قباب مساجد ومغاسل للموتى .. “هستيريا انتخابية” في العراق

اخبار العراق
2021-11-11T22:07:41+00:00
اخبار العراق
اخبار العراق11 نوفمبر 2021آخر تحديث : منذ أسبوعين
قباب مساجد ومغاسل للموتى .. “هستيريا انتخابية” في العراق

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2021-10-06 18:37:35

النور نيوز / بغداد

قبل أيام من موعد الانتخابات البرلمانية العراقية الخامسة منذ الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003 ، احتدم التنافس بين أكثر من 3500 مرشح ومرشحة على 329 مقعدًا برلمانيًا موزعة على 83 دائرة انتخابية في البلاد.

اشتدت المنافسة بين المرشحين للانتخابات العراقية ، من خلال تقديم خدمات سريعة للسكان المحليين ، خاصة في الأحياء الفقيرة ، فيما شهد هذا العام دخول أنشطة وأحداث غير معهود سابقًا قام بها المرشحون لغرض الدعاية الانتخابية.

كل شيء للدعاية

برز ملف استغلال المال العام ضمن الدعاية الانتخابية كأبرز مظاهر حملات المرشحين داخل السباق الانتخابي ، فيما برع آخرون في خلق أنشطة وأحداث أثارت ضجة واحيانا سخرية.

وتنوعت الحملات الانتخابية للمرشحين بين مؤتمرات وندوات تخللتها إقامة موائد طعام وتوزيع هدايا أو تقديم خدمات متنوعة يفترض أن تكون من اختصاص الحكومة مثل تعبيد الطرق وإقامة أعمدة الكهرباء. وحتى تنظيف الشوارع ، عادة في المناطق ذات الخدمات الأسوأ.

وحذر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ، في وقت سابق ، من “الوعود الانتخابية الكاذبة” التي يقدمها المرشحون للمواطنين في مختلف مدن البلاد ، ملوحًا بالعقوبات في قضايا استغلال حاجة المواطنين للخدمات والعمل ، حيث وكذلك الفقر ، فيما أكدت مفوضية الانتخابات أنها رصدت أكثر من مائة انتهاك انتخابي بهذا الخصوص. الاطار.

وشهدت الأيام الماضية حملات انتخابية استقبلها الشارع العراقي بالسخرية والاستهزاء والتشكيك في شرعيتها ، كتوزيع الملابس المستعملة على الفقراء في القرى والأرياف ، والوعود بالإفراج عن المعتقلين ، أو لإعادة النازحين إلى تعبيد طرق وإنارة طرق أخرى بالكهرباء.

في وقت سابق من هذا الأسبوع ، تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق مقطع فيديو يظهر بناء مرشح لانتخابات العراق 2021 في بغداد كمكان لغسيل وتكفين الموتى ، في حي الحرية بالعاصمة العراقية ، وهو ما أثار شرارة. موجة من السخرية والاستياء لغياب المشاريع والبرامج الحقيقية للمرشحين.

وفي العاصمة بغداد أيضا أطلق حيدر الملا مرشح ائتلاف “التقدم الوطني” بزعامة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي رحلات سياحية الى اقليم كردستان لعدد كبير من المواطنين ضمن حملته الانتخابية ، مما عرضه للنقد بحجة استغلال المواطنين وفقرهم في الترويج الانتخابي.

  - وطن نيوز

كما رعى نفس المرشح بناء منارة لمسجد المصطفى بحي العامرية بالعاصمة بغداد على نفقته الخاصة على نفقة

رغم أن المساجد تتبع ديوان الوقف السني في البلاد.

وفي محافظة واسط علق النائب والمرشح الحالي عباس يابر العطافي لافتة تدعو المواطنين لحضور حفل ختان جماعي مجاني ينظمه المرشح.

وأثارت هذه الأنشطة جدلاً واسعاً وانتقادات حادة للمرشح ، وسط دعوات لتنظيم حملات نموذجية بخطاب ميداني واقعي وصادق.

