اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 21:30:00
أصدرت المحكمة الإدارية بأكادير، اليوم الخميس، حكما يقضي بإقالة عدد من أعضاء مجلس جماعة إنزكان، بينهم نواب رئيس ومستشارون جماعيون، على خلفية قضية أصبحت تعرف إعلاميا بملف “تضارب المصالح”. وقضت المحكمة المذكورة، في منطوق حكمها الصادر علنا، ابتدائيا وشخصيا، بقبول الطلب شكلا ومضمونا، بإسقاط المعنيين من عضوية المجلس الجماعي لجماعة إنزكان، مع ما يترتب على ذلك من آثار قانونية، على أن يتضمن الحكم نفاذ قوة القانون على وجه الاستعجال، مما يعني ترتيب آثاره القانونية فور صدوره، رغم إمكانية الطعن فيه. ويأتي هذا التطور في إطار عملية إدارية انطلقت على إثر الرسالة التي أرسلها المحامي عبد العزيز القنفود، عضو هيئة أكادير-كلميم-العيون، إلى وزير الداخلية يوم 26 سبتمبر 2025، يطلب فيها تفعيل مقتضيات الفصل 65 من القانون الأساسي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، في حق المسؤولين المنتخبين الذين ثبت، حسب ما ورد في الرسالة، تورطهم في معاملات و المصالح الخاصة مع المجموعات التي يمثلونها. وعلى إثر ذلك، نفذ الموظف الإقليمي الإجراء المنصوص عليه في المادة 64، بتوجيه استفسارات كتابية إلى المعنيين، إلا أن الإجابات المقدمة لم تنفي الخلاف، ما أدى إلى إحالة الملفات إلى القضاء الإداري، باعتباره الجهة المختصة حصراً بالفصل في طلبات الفصل. وتعليقا على الحكم، أكد المحامي عبد العزيز القنفود في تصريح لصحيفة أعماق المغربية أن “حالة تضارب المصالح في مجموعة إنزكان قائمة منذ انتخاب رئيس المجلس الحالي وتكوين المكتب، وكان من المفترض تفعيل الإجراءات القانونية آنذاك”، مضيفا أن المراسلة التي وجهها إلى وزارة الداخلية جاءت بعد حصوله على معطيات ووثائق اعتبرها “كافية لتفعيل المادتين 64 و65 من قانون التنظيم”. 113.14.” وأوضح القنفود أن الوزارة المعنية ردت. وأحال المراسل الملف إلى العامل الإقليمي، معتبرا أن الحكم الصادر “عادي وعادل ومبني على نصوص قانونية واضحة واجتهاد قضائي مستقر، وأن مسألة تعارض المصالح هي مسألة قانونية بحتة تدخل في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة”. كما أشار المتحدث نفسه إلى أنه كتب إلى الجهات المختصة بخصوص ما وصفها بـ”الانتقائية في تنفيذ بعض الأحكام القضائية الصادرة بحق الجماعة”، مطالبا بفتح تحقيق في الموضوع، على أن يتم إحالة الملف إلى المؤسسات المختصة في حال ثبوت أي شبهة تمس بالمال العام، مؤكدا. وأضاف أن “المسار سيبقى قانونياً ومؤسساتياً حتى يتم ترتيب كافة الآثار القانونية اللازمة”.




