اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-08 11:00:00
دعا المستشار البرلماني لحزب التجمع الوطني للأحرار محمد بن فقيه، الحكومة إلى مواجهة “نظام الطيبات”، نظرا لـ”خطورته” على صحة المغاربة، فيما ردت الحكومة بأن القوانين تسمح بمعاقبة ناشري المعلومات “الضارة”، وشددت على ضرورة القمع والتشدد. وقال بن فقيه، في سؤال شفهي موجه إلى وزير التجارة والصناعة رياض مزور، خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفهية، إن المستهلك المغربي اليوم يحتاج إلى من يحميه من “هذه الهجمة التي تشنها منصات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية”، وحذر من انتشار “حمية الطيبات”، واصفا إياها بـ”الشريرة”. وتابع: “لم أتخيل أن يقتنع المواطن المغربي وينتابه الخوف من تناول الدجاج أو البيض”، مضيفا أن هناك من ينصح المغاربة بعدم تناول الخضار “التي تؤثر اليوم على الوعي الاستهلاكي في بلادنا، ولها تأثير مباشر على صحة المواطن، وعلى التغذية، وعلى المنتج الوطني الذي يتم تصنيعه اليوم في مجموعة من القطاعات”. وتابعت المستشارة البرلمانية حديثة قائلة: “لا أفهم كيف يمكن أن يخرج أحد ويقول: لا تشربوا العصير الطبيعي واشربوا العصير المصنع من المعبأ”، داعية إلى ضرورة إعادة النظر في “وعينا المجتمعي فيما يتعلق بحماية حقنا في الحصول على المعلومات”، مشيرة إلى أن “هذا الباب أصبح مفتوحا على مصراعيه، إذ أصبح الجميع ينظرون إلى صحة المواطنين، لدرجة أن بعضهم وصل إلى القول بأن لا ضرر في السجائر”. وأضاف أن هناك عدداً من الأشخاص “يتابعون هذه الموجة، ويفرحون عندما يخسرون 4 أو 5 كيلوغرامات من كتلتهم العضلية”، متسائلاً: “إلى أين يتجه هؤلاء الذين يتوقفون عن جرعات الأنسولين ويلجأون إلى هذه الوصفات؟ ما هذه الوصفات؟ إنها قمة السخافة والخطر”. ودعا البرلماني الوزير إلى إطلاق حملات تحسيسية، كما حث على تدخل مختلف القطاعات المعنية لحماية المواطن المغربي في غذائه وصحته وما يستهلكه، من هذه الأمور “التي أصبحت منتشرة بطريقة غريبة دون معرفة كيفية وضع حد لها”، محذرا من أن الفاتورة والتكلفة ستكون باهظة غدا على صحة المواطنين. من جانبه أوضح مازور أن هذا الموضوع يتقاطع مع مسؤوليات كثيرة. وأضاف: «أما المسؤولية المتعلقة بقانون حماية المستهلك فهي مسؤولية واضحة، فهناك مشروع قانون تم إيداعه في الأمانة العامة للحكومة منذ نحو عامين، ويجب إحالته إلى مجلس المنافسة لأن هذه العمليات تعتبر عمليات تجارية، وهذه هي المسؤولية الملقاة على عاتقنا». وتابع: “لكن هذا الموضوع الذي أثرته مهم وبالغ الأهمية، وله علاقة بمصداقية المؤسسات لدى المواطنين، كما أنه يتعلق برصد الشائعات ورصد المعلومات الكاذبة عبر المنصات الرقمية. وهنا تكمن مسؤولية كبيرة لا تتطلب نظام مراقبة أكثر قوة لهذه المنصات فحسب، بل نحتاج أيضا إلى مراقبة زجرية أكثر صرامة، وتفعيل القوانين التي تعاقب هؤلاء”. وتابع أن القوانين موجودة، وأي شخص يخرج إلى الأماكن العامة ويقدم معلومات أو إشارات ليس عليه أي مسؤولية عنها، والتي من شأنها الإضرار بصحة وسلامة مواطن أو مجموعة من المواطنين، يمكن أن يعاقب قانونا. “لذلك يجب علينا اتخاذ هذه الإجراءات، وعلى كل طرف أن يتحمل مسؤوليته”. وأشار الوزير إلى أن جمعيات حماية المستهلك لديها الإمكانيات والإمكانيات للتدخل في هذا المجال، داعيا إلى ضرورة وجود فرق وآليات رقابية تزودها بالأدلة وترافقها في هذا الشأن. وأضاف: “هذه مسؤولية مشتركة كما تعلمون بين قطاعات متعددة، وهي اليوم بحاجة إلى نظام موحد ليس فقط لحماية المستهلك، بل لحماية المواطن من الآراء التي قد تضر بصحته”.