للمرشحين في العراق سياق ثابت وأنشطة معروفة تبدأ قبل أشهر من موعد الانتخابات ، وأبرزها تعبيد الطرق على نفقتهم الخاصة ، أو من خلال استغلال موارد الدولة من خلال الوساطة ، وتوزيع الطعام والبطانيات ، وتقديم الهدايا لزعماء العشائر. كالأسلحة الشخصية وغيرها حتى تنظيم البطولات الرياضية وإقامة الولائم والتجمعات العشائرية الضخمة.

نسخ من المصحف الشريف

اختارت المرشحة ملاك ، في اطار حملتها الانتخابية ، توزيع الكعك والعصير على العاملين في المخابز والمحلات التجارية وغيرها ، وكذلك توزيع المواد الغذائية وملابس الاطفال والملابس النسائية في عدد من احياء بغداد ، في. بالإضافة إلى توزيع المناديل ونسخ المصحف الشريف. ورود لمرضى داخل مستشفى الكندي.

 الليمون بصوص الفانيليا والليمون 780x470 1  - وطن نيوز

وقال مراقب وعضو في شبكة شمس لمراقبة الانتخابات ، إن الحملات والتجمعات الانتخابية هذا الموسم أكبر وأقوى من انتخابات 2018 ، ويرجع ذلك إلى قانون الانتخابات الجديد الذي فرض على المرشحين الذين يروجون لأنفسهم دون البرلمان. التكتل ، لعدم استفادته من أصواته ، وهذا ما توسع الحملات ، وتزيد المنافسة على المستوى الشخصي “.

المراقب الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أضاف لـ “النور نيوز” أنه “من خلال المراقبة تبين أن هناك مرشحين يتبنون أنشطة حكومية وآخرون يبدعون دعاية لم يخطر ببال أحد من قبل ، لإثارة المشاعر العامة وبناء سمعة سريعة وواسعة ، وهذا يخالف مبدأ الدعاية التي يجب أن تكون مبنية على الوضوح ، وتبني برامج حقيقية تهدف إلى تحقيق مصالح المجتمع وليس مصالح الأفراد. . “

وأشار إلى أن “مثل هذه الأنشطة تخدع الناخبين ، وأغلبية الجمهور ، وهي لا تفرق بين الحقيقة والوهم ، فتقع في شبكة المرشحين ، الذين في حال فوزهم سيتركون حتى التواصل مع الجماهير”. “

مناطق فقيرة .. بيئة خصبة

وتشكل المناطق الفقيرة والأحياء الشعبية بيئة خصبة لمثل هذه الدعاية ، بسبب انتشار البطالة والفقر والعوز المادي ، بالإضافة إلى الاستغلال الديني ، وتعبئة الجمهور على أسس دينية وطائفية.

وقال النائب في مجلس النواب العراقي ، يونادم كنا ، إن “اللجوء إلى مثل هذه الأساليب يعطي مؤشرا على غياب القاعدة الشعبية لهؤلاء المرشحين ، وعدم إيمان الجماهير بما يقدمونه ، لذلك يلجأون إلى هذه الأساليب ، وهي ليست من اختصاصهم لخداع الناس “.

 كنا  - وطن نيوز

وأضاف كنا في بيان “يجب أن يكون للحكومة والمفوضية دور في مثل هذه الممارسات التي تعطي صورة سيئة عن العملية الديمقراطية في البلاد”.

وتدعو الأوساط المجتمعية إلى تشديد الرقابة والمتابعة الميدانية ، خاصة مع بدء المسؤولين والسياسيين تحركاتهم في عدة مدن وتقديم وعود بإعادة الإعمار والوظائف ، وهو ما يمثل استغلالاً للمال العام.

واستبعدت مفوضية الانتخابات المرشح من التحالف المتقدم شعلان الكريم ، بحجة استغلال أموال الدولة في دعاية انتخابية ، لكنها عادت بعد ذلك بحكم قضائي.

وأظهر مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي عضو تحالف التقدم ، زياد الجابي ، يهدد بقطع يد كل من يهاجم ناخبيه.

العراق اليوم

قباب مساجد ومغاسل للموتى .. “هستيريا انتخابية” في العراق

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#قباب #مساجد #ومغاسل #للموتى #هستيريا #انتخابية #في #العراق

المصدر – تقارير وحوارات – النور نيوز
رابط مختصر