلك الحين تتواصل مسيرة تعزيز العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف في عهد الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة المستشار الدبلوماسي. لجلالة الملك كوزير للخارجية، مما أدى إلى الدور المهم الذي تشغله البحرين حاليا من حيث المساهمة في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. .
كما استذكر الدور الفاعل لوزارة الخارجية في هذا المجال وعلى رأسها وزير الخارجية الدكتور عبداللطيف الزياني، بالإضافة إلى دورها الآخر الذي لا يقل أهمية في الحفاظ على مصالح البحرين ومواطنيها في الخارج تنفيذا. لسياستها الخارجية وفق رؤى جلالة ملك البلاد، وبحرص ومتابعة حثيثة. من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
أشارت رئيسة مكتب شؤون المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان بوزارة الخارجية بدور عبدالعزيز، إلى أن المملكة تحتفل في 14 يناير من كل عام باليوم الدبلوماسي، الذي أمر جلالة الملك بتخصيصه تكريماً وتقديراً للإسهامات القيمة في الدبلوماسية البحرينية وتفاني وإخلاص الدبلوماسيين والإداريين داخل مملكة البحرين وخارجها.
وأضافت أنه على مدى العقود الخمسة الماضية، عززت الإنجازات المهمة للدبلوماسية البحرينية بشكل كبير علاقات الصداقة والتعاون التي تربط المملكة مع العديد من الدول حول العالم، مما رفع مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت أن تولي صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك، رئاسة المجلس الأعلى للمرأة، فتح آفاقا لمشاركة المرأة البحرينية في المجالات الواعدة، بما في ذلك المجال الدبلوماسي. وقد ساهمت المرأة البحرينية في العمل الدبلوماسي، حيث شغلت عدداً من المناصب الدبلوماسية المهمة داخل البحرين وخارجها، وأثبتت كفاءتها وكفاءتها في تلك المناصب منذ إنشاء وزارة الخارجية في السبعينيات.
وأوضحت أن البحرين محظوظة بوجود العديد من الدبلوماسيات الرائدات اللاتي فتحن أبوابا جديدة في العمل الدبلوماسي، وساهمت مساهماتهن بشكل كبير في تعزيز الدبلوماسية البحرينية التي تتحمل المسؤولية الحيوية في مشاركة رسالة البحرين في الحضارة والتقدم والازدهار والتعاون مع الدول. من العالم.
قال رئيس مكتب شؤون المملكة العربية السعودية في قطاع شؤون مجلس التعاون بوزارة الخارجية خالد المالكي: «إن 14 يناير هو يوم نقف فيه ولاءً وإجلالاً لأبناء المملكة المباركين». رحلة دبلوماسية، والتي توجت باعتماد هذا اليوم الدبلوماسي من قبل جلالة ملك البلاد، كمناسبة احتفالية وطنية سنوية للاحتفاء والإشادة بأضوائها الساطعة المستمدة من مبادئ وقيم التراث الثقافي العريق للبلاد. بلد السلام والوئام، الذي تبلورته الرؤى والتطلعات الملكية السامية، ومتابعة واهتمام صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأكد المالكي حرص وزير الخارجية وتفانيه في تنفيذ الرؤى والتطلعات الملكية السامية وفق أهدافها المنشودة، حتى تتمكن المملكة من أن تتبوأ هذه المكانة الرفيعة والسمعة الدولية، الأمر الذي جعلها شريكاً فعالاً ومهماً بين أعضاء مجلس الأمن. المجتمع الدولي في نشر قيم التسامح واحترام مبادئ حقوق الإنسان، وبذل كافة الوسائل المعتمدة دوليا للحفاظ على السلام وصونه. والأمن الدولي، والمساهمة في دعم أهداف التنمية المستدامة.
