اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-03 23:34:00
الحملة الأمنية في الصبيحة.. مقبرة لشبكات التهريب الإجرامية عبر الحدود وطن نيوز – لحج – ماهر الشعبي . لم يمر سوى أسبوعين على الضربة المدمرة التي وجهتها قوات الحملة الأمنية والعسكرية في الصبيحة وباب المندب التابعة لألوية العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري لمافيا المخدرات. لم يجف بعد الحبر الذي كتب به تقرير عملية 16 فبراير الماضي، حتى عادت الوحدة البحرية للحملة الأمنية والعسكرية في الصبيحة وباب المندب إلى واجهة مشهد بطولي جديد، وحدث أمني وعسكري نوعي مهم، فجر أمس الاثنين 2 مارس، إذ رافقت الحملة الأمنية أمس حدث أمني ضخم، وفصل جديد في معركة تكسير العظام مع “إيران” وحليفتها الدولية. شبكات التهريب عبر الحدود، التي تحاول بلا كلل استغلال السواحل اليمنية والممرات المائية الإقليمية للبلاد. وفي تفاصيل العملية النوعية الجديدة، قال المقدم مختار الدقم نائب قائد الحملة الأمنية والعسكرية في الصبيحة وباب المندب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمحافظة لحج، إن الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية في الصبيحة وباب المندب غرب محافظة لحج بقيادة العميد حمدي وتمكن شكري، فجر أمس الاثنين، من إحباط عملية تهريب شحنة ضخمة من الأدوية المهربة، من خلال ضبط أنبوب طوله أكثر من 20 متراً، وعلى متنه خمسة أفراد جميعهم من أبناء المحافظة. الحديدة قادمة من ميناء بندر عباس الإيراني ومتجهة إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة على البحر الأحمر. وأكد الدقم أنه تم ضبط السنبوق من خلال عمل استخباراتي مكثف ودقيق في المياه الإقليمية اليمنية قبالة سواحل مديريتي المضاربة ورأس العارة، وعلى متنه ما يقارب ثلاثة آلاف كرتونة من الأدوية المهربة وغير المرخصة. وبحسب اعترافات المهربين الذين تم القبض عليهم والتحقيق معهم من قبل الجهات القانونية المختصة في الحملة والنيابة، فإنهم “من المحتمل أنهم استلموا الشحنة مع السنبوق في ميناء بندر عباس الإيراني في الأول من رمضان، وطلب منهم نقلها إلى ميناء الصليف وتسليمها إلى قيادي حوثي كبير في محافظة الحديدة. وأضاف أن الوحدة البحرية للحملة نجحت في محاصرة السنبوق بحراً وتمكنت من حصارها”. وضبطها، وألقت القبض على المهربين الخمسة الذين كانوا على متنها في عملية أمنية نوعية، وبعد رصد ومتابعة استمرت لأيام، مشيراً إلى أن “هذه العملية تأتي ضمن سلسلة نجاحات أمنية وعسكرية متقنة، بفضل اليقظة والحس الأمني العالي لقوات الحملة الأمنية ووحدتها البحرية، ووفقاً لخطة الانتشار البحري التي تنفذها الحملة لمنع أي استغلال”. إلى سواحل محافظة لحج في أنشطة التهريب، مؤكداً أن الحملة الأمنية والعسكرية في مديريتي الصبيحة وباب المندب بقيادة العميد حمدي شكري ستبقى شوكة في حلق عصابات التهريب الدولية والمافيا عبر الحدود، وأنها تعمل بجهود كبيرة ليل نهار، وستضرب بقوة أكبر وبقبضة من حديد كل من يحاول إغراق البلاد بالسموم والآفات والضارات. الممنوعات التي تهدد صحة المجتمع، وضمان أمن واستقرار الوطن، وضد كل محاولات الفوضى، أمس الاثنين، وحتى الساعات الأولى من فجر اليوم الثلاثاء، نيابة المضاربة ورأس العارة برئاسة القاضي حسين الزيدي وكيل نيابة المضاربة ورأس العارة، والأمين بكري السقاف، وممثل عن المباحث الجنائية في المضاربة ورأس العارة. أمنياً، بحضور العقيد محمد عبدالقادر مدير الشؤون القانونية بفرقة العمالقة الثانية والحملة الأمنية، والمقدم مختار الدقم نائب قائد الحملة مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بأمن محافظة لحج، وبمتابعة مباشرة من قائد الحملة الأمنية العميد الركن الحمدي. وشكري، على اتخاذ إجراءات التحقيق القانوني وإعداد محاضر ضبط الكمية المضبوطة، وإجراءات التحقيق الأولي مع المهربين وأخذ أقوالهم، تمهيداً لتحويل المضبوطات مع المهربين إلى الجهات القضائية المختصة. وبحسب اعترافات المهربين ومحاضر الضبط، فإن “شحنة الأدوية المهربة والمضبوطة تحتوي على ما يقارب 3 آلاف كرتونة، موزعة على ستة أنواع مختلفة من الأدوية غير المرخصة، وكانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية قادمة من”. الموانئ الإيرانية “ميناء بندر عباس” وهي محاولة بائسة تهدف من خلالها إيران وميليشياتها إلى إغراق اليمن بسموم جديدة وقاتلة. ويبدو أن مافيا التهريب وشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود لم تتعلم الدرس جيداً بعد. وبينما ظنوا أن القبضة الأمنية للحملة الأمنية في الصبيحة وباب المندب قد ترتخي بعض الشيء، ولو قليلا، عقب النجاح البارز والكبير الذي حققته الحملة الأمنية منتصف فبراير الماضي، بعد أن تمكنت من ضبط أكثر من مليون حبة كبتاغون، جاء الرد كزلزال فجر الاثنين 2 مارس، وفي وقت قياسي قصير، في أعقاب نجاح أمني وعسكري ملحوظ، أثبت تلك اليقظة الأمنية التي فرضها العميد الحمدي. شكري وقواته ممثلة بفرقة العمالقة الثانية، الحملة الأمنية ووحدتها البحرية ليست مجرد إجراءات مؤقتة ومؤقتة، بل هي استراتيجية قوية تحمل أملا طويلا في تجفيف منابع التهريب واستئصال جذوره ووقف تدفق السموم عبر الحدود لتدمير المجتمع اليمني.

