اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-10 09:41:00
ونقلت الصحيفة الرسمية عن صالح قوله، إن “ترتيب النفقات العامة في العراق تحكمه أولويات واضحة، في مقدمتها النفقات الاجتماعية والنفقات التنموية، نتيجة الظروف الاستثنائية الطويلة التي مرت بها البلاد، من حصار وحروب وأزمات متراكمة، وقد حظي الإنفاق الاجتماعي بالأولوية بهدف تحقيق قدر من العدالة في توزيع الثروة النفطية، رغم التجاوز النسبي في هذا النوع من الإنفاق”. وشدد على أنه “ليس هناك أعلى من الإنفاق المخصص للرواتب والأجور والمعاشات والرعاية الاجتماعية، حيث تصل نفقاتهم الشهرية إلى ما يقارب 8 تريليون دينار عراقي، وهو رقم كبير بلا شك. إلا أن الحكومة تنظر إليه كأولوية مقدسة، لارتباطه المباشر بحياة شريحة واسعة من المجتمع تعرف بفئة الدعم”، مبينا أن “كل راتب يدعم نظريا أو فعليا، وفق منطق نظام الدعم، نحو أربعة أفراد، أي ما يقارب 9 ملايين راتب”. المتلقين.” الأجور والمعاشات ومخصصات الرعاية الاجتماعية – توفر دخلاً غير مباشر لنحو 40 مليون شخص – وتعتمد على تلقي الدخل من الحكومة بشكل أو بآخر، بغض النظر عن طبيعة توزيعه. وبالتالي فإن الرواتب والأجور والمعاشات التقاعدية تمثل قضية تمس الأسرة، فهي قلب المجتمع العراقي. وأكد أن “السياسة المالية العراقية حريصة جداً على إبقاء هذه النفقات في مقدمة أولوياتها عند إدارة الموارد النفطية وغير النفطية، وتوظف قانون الإدارة المالية لتدوير السيولة بما يضمن استدامة الوفاء بهذه الالتزامات، حتى في ظل الأزمات الجيوسياسية المرتبطة بأسواق الطاقة والنفط، وتباطؤ نمو الاقتصاد العالمي، والاضطرابات الناجمة عن الحروب ومشاكل أحزمة الطاقة والاستهلاك”. وأكد أنه “لا يوجد ما يدعو للقلق من هذا الملف، وأي خطاب تشاؤمي أو تخويف يمس حياة نحو 40 مليون عراقي لا يمكن تفسيره إلا على أنه (نرجسية خطيرة وسياسة معادية للإنسان العراقي)، إذ أن الكرامة الإنسانية وواجب السياسة المالية لا ينفصلان عن بعضهما البعض، لأن الإنفاق الاجتماعي له تأثير مضاعف استهلاكي وإنتاجي يولد دفعة اقتصادية كبيرة داخل الاقتصاد الوطني”، موضحا أن “هذه النفقات تبقى أولوية قصوى”. بالنسبة للسياسة المالية والحكومة وصناع القرار، ولا يوجد خوف”. “عليها.” من جانبه، أكد عضو مجلس النواب أحمد حاج رشيد، أن “رواتب هذا العام 2026 مؤمنة بالكامل، بحسب ما أبلغنا به وزير المالية الطائف سامي”. وقال رشيد للصحيفة الرسمية، إن “رواتب عام 2026 مؤمنة بالكامل، والتأخير الذي حصل الشهر الماضي كان بسبب مجموعة مشاكل في بعض القوائم التي تم إرجاعها للتصحيح”، مؤكداً أن “التأخير لن يتكرر في رواتب هذا الشهر، بحسب كلام وزير المالية”. وبخصوص الحديث عن قلة السيولة، أوضح رشيد أن “لا يوجد حوض استثماري حتى تعود السيولة إلى وزارة المالية والبنك المركزي”، مبينا أن “مسألة التوطين وبعض الإجراءات الأخرى تجعل السيولة متاحة في وزارة المالية”. وتابع، أن “عبء تأمين الرواتب ليس جديدا على الحكومة، والجميع يعلم أن الرواتب من 2016 حتى 2025 ارتفعت من 16 تريليون إلى 64 تريليون دينار، وهو رقم كبير جدا، حيث أن عدد الموظفين والمتقاعدين والرعاية الاجتماعية أكثر من 8 ملايين”، مبينا أن “الحكومة بحاجة إلى تعديلات قانونية وإصلاحات اقتصادية، والبرلمان جاهز لتشريع القوانين التي تحتاجها الحكومة”.


