اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-12 18:07:00
ويأتي إعلان الأقاليم الأربعة المتضررة من الفيضانات كـ”مناطق منكوبة” تأكيدا على الرعاية التي يوليها الملك محمد السادس للمواطنين المتضررين، والتوجيه الفعال للمؤسسة الملكية تجاه هذه الكارثة التي خلفت خسائر واضحة. وعلى إثر الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين، خاصة بمنطقتي الغرب واللوكوس، أعطى الملك محمد السادس تعليماته للحكومة بـ”وضع برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة العائلات والمقيمين المتضررين، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف”. وذكر بلاغ للوزير الأول أنه، في هذا السياق، أصدر الوزير الأول قرارا أعلن فيه أن هذه الاضطرابات حالة كارثة، وصنف المجموعات الإقليمية الأربع: العرائش، القنيطرة، سيدي قاسم، وسيدي سليمان، الأكثر تضررا، كمناطق منكوبة. وقال إدريس سدراوي، رئيس الجمعية المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، إن “التعليمات الملكية بإطلاق برنامج واسع من المساعدة والدعم لفائدة الأسر والسكان المتضررين من الاضطرابات الجوية الأخيرة، خاصة قرار إعلان المناطق الأكثر تضررا مناطق كوارث، أعطت شعورا بالارتياح، معتبرا الخطوة الملكية مدخلا أساسيا لاعتماد تدخل استثنائي وسريع وفعال يضمن حماية حقوق المتضررين ويخفف من آثار الكارثة”. وأضاف السدراوي لهسبريس أن هذا التوجه الملكي “يعزز بشكل مباشر الرعاية الملكية للمتضررين من خلال تعبئة موارد مالية مهمة واعتماد برنامج متكامل يشمل إعادة الإسكان وتعويض الأسر المتضررة ودعم المزارعين ومربي الماشية، وإعادة تأهيل البنى التحتية والخدمات الأساسية، مما يمكن السكان المتضررين من استعادة ظروفهم المعيشية الكريمة في أسرع وقت ممكن”، مضيفا: “كما يعكس هذا القرار تفاعلا إيجابيا مع مطالب حقوق الإنسان والهيئات المدنية الداعية إلى اعتماد نهج شامل يقوم على حماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمتضررين”. المتضررين.” ومن شأن هذه الإجراءات، بحسب نفس المتحدث، “أن تجعل مقاربة تدبير آثار الفيضانات في الجهات الغربية والشمالية مثالية ومنسجمة مع المعايير الدولية المتعلقة بحماية النازحين داخليا بسبب الكوارث الطبيعية، خاصة فيما يتعلق بضمان الحق في المأوى المناسب والتعويض واستعادة سبل العيش، وهو ما سيعزز أيضا التزام المغرب بمواءمة سياساته العمومية في تدبير الكوارث الطبيعية مع التزاماته الدولية في مجال حقوق الإنسان وإرساء مقاربة متكاملة حقوقية وإنسانية لتدبير الأزمات”. من جانبه، قال عباس الوردي، المحلل السياسي وأستاذ القانون الدولي بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن “هذا التوجه الملكي السامي يأتي تجسيدا للحرص على تقديم المساعدة اللازمة لمستحقيها في المناطق المتضررة التي تم إعلانها “مناطق منكوبة”، كخطوة أولى وأساسية لمواجهة تداعيات الأزمة”. وفي سياق التفاعل السريع، أضاف الوردي لهسبريس، أن “الملك محمد السادس أعطى أوامره للحكومة المغربية بإحداث هيكلية عاجلة لتقديم الدعم وترتيب آليات التعويض المتعلقة بالخسائر الفادحة التي خلفتها هذه الفيضانات”. وهذا التوجيه، حسب الناطق باسمه، “يؤكد مرة أخرى حرص الملك على مواليه من طنجة إلى الكويرة، ومتابعته الدقيقة لكل التطورات في المناطق المتضررة، مع إحداث خلية حكومية تعنى بتدبير التعويضات وإعادة التأهيل”. وتابع: «إننا اليوم أمام درس بليغ في الرباط الذي يربط العرش بالشعب، وضمن رؤية مؤسسية تهدف إلى بناء نظام قادر على مواجهة الكوارث الطبيعية، بمشاركة فاعلة من الحكومة وكافة الجهات العامة». وأضاف الوردي أن هذه الخطوات “تستشرف إحداث بنية مستقبلية لمواجهة الكوارث، مع إحاطة المناطق المتضررة بالعناية اللازمة للحفاظ على الأرواح والممتلكات وجبر الأضرار، بما يعزز سياسة الرعاية الملكية الشاملة لجميع جهات المغرب”.




