اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-23 14:53:00
2026-01-23T11:53:14+00:00 الخط تفعيل وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – الانبار أكد قائد عمليات الانبار في الحشد الشعبي قاسم مصلح، الجمعة، أن الحدود مع سوريا مؤمنة بالكامل بدعم من القوات العسكرية والأمنية، فيما اشار الى وجود 4 خطوط طاردة لمواجهة أي تسلل ارهابي. وقال مصلح، في مؤتمر صحفي حضره مراسل وكالة شفق نيوز، إن “الحدود العراقية السورية مؤمنة بشكل كامل، ولا يوجد أي خروقات أمنية كبيرة”، مبينا أن “وحدات الجيش والحشد الشعبي وباقي التشكيلات الأمنية تسيطر على الأرض وتؤدي مهامها وفق الخطط المرسومة”. وأضاف أن ما يجري داخل الأراضي السورية هو شأن داخلي، مؤكدا أن العراق مستعد للدفاع عن أراضيه في حال حاول عناصر داعش التسلل إلى البلاد. وبحسب مصلح، لم يسجل حتى اللحظة دخول أي أسير من التنظيم إلى الأراضي العراقية، مضيفا أن هناك تعاون وتنسيق عالي بين القوات الأمنية والمواطنين والعشائر المقيمة في المناطق القريبة من الشريط الحدودي، ما يساهم في تعزيز الاستقرار الأمني. وأشار إلى أن منظومة الطرد على الحدود العراقية مع سوريا تتكون من كاميرات حرارية وحواجز خرسانية فضلا عن الأسلاك الشائكة، مما يوفر مستوى أعلى من الأمن، لافتا إلى وجود تنسيق مشترك ومستمر بين قوات الحشد الشعبي وبقية الأجهزة الأمنية. وأكد مصلح انتشار الحشد في محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار، مشيراً إلى عدم الحاجة لأي تعزيزات إضافية في الوقت الحالي. كما كشف عن وجود تنسيق أمني بين قوات الحشد الشعبي وقوات البيشمركة في المناطق المشتركة القريبة من الحدود، موضحا أن الخطوط الطاردة الأربعة تتوزع بين الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي، مما يضمن السيطرة المشددة والأمن الكامل على الحدود. وكان قائد حرس حدود المنطقة السادسة العميد علي عبد شياع التميمي، أكد في وقت سابق أمس الخميس، أن الحدود العراقية السورية، وخاصة ضمن قطاع محافظة نينوى، تشهد استقراراً أمنياً كاملاً دون تسجيل أي تحركات مشبوهة حتى الآن، مشيراً إلى أن هناك تنسيقاً عالي المستوى بين وحدات الجيش وقوات الحشد الشعبي. ويمتد الشريط الحدودي داخل الأنبار عبر مناطق صحراوية مفتوحة وطرق تهريب وحركة قديمة، من المثلث الحدودي مع الأردن وصولاً إلى القائم شمالاً، ما يجعل مراقبته اختباراً دائماً لقدرة القوات على سد الثغرات ومنع تسلل الجماعات المسلحة أو شبكات الجريمة المنظمة. كما تستمد الأنبار حساسيتها من إرث سنوات صعود داعش، عندما استغل المسلحون اتساع الصحراء وامتدادها نحو شرق سوريا لنقل المقاتلين والأسلحة والإمدادات عبر الحدود، قبل أن تتحول مناطق غرب المحافظة إلى مسرح رئيسي للعمليات. ورغم تراجع خطر التنظيم منذ عام 2017، إلا أن الأجهزة الأمنية لا تزال تقوم بالدوريات وعمليات التمشيط والمراقبة، مع الاعتماد على التحصينات والخنادق وأبراج المراقبة والكاميرات الحرارية ونقاط الانتشار المتعددة، في ظل مخاوف من محاولات استغلال الثغرات الحدودية أو تداعيات أي اضطراب داخل سوريا على الداخل العراقي.



