اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-18 14:18:00
وذكرت الصحيفة أن الرسالة العراقية «لفتت انتباه» الجانب السوري إلى أن «أي تورط سوري في الساحة اللبنانية ستكون له تداعيات مباشرة على سوريا نفسها». كما أفادت الصحيفة أن الجانب العراقي أبلغ دمشق أنه “في حال تعرض الشيعة في لبنان أو حزب الله لأي خطر ينطلق من الأراضي السورية فإن فصائل المقاومة العراقية لن تبقى مكتوفة الأيدي”، محذرة من أن “كل خطوة سورية تجاه لبنان قد تعقبها خطوة عراقية تجاه سوريا”. وأضافت الصحيفة أن بغداد لفتت انتباه دمشق إلى أن الانخراط في هذا المسار من شأنه أن يفتح الباب أمام تداعيات أمنية وإقليمية لا تخدم مصالح سوريا أو جهود استقرارها الداخلي وعلاقاتها مع دول الجوار. وفي السياق ذاته نقلت الصحيفة عن مصادرها أن الرئيس الشرع أبلغ المسؤولين العراقيين رفضه طلب الإدارة الأميركية التدخل ضد حزب الله، مؤكدا أن دمشق ليس لديها نية العودة إلى سياسات التدخل السابقة، وأن الحفاظ على استقرار سوريا وتجنب فتح جبهات جديدة يمثل أولوية قصوى لقيادته. الزيدي ينوي زيارة دمشق. وعلى صعيد متصل كشفت الصحيفة أن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعتزم زيارة دمشق الشهر الجاري لإجراء محادثات حول مستقبل العلاقات بين البلدين، مشيرة إلى أن الصحيفة علمت أن الزيدي ينوي زيارة دمشق الشهر الجاري لإجراء محادثات حول مستقبل العلاقات بين البلدين. وسيناقش حزمة من الخطوات الاقتصادية تشمل تزويد سوريا بالنفط وإعادة تشغيل خط إمداد مصفاة بانياس وفتح السوق العراقية أمام المنتجات السورية. وذكرت الصحيفة أن المسؤول العراقي سيبحث أيضاً مع القيادة السورية أوضاع المكون الشيعي وتوفير الضمانات لحماية الأماكن الدينية وأبرزها مرقد السيدة زينب، إضافة إلى مناقشة مشاركة المكونات السورية في مؤسسات الدولة. كما ذكرت الصحيفة أن الزيدي سيطرح موضوع عودة النازحين من قرى ريف حمص، مع توقعات بأنه سيعلن عن استئناف الزيارات الدينية للعراقيين إلى مقام السيدة زينب والجامع الأموي. وفي ختام تقريرها نقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة التقليل من تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تدخل سوريا ضد حزب الله، ووضعها في إطار الترهيب الإعلامي، كما أشارت الصحيفة إلى أن دمشق سبق أن أكدت عبر قنوات إقليمية أنها غير مهتمة بالتدخل في الشأن اللبناني. وتتقاطع هذه المواقف مع تقديرات تشير إلى أن أي تورط سوري من هذا النوع لا يمكن أن يتم دون غطاء تركي واضح، وهذا غير متوفر بعد، إذ تنظر أنقرة بقلق إلى أي ترتيبات قد تؤدي إلى تعزيز النفوذ الإسرائيلي في سوريا ولبنان. وأكدت الصحيفة أخيراً أن الرسالة العراقية لا يمكن فصلها عن المناخ الإقليمي الذي أعقب الجنازة الحاشدة للسيد علي خامنئي في العراق، حيث رأت الصحيفة أن ذلك مؤشر على حجم الحشد الشيعي الذي قد يؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة في المنطقة إذا انخرطت سوريا ضد حزب الله.




