“السلام في أفغانستان” … مبادرة سعودية للمصالحة التاريخية

أخبار السعودية
2021-06-11T03:26:03+00:00
اخبار السعودية
أخبار السعودية11 يونيو 2021آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
“السلام في أفغانستان” … مبادرة سعودية للمصالحة التاريخية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2021-06-10 23:00:00

أوضح اقتصاديون وسياسيون وخبراء قانونيون أن المملكة منذ إنشائها حرصت على تحقيق خير البشرية وبذل كل الجهود لتوحيد كلمة المسلمين وإزالة عوامل التفكك المحيطة بالمجتمعات الإسلامية المنتشرة في جميع أنحاء العالم. . السلام في أفغانستان يحقق الأمن والسلام للوطن الشقيق ويسرع من تنميته واقتصاده ، خاصة مع موارده الطبيعية الكبيرة التي تجعله من أهم الدول الاقتصادية في آسيا الوسطى ويضعه على الطريق الصحيح لانطلاقة جديدة في التنمية الشاملة وإعادة إعمار البلاد بعد أربعة عقود من الحروب والدمار.

تقوية أواصر المحبة والاستقرار

أكد رئيس قسم الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز الدكتور محمد الغامدي أن المملكة لعبت دائما دورا فاعلا في توطيد أواصر المحبة والاستقرار بين دول وشعوب العالم منذ إنشائها. حتى اليوم ، وحرص قادتها من عهد المؤسس إلى عهد الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – على نشر السلام والاستقرار في الدول العربية والإسلامية ونشر التسامح والسلام بين أفراد الدولة. الشعوب العربية والإسلامية ، وبمجرد اندلاع الفتنة في بلد لا يسعى إلى الإصلاح ، مع مراعاة قول الله تعالى: «صلحوا بين إخوانكم». لذلك كان للمملكة تاريخ غني ومشرف. استضافت المملكة اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية الدموية في لبنان بين الفصائل اللبنانية. قادت جهود المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس لتوحيد الشعب الفلسطيني مع “اتفاق مكة”. كما عملت على إرساء الهدنة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان. حرصت المملكة على تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان ، وكذلك سعي المملكة للمصالحة بين اليمنيين ، والمصالحة الإثيوبية الإريترية بحضور قادة البلدين الذين اختاروا جدة موقعًا لتوقيع اتفاقية السلام النهائي. وهو اتفاق يؤكد دور المملكة الرائد في نشر السلام والتسامح.

إعادة الأمن وإراقة الدماء

قال رئيس مجلس علماء باكستان طاهر الأشرفي: إن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد تحرص على رعاية رابطة العالم الإسلامي ودعم مبادراتها بشكل شامل. تعمل ومؤتمرات وجهود حول العالم لخدمة الإسلام والمسلمين ، وحماية مصالح شعوب الأمة ، وتعزيز الأمن والسلام ، والوئام والاستقرار في العالمين العربي والإسلامي وكافة دول العالم ، مبينا أن إنهاء الصراع والخلاف داخل أفغانستان الشقيقة ضرورة ملحة لباكستان وقيادتها وحكومتها وعلمائها وشعبها ، فهي من أهم دول الجوار التي تربطنا معها علاقات أخوية مستقرة وإيمان إسلامي متين وتاريخ وإسلامي. ماضي طويل حافل بالإنجازات والتعاون المشترك بين البلدين والشعبين. الشقيقان منذ مئات السنين ، مؤكدين أن أمن واستقرار أفغانستان بالنسبة لنا يعني أمن واستقرار باكستان ، واستقرار دول الجوار ، واستقرار المنطقة بأسرها ، واستقرار دول العالم. ويؤكد التاريخ هذه الحقائق ويشهد عليها ، وتؤكد الأحداث الماضية خطورة الوضع الراهن ، وأهمية تعزيز السلام. وأشار إلى أن هذا المؤتمر يمثل فرصة كبيرة وحقيقية وقيمة لآلاف الغاني لإنهاء الصراع وحل الخلاف والصراع وتقريب وجهات النظر والتسامح والبحث عن حلول سلمية لتعزيز مستقبل بلادهم والأجيال القادمة. استعادة أمن واستقرار أراضيهم ، وضخ دمائهم ، والحفاظ على مجتمعاتهم وحمايتها من الفوضى والدمار والخوف والضياع والنزوح ، سائلين الله أن يجزئ المملكة على جهودها الجبارة وحرصها على تعزيز الأمن. والاستقرار في الدول العربية والإسلامية وتعزيز السلم والأمن الدوليين.

