البحرين – رواد «الأعمال الإنسانية الملكية» يروون قصة 25 عاماً من العطاء والوفاء

اخبار البحرين15 يوليو 2026آخر تحديث :
البحرين – رواد «الأعمال الإنسانية الملكية» يروون قصة 25 عاماً من العطاء والوفاء

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-14 22:31:00

قمبر: ناصر بن حمد منح وسامًا لكل من ساهم بإخلاص في مسيرة المؤسسة. مراد: خدمة الإنسانية أعطت سنوات عملي معناها الحقيقي. الأنصاري: نشأت مع المؤسسة وشهدت تحولها إلى صرح إنساني رائد. ريما هلال: المؤسسة علمتني أن العمل الإنساني رسالة قبل أن يكون مسؤولية. في كل منظمة ناجحة، القصص لا تكتب بالأرقام وحدها، بل يرويها من عاش البدايات، وشهد مراحل البناء، وساهم في صنع الإنجازات. في المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، التي تحتفل هذا العام بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها، يعود عدد من الموظفين الذين أمضوا أكثر من عقدين في خدمة العمل الإنساني لاستحضار ذكرياتهم ومحطات الاستذكار التي شكلت مسيرة المؤسسة ورسخت مكانتها كأحد أبرز الصروح الإنسانية في مملكة البحرين. وتم تكريم هذه المجموعة من الموظفين خلال احتفال المؤسسة باليوبيل الفضي الذي أقامته المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية مؤخرا تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك. الملك للعمل الإنساني وشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية الإنسانية، تقديراً لسنواتهم الطويلة من الوفاء والعطاء، في رسالة وفاء أكد فيها أن المؤسسة لا تحتفي بإنجازاتها فحسب، بل أيضاً بمن كانوا شركاء في صناعتها وآمنوا برسالتها منذ نشأتها الأولى. وبين هذه الوجوه تتقاطع القصص بمعنى واحد؛ ولم تكن المؤسسة بالنسبة لهم مجرد جهة عمل، بل كانت رسالة إنسانية، ومدرسة حياة، ورحلة خلقت داخلهم قيما بقدر ما أحدثت أثرا في حياة آلاف الأيتام والأرامل والأسر المستفيدة. بدر قمبر… بين العطاء والوفاء. ويرى مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام بدر قمبر، الذي أمضى 21 عاماً في خدمة المؤسسة، أن قصته مع المؤسسة ليست مجرد مرحلة مهنية، بل هي قصة انتماء إلى إرث إنساني حمل مسؤولية العمل في مجال الخير والعطاء. ويؤكد أن سنواته الأولى تزامنت مع مرحلة التأسيس وبناء العديد من المشاريع والبرامج التعليمية والأنشطة النوعية، بما في ذلك ملتقى القادة الذي يفخر بأنه كان من اللبنات الأولى له، قبل أن يخرج أجيالاً من القادة الوطنيين الذين يواصلون اليوم المساهمة في خدمة الوطن. ويستذكر قمبر ذكريات البدايات، مؤكدا أن أجمل ما يبقى في الذاكرة هو الحفل الثاني لتكريم الطلاب المتفوقين من الأيتام، والذي شكل بداية انطلاقته في المؤسسة، حيث تشرف بتقديم الحفل تحت رعاية جلالة الملك. يصف تلك اللحظة. وكانت تلك نقطة تحول في حياته المهنية، وعززت شعوره بالانتماء لهذه المهمة الإنسانية. ويؤكد أن السنوات التي قضاها متنقلاً بين المبادرات والبرامج المؤسسية لم تكن مجرد محطات عمل، بل محطات خلقت ذكريات جميلة وتأثيراً سيبقى حاضراً في حياته، مشيراً إلى أن استمرار المؤسسة في رسالتها بعد خمسة وعشرين عاماً هو امتداد لما غرسه الجيل الأول من المؤسسين الذين وضعوا حجر الأساس لهذا الصرح الإنساني. ويضيف أن التكريم الذي ناله من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة سيبقى وساماً. وهي نعتز بها، ليس لأنها تقدير شخصي فحسب، بل لأنها تحمل معنى الولاء لكل من ساهم بإخلاص في خدمة المستفيدين، وتعكس حرص سموه الدائم على دعم العمال وتحفيزهم على مواصلة مسيرة التطوير والتميز في العمل الإنساني. حسن مراد.. رحلة قطعتها الإنسانية. ويؤكد مدير دائرة تكنولوجيا المعلومات حسن مراد الذي أمضى 25 عاماً في المؤسسة، أن علاقته بالمؤسسة لم تكن علاقة موظف بصاحب العمل، بل كانت ارتباطاً حقيقياً بقصص إنسانية عاش تفاصيلها، حيث رأى الأيتام يكبرون أمامه، والأسر. وتستعيد استقرارها، وتجد الأرامل الدعم الذي يحفظ كرامتهن، مؤكدة أن هذه المشاهد هي التي أعطت سنوات الخدمة معناها الحقيقي. ويضيف أن المؤسسة التي انطلقت برؤية جلالة الملك تحولت من فكرة إنسانية رائدة