العراق – أحمد البشير يستذكر مفارقة المالكي وارتباط العبادي ويتساءل: هل الزيدي (ع)؟

اخبار العراق14 مايو 2026آخر تحديث :
العراق – أحمد البشير يستذكر مفارقة المالكي وارتباط العبادي ويتساءل: هل الزيدي (ع)؟

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 01:01:00

2026-05-13T22:01:13+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – واشنطن سخر الصحافي العراقي احمد البشير، خلال جلسة حوارية في منتدى المجلس الاطلسي، من آلية اختيار رؤساء الحكومات في العراق، قائلا إن صعود اسم رجل الأعمال علي الزيدي مرشحا لرئاسة الوزراء يعكس أزمة أوسع في العملية السياسية والانتخابية منذ عام 2005. وقال البشير، في مداخلة اتسمت بطابع ساخر في معظمها، حضرها مراسل وكالة شفق نيوز، “استيقظنا ذات صباح لنجد خبرا يقول ان علي الزيدي هو رئيس الوزراء القادم. بصراحة لم أسمع اسمه سياسيا من قبل. كل ما أعرفه هو أنه رجل أعمال كبير. حتى أنني شخصيا أستهلك منتجاته الغذائية وأنا خارج البلاد.. هو يطعمنا جميعا”. وتابع: “لا نعرف شيئا عن هذا الرجل، ما هي عقيدته؟ هل هو إسلامي؟ ليبرالي؟ ملحد؟ لا أحد لديه إجابة لأنه ببساطة لم يقم بإجراء مقابلة واحدة في حياته”. نحن أمام رئيس وزراء شبح، لا نعرف حتى نبرة صوته، وصوته الذي سنسمعه في المستقبل قد يكون مجرد ذكاء اصطناعي. وبأسلوبه المعتاد في انتقاد المظاهر، سخر البشير من الصورة التي تداولها إعلام الزيدي: “قالت المذيعة لدينا صورة (غير مؤكدة) للمرشح التالي، وعندما ظهرت الصورة صدمت، كنت أتوقع رجلاً في الستينيات ببدلة كلاسيكية وشارب غليظ وقميص غير متناسق كما هي العادة في العراق، لكنني وجدت شاباً في الأربعينيات يبدو أنه صديقك الذي تقابله في العراق”. كافتيريا لتدخين الشيشة، وليس الرجل الذي سيدير بلدا يعاني من مشاكل العراق”. وانتقل البشير من انتقاد «الشخص» إلى انتقاد «النظام»، مؤكداً أن عملية التصويت في العراق أصبحت بلا قيمة حقيقية. وقال: “لم أعد أرى فائدة من الانتخابات منذ 2005 والنتائج تسير في اتجاه واحد، والإرادات الخارجية (أمريكا وإيران) تفرض شخصاً آخر. نحن نتعب أنفسنا بالتصويت بينما يجلس الزعماء التسعة ليقرروا من التالي. لماذا لا نلعب هذه اللعبة دون حبر أرجواني ودون خسارة 3 تريليونات دولار؟”. واعتبر أن الانتخابات في العراق فقدت معناها الحقيقي، قائلا: “لا أرى سببا للذهاب إلى صناديق الاقتراع طالما أن القرار النهائي يطبخ في غرف ضيقة بين تسعة زعماء. تاريخيا، يصوت العراقيون لجانب، وأمريكا أو القوى الإقليمية تفرض جانبا آخر”. وعن أداء النواب، وصف البشير البرلمان بـ”منجم ذهب” لمواده الكوميدية، موضحا أن قرار النائب ليس نابعا من إدانته بل من “رسالة واتساب”. تسلمها من رئيس كتلته، يملي عليه متى يرفع يده ومتى يخرج من القاعة. وأضاف: “ممثلونا لا يظهرون احترافيتهم وحرصهم إلا عندما تظهر امرأة بتنورة قصيرة على شاشات التلفزيون. هنا يتحولون إلى حماة القيم، أما في ملفات النفط والفساد.. فهم مجرد دمى”. وفي مقطع أثار ضحك الحضور، تحدث البشير عن محاولته «الرمزية» الترشح لمنصب رئيس الجمهورية بعد بلوغه سن الأربعين، مشيراً إلى أن النظام السياسي وضع عوائق «سخيفة» لمنعه، من بينها اشتراط الحضور. وسأل ساخرا: “هل قاموا بفحص الرؤساء السابقين جسديا؟ هل اضطروا إلى الركض حول مبنى البرلمان مثلا؟”. وشدد على أنه لا يطمح إلا إلى رؤية اسمه في «لجنة» التصويت داخل البرلمان، مؤكداً بثقة: «لو تم وضع اسمي لكنت حصلت على خمسة أصوات على الأقل، ليس حباً لي، بل حقداً من بعض النواب على معارضيهم». حرية التعبير.. أم “تصفية حسابات”؟ ولدى سؤاله عن كثرة القنوات الفضائية وحرية النقد في العراق، أجاب البشير ساخرا: “نعم، لدينا مئات القنوات، لكنها مثل ديمقراطيتنا تماما. لا توجد حرية تعبير حقيقية. كل وسيلة إعلام تتبع طرفا محددا. يهينون الطرف الآخر لمجرد أنهم يريدون الجلوس على طاولة المفاوضات للحصول على مكاسب. وبمجرد موافقتهم، تختفي هذه (الحرية)”. وأضاف: “أنا أنتقد الجميع منذ 11 عاماً وأنا بخير.. لماذا؟ لأنني ببساطة خارج العراق. لو كنت في الداخل لكانت القصة مختلفة تماماً”. لكنه قال: “ستضحكون عندما أقول هذا، لكن الفترة التي شهدت أكبر قدر من حرية التعبير للصحفيين كانت في عهد نوري المالكي، ولم يحاكمني قانونيا رغم كل ما قلته، كما استذكر موقفا مع رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي: “(جلدت) العبادي في برنامجي لسنوات، وعندما ترك منصبه اتصل بي وشكرني”. فقال لي: أشكرك لأنك كشفت لي عن الثعابين التي كانت تحيط بي. شعرت بالإنجاز وقتها، ولكن بعد ذلك بدأنا في التراجع، حتى وصلنا إلى النقطة التي أصبح الناس فيها يخافون من كتابة تعليق (تعليق) ينتقد الحكومة”. ولم يفوت البشير فرصة السخرية من القضايا القانونية التي يواجهها صانعو المحتوى في العراق: “وصلنا إلى حد أن الشخص قد يُسجن ليلة كاملة بسبب تغريدة عن محافظ. بل إن هناك من يتعرض للاضطهاد لأنه انتقد (جودة الطعام) في المطاعم. ويبدو أننا سنصل إلى مرحلة يمنع فيها انتقاد (زيت الطبخ) لأنه غير وطني”. وعن تأثير برنامجه، اعترف البشير: “في البداية اعتقدت أنني سأغير العالم فوراً بكلمة واحدة، ثم خاب أملي بعد انتخابات 2018 و2021، لكن الآن أعتقد أن التغيير يستغرق وقتاً. سيستعيد العراقيون بلدهم من الميليشيات والفاسدين في مرحلة ما، تماماً كما فاجأني شباب تشرين. أنا في انتظار المفاجأة القادمة، ولن يأتي الرجل الحديدي لإنقاذنا. نحن الذين سوف نفعل ذلك. بعد ذلك، سأطلق عرضي الخاص الأول باللغة الإنجليزية (ساعة خاصة)، والذي سأشرح فيه تاريخ العراق وحياتي بطريقة كوميدية. سيكون الأمر مجنونا.”

العراق اليوم

أحمد البشير يستذكر مفارقة المالكي وارتباط العبادي ويتساءل: هل الزيدي (ع)؟

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#أحمد #البشير #يستذكر #مفارقة #المالكي #وارتباط #العبادي #ويتساءل #هل #الزيدي

المصدر – شفق نيوز