السودانيون في فم المدفع الأمريكي..!! – شبكة أخبار العراق

اخبار العراق14 يناير 2024آخر تحديث :
السودانيون في فم المدفع الأمريكي..!!  – شبكة أخبار العراق

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-14 10:10:44


آخر تحديث:

بقلم : عبد الجبار الجبوري

هل يستطيع السيد محمد شياع السوداني تنفيذ قرار الإطار التنسيقي بطرد وإنهاء الوجود الأمريكي في العراق، وإغلاق السفارة والقواعد الأمريكية في العراق؟ وهذا السؤال يقلق الشارع العراقي اليوم، رغم تصريحات البنتاغون الأميركي التي تؤكد «أنه لا نية لسحب قواتنا من العراق ما دمنا باقون». فيه إلى أجل غير مسمى)، وذلك الوجود مبرر، حفاظاً على المصالح الاستراتيجية الأميركية في المنطقة، فلا خروج أميركي من العراق في الوقت الحاضر. هذا هو قرار أمريكا الآن رغم تصريحات السوداني اليومية التي تطالب بخروج أمريكي (مشرف) من العراق، ولا حاجة للعراق بقواته فهل السودانيون جديون في هذا الطلب، وهل يمكن للعراق أن يتخلى عن الوجود العسكري الأمريكي في العراق؟ العراق أم أن تصريحاته بالونات إعلامية لاسترضاء فصائل المقاومة العراقية الموالية التي تقصف القواعد الأمريكية في القاعدتين -حرير وعين الأسد- يوميا، وتطالب الحكومة السودانية بتنفيذها قرار البرلمان العراقي، إنهاء الوجود الأميركي في العراق، خاصة بعد تسريب تسجيل صوتي للسوداني، (وهو يطلب من إدارة بايدن إبقاء القوات الأميركية في العراق)، لذا هناك ازدواجية عراقية، في مسألة الطرد الأمريكان من العراق، لذلك يطالبون علناً بطردها من العراق. وفي السر يطلبون الاحتفاظ به، فمن نصدق؟ السودانيون بين مطرقة أمريكا ورفضها مغادرة العراق، وبين إطار التنسيق وفصائل الدولة المسلحة التي تصر بشدة على خروج أمريكا نهائيا من العراق، وإغلاق سفارتها وقواعدها هناك. هذا هو المشهد الآن، لكن دعونا نعود إلى الواقع. أغلب الشارع العراقي يرفض خروج الأميركيين، ليس لأن عيونهم مظلمة، بل لأن داعش وإيران يتربصان للسيطرة على العراق والصراعات السياسية، مما يهدد المصالح الأميركية الاستراتيجية طويلة المدى. والكل يعلم أن أمريكا جاءت واجتاحت العراق، وضحت بضحاياها بالآلاف (للبقاء)، وليس لمغادرة العراق وتسليمه لإيران. تركيا إذن مسألة إخراج أمريكا من العراق شبه مستحيلة، إن لم تكن مستحيلة، وحلم لن يتحقق. والمنطقة على شفا حرب طويلة الأمد بدأت من غزة، وامتدت إلى جنوب لبنان وباب المندب، وربما تصل إلى سوريا والعراق، وهذا ما تؤكده الحقائق. وعلى الأرض، تقوم الفصائل الموالية في العراق وسوريا واليمن، والتي تتبع أوامر الزعيم الإيراني، بقصف إسرائيل يوميا من الأراضي السورية والعراقية واليمنية، وقد أغلق الحوثيون مضيق باب المندب أمام إسرائيل، وهناك هي المعارك التي دارت في البحر، بين أمريكا وبريطانيا والحوثيين، بعد تشكيل تحالف أمريكي وأوروبي من عشرين دولة، لمواجهة التهديدات الحوثية للملاحة، في باب المندب، إضافة إلى توسع إسرائيل في منطقة البحر الأحمر. حرب مع حزب الله اللبناني وسوريا، وقصف القواعد الأمريكية في العراق وسوريا، ينذر بتوسع حتمي للحرب، لذا فإن التصعيد نحو الحرب الكبرى، والمواجهة الكبرى بين أمريكا وإسرائيل وحلفائهما من على من جهة، وبين إيران وفصائلها في المنطقة من جهة أخرى، هو قادم وبقوة. المعركة البحرية قبل يومين، بين الأسطولين البريطاني والأمريكي، ضد الحوثيين أنصار الله في مضيق باب المندب، والتي انتهت بإسقاط عشر طائرات مسيرة أو أكثر، وثلاثة صواريخ باليستية، ليست صدفة، بل مقدمة. للحرب، وبالأمس صادرت مجموعة إيرانية سفينة نقل أمريكية تحمل النفط العراقي في ميناء صحاري عمان، مؤكدة أن الجميع ذاهبون إلى المواجهة، وفي خضم هذا التصعيد والتسارع نحو الحرب، يصر السيد السوداني، مع دفع الإطار التنسيقي لطرد الأميركيين من العراق وسط القصف. يومي لقاعدتي حرير وعين الأسد، وتصريحات لقيادات الإطار تطالب بالخروج الفوري للوجود الأمريكي، وإغلاق سفارتها، فلماذا الإطار التنسيقي وحده أو حتى جزء منه يطالب بخروج أميركا من العراق، وقسم من الإطار التنسيقي الحزب الديمقراطي الكردستاني والمكون السني يرفض الخروج؟ أمريكا من العراق، وما هي تداعيات خروج الأمريكيين من العراق على مستقبل العراق، وهل ستلتزم أمريكا الصمت تجاه من أخرجوها من العراق؟ ومن المؤكد أنه إذا خرجت أمريكا من العراق وأغلقت سفارتها، فإن جميع الدول الحليفة لها ستغلق سفاراتها في بغداد، وستعود أمريكا ومجلس الأمن الدولي، وسيتعرض العراق للوصايا الدولية وأبشع حصار اقتصادي في التاريخ، وفي المجال العسكري، سيمنع أي تعاون عسكري أوروبي وآسيوي مع العراق، وسيوقف عمل الطائرات والدبابات العراقية، وذلك برفع التعاون العسكري مع العراق، وتجميد صيانة الطائرات وصيانتها، والأهم للغاية. معلومات استخباراتية مع الجيش العراقي وجهوده. العسكرية بكل أنواعها، والدبابات والطائرات ستتحول إلى (خردة). أما في مجالات النفط والدولار، فسيرتفع الدولار إلى 3000 ألف مقابل الدينار، وستنخفض أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها، وسيشهد العراق حرباً أهلية، بسبب غياب التوازن الاجتماعي والتفرد و السيطرة على الإطار التنسيقي… كل المحافظات بالقوة، بعد انتخابات زائفة لمجالس المحافظات، وتهديد داعش الإرهابي، ستتم استعادته بدعم أمريكي إسرائيلي، كورقة ضغط على الحكومة السودانية وإطار التنسيق. هذا هو السيناريو الأميركي، بعد طرد القوات الأميركية، وإغلاق سفارتها وقواعدها العسكرية في العراق. نعم إذا نفذ الإطار التنسيقي تهديده. وقراره إغلاق القواعد الأمريكية وسفارتها. العراق يتجه نحو كارثة لا يعلم مصيرها إلا الله. ولهذا نرى أن بقاء الأمريكان الآن هو في مصلحة العراق، رغم سوءه وخطورته، ولكن من باب درء الخطر الأكبر والرضوخ للعاصفة التي تتزايد في باب المندب والتي تهدد ومع التغير الجيوسياسي في المنطقة، لا بد من اتفاق وحوار مع أمريكا، والوصول إلى الحد الأدنى من التفاهمات، وهو أمر ضروري، في ظرف صعب، لا بديل فيه سوى حرب مدمرة وغير متكافئة مع أمريكا وحلفائها. ومن الحماقة الوقوف في وجه العاصمة الأميركية الإسرائيلية والعراق في أضعف حالاته. وضعه محاط بالأزمات والحروب الطائفية والصراعات السياسية، وقد خرج للتو من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي. ومن الحماقة تسليمه مرة أخرى لداعش، ولا تزال المخيمات مكتظة بالنازحين بمئات الآلاف، والمدن الغربية مدمرة بالكامل. ولذلك نوجه تحذيرنا كمواطنين للسيد السواني بعدم إخراج الأمريكان بالقوة في الوقت الحالي. سيعودون بالقوة، ويتذكر ما قالته له الإدارة الأمريكية خلال مكالمته الأسبوع الماضي، عندما أبلغته إدارة بايدن (إذا غادرت أمريكا العراق فلا تتصل)، وهي أبلغ رسالة يرسلها سوداني يتلقى من إدارة الرئيس بايدن. فأحاله إلى إطار التنسيق. هل وصلت الرسالة أيها السوداني؟ أيها الإطار التنسيقي عليكم أن تفهموا الرسالة الأمريكية جيداً ولا تلعبوا بالنار لأنها ستحرق العراق كله…!!!!


العراق اليوم

السودانيون في فم المدفع الأمريكي..!! – شبكة أخبار العراق

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#السودانيون #في #فم #المدفع #الأمريكي. #شبكة #أخبار #العراق

المصدر – اراء ومقالات – شبكة اخبار العراق