https://sputnikarabic.ae/20240129/40-surgical-operations-daily-in-Al-Aqsa-Martyrs-Hospital-in-the-central-Gaza-Strip-and-doctors-resort-to-medics-alternative- للتخدير–1085533272.html
40 عملية جراحية يوميا في مستشفى “شهداء الأقصى” وسط قطاع غزة، والأطباء يلجأون إلى أدوية بديلة للتخدير
40 عملية جراحية يوميا في مستشفى “شهداء الأقصى” وسط قطاع غزة، والأطباء يلجأون إلى أدوية بديلة للتخدير
يجري أطباء فلسطينيون عشرات العمليات الجراحية في ظروف صعبة بشكل يومي في مستشفى “شهداء الأقصى” بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وهو المستشفى الوحيد الذي يعمل في القطاع.29/01/29 /2024، وطن نيوز العربية
2024-01-29T09:34+0000
2024-01-29T09:34+0000
2024-01-29T09:37+0000
العالم العربي
/html/head/meta[@name=”og:title”]/@محتوى
/html/head/meta[@name=”og:description”]/@محتوى
https://cdn1.img.sputnikarabic.ae/img/07e8/01/1d/1085532688_0:0:1920:1080_1920x0_80_0_0_daeb1ae5b0d6f3bf11ee081eac21f27f.jpg
وصورت عدسة “وطن نيوز” عملية جراحية لأحد المصابين داخل غرفة العمليات في مستشفى “شهداء الأقصى”. وكان الأطباء يعملون في ظروف صعبة وسط نقص الأدوية والمستلزمات الطبية التي يجب توافرها في غرف العمليات، وبدا على وجوههم التعب والإرهاق بسبب العمل لساعات طويلة وإجراء عدد كبير من العمليات. من العمليات. وقال الطبيب حسن الشاعر لـ”وطن نيوز”، أخصائي التخدير والعناية المركزة في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، الذي اضطر للنزوح بعد استهداف مستشفى الشفاء، ويعمل الآن في مستشفى شهداء الأقصى: ” نقوم يومياً بإجراء 40 عملية جراحية، وعدد الجرحى والمصابين الذين يصلون إلى المستشفى كبير جداً، وكنا نعمل سابقاً على نقل جزء من هذه الحالات إلى مستشفى ناصر بخانيونس ومستشفى الشفاء بغزة، ولكن الآن أصبح من الصعب نقل الحالات من المستشفى. وزير إسرائيلي: إذا حصل وقف لإطلاق النار في غزة فلن تكون هناك حكومة. وبسبب الأعداد الكبيرة والمتزايدة للمرضى داخل مستشفى شهداء الأقصى، يعاني المستشفى من نقص حاد في المستلزمات الطبية والجراحية، وبعض الأدوية، وخاصة أدوية التخدير. وفي هذا الصدد يقول الشاعر لـ”وطن نيوز”: “نستخدم أدوية بديلة عن التخدير، لكنها لا تؤدي الدور المهم في تخدير المرضى، وهناك معاناة شديدة للمرضى والمصابين والطاقم الطبي”. وهذه المعاناة مستمرة منذ 110 أيام، ونسأل الله أن يكف هذا العدوان عن قطاع غزة. خلال الحرب على قطاع غزة، تعرض مستشفى “شهداء الأقصى” لقصف إسرائيلي أدى إلى دمار كبير. وهو كبير في بعض مرافقه، وأدى إلى انخفاض عدد الموظفين القادرين على العمل في المستشفى بسبب التهديدات والقصف القريب، لكنه لا يزال يعمل ويوجد فيه كوادر طبية ويستقبل العديد من الحالات من المرضى والجرحى، ويتم إجراء عدد كبير من العمليات الجراحية بشكل يومي في ظل نقص كبير في كافة المعدات. الإمدادات الطبية. ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية ضد قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر الماضي، عندما أعلنت حركة حماس التي تسيطر على القطاع، بدء عملية “طوفان الأقصى”، حيث تم إطلاق آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، و واقتحمت قواتها المستوطنات. وتسببت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتاخمة لقطاع غزة، في مقتل نحو 1200 إسرائيلي، بالإضافة إلى أسر نحو 250 آخرين. وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، والتي بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل قطاع غزة. وأدى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حتى الآن، إلى سقوط أكثر من 25 ألف قتيل وأكثر من 60 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، الذين وصلوا إلى المستشفيات، فيما لا يزال أكثر من 7 آلاف آخرين مفقودون تحت الأنقاض الناجمة عن القصف المستمر.