إلى صرح يخدم آلاف المستفيدين داخل البحرين وخارجها، وأن وجوده في هذه الرحلة طوال خمسة وعشرين عاما يمثل شرفا يعتز به قبل أن يكون إنجازا شخصيا. ويرى مراد أن التكريم لا يعود لشخصه وحده، بل هو تقدير لمسيرة جماعية آمنت بأن خدمة الإنسانية هي الأسمى. صور العطاء، وأن الأثر الحقيقي لا يقاس بعدد السنين، بل بما يتركه العمل الصادق في حياة الناس، مؤكداً أن المؤسسة ستبقى بالنسبة له مسؤولية ورسالة وذاكرة لا تنتهي. مشيراً إلى أن لحظة التكريم أعادته إلى سنوات طويلة مرت أمام عينيه في لحظات، منذ أن بدأ رحلته مع المنظمة في سنواتها الأولى، وكان الهدف واضحاً منذ البداية، وهو خدمة الأيتام والأرامل والمحتاجين بكل كرامة واحترام. هاني الأنصاري: نشأت مع المنظمة، وبالنسبة لمدير إدارة الرعاية الاجتماعية هاني الأنصاري فإن الحديث عن المنظمة هو حديث عمر كامل. قبل خمسة وعشرين عاماً كان من المؤسسين الذين بدأوا العمل بإمكانيات بسيطة، لكنهم حملوا أحلاماً كبيرة وإيماناً راسخاً برسالة العمل الإنساني. ويقول إن السنوات مرت، وهو ينمو مع المنظمة سنة بعد سنة، وكلما زادت خبرته، أصبحت المنظمة أقوى وأكثر نضجا، وأكثر انتشارا. وأشار إلى أن البدايات لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار والاجتهاد والإيمان بأن العمل المبني على الإخلاص لا بد أن يكون له أثر يصل إلى الآفاق. ويؤكد الأنصاري أن أكثر ما يبعث فينا الفخر اليوم هو رؤية المؤسسة تتحول إلى صرح إنساني راسخ يشهد له الجميع داخل البحرين وخارجها، لافتا إلى أن أعظم الإنجازات لم تكن في التوسع في البرامج والمشاريع، بل في ترسيخ القيمة الإنسانية أولا، وهو ما يجعل كل سنوات العمل ذات قيمة حقيقية. ويضيف أن شعوره بالفخر لا ينبع فقط من كونه شاهدا على البدايات، بل من كونه شريكا في عملية البناء، وأن انتمائه للمؤسسة سيبقى مصدر فخر، لأنها أصبحت نموذجا رائدا يجسد الإرث الإنساني. الأصل لمملكة البحرين. ريما حسن هلال.. مدرسة الإنسانية. أما رئيسة قسم الرعاية التربوية والبحثية ريما هلال التي أمضت 22 عاماً في المؤسسة، فتتذكر بداياتها التي انطلقت من المقاعد الجامعية والعمل التطوعي، قبل أن تجد نفسها في قلب المجال الإنساني، تستقبل العائلات، وتزور بيوت الأيتام والأرامل وتدرس احتياجاتهم، وتساهم في تطوير الخدمات المقدمة لهم. وتؤكد أن كل يوم في العمل يحمل قصة جديدة، وأن هذه القصص لم تكن عابرة، بل كانت تجارب إنسانية عميقة. لقد صقلت شخصيتها وعلمتها أن تأثير الكلمة الطيبة والوقوف إلى جانب المحتاجين يمكن أن يغير حياة الشخص بأكملها. وترى أن تكريم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة يجسد اهتمام سموه بالعاملين في مجالات العمل الخيري، ويعطيهم الحافز لمواصلة رسالتهم. وأكدت أن العمل الإنساني عزز فيها قيم المسؤولية والتعاطف والتواضع والعدل والجبر، وأن أكثر ما بقي في ذاكرتها هو كلمات الأهالي الذين كانوا يقولون: “أنتم نعمة في هذا المكان”، وهي كلمات تصفها. أنه كان الوقود الحقيقي لمواصلة العطاء. وتختتم حديثها بالتأكيد على أن المؤسسة كانت ولا تزال مدرسة علمتها معنى الرحمة، وأن كل عام قضته هناك زادها إيمانا بأن العمل الإنساني رسالة قبل أن يكون مسؤولية، وأن أثره الحقيقي يبقى في الدعوة الصادقة، وابتسامة اليتيم، وعودة الأمل لأسرة كانت تنتظر من يقف إلى جانبها. وفي الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المؤسسة الملكية الإنسانية، تبدو هذه الشهادات أكثر من مجرد ذكريات شخصية؛ وهو توثيق لمرحلة من تاريخ المنظمة، ورسالة وفاء لمن شارك في بنائها، ودليل على أن العمل الإنساني لا يقاس بطول السنين، بل بالأثر الذي تتركه في حياة الناس. وبين البدايات التي عاشها هؤلاء الموظفون، والإنجازات التي تحققت اليوم، تستمر الرحلة، لتبقى الإنسانية هي الهدف، والعطاء هو الطريق، والوفاء قيمة راسخة في هذا الصرح الإنساني.

اخبار الخليج

رواد «الأعمال الإنسانية الملكية» يروون قصة 25 عاماً من العطاء والوفاء

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#رواد #الأعمال #الإنسانية #الملكية #يروون #قصة #عاما #من #العطاء #والوفاء

المصدر – https://alwatannews.net