قلب صفحات الماضي المظلمة

وأضاف الباحث الشرعي الشيخ زياد القرشي أن المملكة بذلت جهودا كبيرة ومتواصلة لإنجاح محادثات السلام والاستقرار الأفغانية ، والجمع بين الأطراف المتصارعة ، ودعا مرات عديدة إلى إرساء السلام والاستقرار في أفغانستان ، ودعم عمليات الحوار من أجل تحقيق ذلك. إنهاء القتال والصراع وإقرار السلام والأمن والحياة السعيدة في هذا البلد الإسلامي. اليوم ترعى المملكة مؤتمر إعلان السلام في أفغانستان ، وهي فرصة حقيقية لبدء صفحة مشرقة جديدة لإحلال السلام ، وبث الأمن والاستقرار ، ونشر المحبة والمودة بين جميع أبناء الشعب الأفغاني ، وطي صفحات الماضي المظلمة. وفيه أريقت دماء وقتل آلاف الرجال والنساء والأطفال ، وتسعى المملكة جاهدة لنشر السلام. والمحبة والانسجام حول العالم لأنها مملكة الإسلام والسلام ، وبسبب ثقلها الإسلامي والعالمي والإقليمي والخليجي ، فهي قبلة المسلمين وقلوب قلوب الملايين من البشر. أفغانستان وترسيخ السلام في هذا البلد دولة أرهقتها الحروب والصراعات ، وهي مبادرة تشكرها المملكة لأنها تقوم على مبدأ إسلامي عظيم وأمر الله إلهي. وهذا يؤكد حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – وولي عهده الأمين – وفقه الله – على إنهاء الاقتتال والصراع وعدم الاستقرار المستمر منذ أربعة عقود ، والذي دمر المنطقة. البلد وشرد الملايين من الناس.

تحقيق تطلعات الشعوب الشقيقة

أكد المحلل الأكاديمي والسياسي خالد باطرفي أن المملكة دعت منذ تأسيسها الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – إلى عقد مؤتمر إسلامي دولي في مكة المكرمة يشارك فيه مسلمون من جميع أنحاء العالم. يجتمعون لتوحيد الكلمة وينظرون في كل المشاكل والخلافات التي تؤدي إلى الانقسام لتأسيس اللبنات الأولى للمصالحة الإسلامية ، وبعد ذلك ستنشأ في المملكة العديد من المنظمات الإسلامية التي تعنى بتحقيق خير الإنسانية وصنعها. كل جهد لتوحيد كلمة المسلمين وإزالة عوامل التفكك المحيطة بالمجتمعات الإسلامية المنتشرة حول العالم ، مبيناً أن المملكة تلعب دوراً هاماً ومحورياً في دعم عملية السلام والمصالحة في جمهورية أفغانستان. وانطلاقا من حرصها على تحقيق آمال وتطلعات الشعب الأفغاني الشقيق في تحقيق السلام الدائم واستعادة الأمن والاستقرار والازدهار والازدهار بعد أربعة عقود من الخلافات والحروب المدمرة ، جعلت أفغانستان أرضا تؤوي العديد من المنظمات الإرهابية ، موضحاً أن لقاء العلماء بمكة المكرمة يرسي الأسس ومنصة الانطلاق لتوحيد جهود علماء المسلمين في ردع الخلافات وتوثيق العهد ومناقشة الدور الكبير المنوط بالعلماء في نشر الوعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة وفهم الاختلاف لمواجهة التحديات. مواجهتهم خاصة مع رحيل القوات الأجنبية ، الأمر الذي قد يترك فراغًا أمنيًا كبيرًا يستغله الإرهابيون لتحقيق أهدافهم ويضر بما يعيق التنمية والازدهار والاستقرار للشعب. ومن الضروري التخلص من هذه الجماعات بتوحيد كلمة العلماء ونشر الوعي بين أبناء الشعب الأفغاني لمواجهة تلك التحديات.

مسار سياسي حكيم

أكد الخبير الاقتصادي سعيد البسامي أن دعم المملكة ورعايتها لأعمال المؤتمر الإسلامي “إعلان السلام في أفغانستان” ، بمشاركة كبار المسؤولين والعلماء من جمهوريتي أفغانستان وباكستان الإسلامية ، يؤكد دورها التاريخي والريادي. في قيادة العمل الإسلامي المشترك ، وخدمة قضايا الإسلام والمسلمين ، وسعيها الدائم لإرساء الأمن والسلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم الإسلامي ، وليس غريباً أن تلعب المملكة دوراً هاماً ومحورياً في دعم عملية السلام والمصالحة في أفغانستان انطلاقا من حرصها على تحقيق آمال وتطلعات الشعب الأفغاني الشقيق في تحقيق السلام الدائم واستعادة الأمن والاستقرار والازدهار والازدهار وتحقيق الاستقرار الذي يدعم التنمية ويسهل عجلة الاقتصاد. فيها وفي المنطقة ، خاصة أنها أضاعت أربعة عقود من الحروب المستمرة التي أنكرت حق الشعب الأفغاني الشقيق في ممارسة حياته الطبيعية ، وألحق ببلده خسائر بشرية ومادية فادحة ، الأمر الذي يتطلب تبني مبادرة وطنية شجاعة من قبل جميع الأفغان لتنفيذ أحكام المؤتمر ، مبيناً أن أفغانستان تتمتع بموقع جغرافي. استراتيجي حيوي وموارد طبيعية مهمة ؛ لذلك فإن نجاح الجهود لإحلال السلام واستعادة الأمن والاستقرار والبدء في وضع الوطن الشقيق على طريق المصالحة عبر مسار سياسي حكيم سيشكل فرصة ثمينة لإطلاق عملية التنمية الشاملة وبناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية. ، وإعادة بناء البلد.

.

تويتر اخبار السعودية

“السلام في أفغانستان” … مبادرة سعودية للمصالحة التاريخية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#السلام #في #أفغانستان #مبادرة #سعودية #للمصالحة #التاريخية

المصدر – https://www.alyaum.com/
رابط مختصر