وطن نيوز العربية
ردود الفعل.arabic@sputniknews.com
+74956456601
ميا “روسيا سيغودنيا”
2024
وطن نيوز العربية
ردود الفعل.arabic@sputniknews.com
+74956456601
ميا “روسيا سيغودنيا”
أخبار
ar_EG
وطن نيوز العربية
ردود الفعل.arabic@sputniknews.com
+74956456601
ميا “روسيا سيغودنيا”
https://cdn1.img.sputnikarabic.ae/img/07e8/01/1d/1085532688_240:0:1680:1080_1920x0_80_0_0_0b208758729ca650c337bbbbaf48ab09.jpg
وطن نيوز العربية
ردود الفعل.arabic@sputniknews.com
+74956456601
ميا “روسيا سيغودنيا”
العالم العربي
09:34 بتوقيت جرينتش 29/01/2024 (محدث: 09:37 بتوقيت جرينتش 29/01/2024)
حصري
يجري أطباء فلسطينيون عشرات العمليات الجراحية في ظروف صعبة بشكل يومي في مستشفى “شهداء الأقصى” بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وهو المستشفى الوحيد العامل في المنطقة الوسطى، ويخدم مخيمات النصيرات والبريج والمغازي، إضافة إلى مدينة دير البلح ومخيمها ومنطقة الزوايدة.
وصورت عدسة “وطن نيوز” عملية جراحية لأحد المصابين داخل غرفة العمليات في مستشفى “شهداء الأقصى”. وكان الأطباء يعملون في ظروف صعبة وسط نقص الأدوية والمستلزمات الطبية التي يجب توافرها في غرف العمليات، وبدا على وجوههم التعب والإرهاق بسبب العمل لساعات طويلة وإجراء عدد كبير من العمليات. من العمليات.
وقال الطبيب حسن الشاعر لـ”وطن نيوز”، أخصائي التخدير والعناية المركزة في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، الذي اضطر للنزوح بعد استهداف مستشفى الشفاء، ويعمل الآن في مستشفى شهداء الأقصى: ” نقوم كل يوم بإجراء 40 عملية جراحية، وعدد الجرحى والجرحى… يصلون إلى مستشفى كبير جداً، وكنا نعمل سابقاً على نقل بعض هذه الحالات إلى مستشفى ناصر في خانيونس ومستشفى الشفاء في غزة، لكن الآن أصبح من الصعب نقل الحالات من المستشفى”.
وزير إسرائيلي: إذا حصل وقف لإطلاق النار في غزة فلن تكون هناك حكومة
وبسبب الأعداد الكبيرة والمتزايدة للمرضى داخل مستشفى شهداء الأقصى، يعاني المستشفى من نقص حاد في المستلزمات الطبية والجراحية، وبعض الأدوية، وخاصة أدوية التخدير. وفي هذا الصدد، يقول الشاعر لـ”وطن نيوز”: “نستخدم أدوية بديلة لأدوية التخدير، لكنها لا تجدي نفعا”. الجزء المهم هو تخدير المرضى، وهناك معاناة شديدة للمرضى والجرحى والطاقم الطبي. هذه المعاناة مستمرة منذ 110 أيام، ونسأل الله أن يكف هذا العدوان عن قطاع غزة”.
تعرض مستشفى شهداء الأقصى خلال الحرب على قطاع غزة لقصف إسرائيلي أدى إلى دمار كبير في بعض مرافقه، وأدى إلى انخفاض عدد الموظفين القادرين على العمل في المستشفى بسبب التهديدات والأماكن القريبة. القصف، لكنه ما زال يعمل، ويوجد فيه كوادر طبية، ويستقبل العديد من حالات المرضى والجرحى. وتجري يومياً عدد كبير من العمليات الجراحية في ظل نقص كبير في كافة الأجهزة والمستلزمات الطبية.
ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية ضد قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، عندما أعلنت حركة حماس، التي تسيطر على القطاع، بدء عملية “طوفان الأقصى”، حيث تم إطلاق آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، وواصلت قواتها عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة. واقتحمت قوات الاحتلال المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع. مما تسبب في مقتل نحو 1200 إسرائيلي، بالإضافة إلى أسر نحو 250 آخرين.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدءا بقصف مدمر ومن ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع.
وأدى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حتى الآن إلى سقوط أكثر من 25 ألف قتيل وأكثر من 60 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، الذين وصلوا إلى المستشفيات، فيما لا يزال أكثر من 7000 مفقوداً تحت الأنقاض الناجمة عن القصف الإسرائيلي. القصف المستمر.