اليمن – اليمني الأمريكي » من انتصر في تحديات قواعد الاشتباك الجديدة؟!

اخبار اليمن8 أبريل 2026آخر تحديث :
اليمن – اليمني الأمريكي » من انتصر في تحديات قواعد الاشتباك الجديدة؟!

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-08 23:13:00

عبدالله الصعفاني* مع الاتفاق على وقف إطلاق النار الكل يريد حفظ ماء الوجه.. إيران انتصرت..؟ “لا” انتصرت أمريكا والكيان..؟ “لا” والإجابات… إما حسب الخندق… أو زاوية النظر. وبين ما يقال وما يقال.. كم نحتاج لقراءة الصورة كاملة، وتجنب ما يرسل من كلمات تندرج تحت مقولة “كثرة الكلام مثل مثيلة الغبار”، أو كما يقول المثل اليمني. * الثابت الوحيد الآن هو ظهور قواعد اشتباك جديدة لن تقتصر على الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها المصاحبة والمؤجلة، بل ستشمل مناطق كثيرة في العالم، ولو من أجل تعلم الدروس… وتأكيد الاعتبار…! * في ظل ما حدث ويحدث.. ليس هناك حكم مطلق.. ولكن هناك أشياء تستحق أن نستخرجها من الحقائق ليست متحذلقة أو مراوغة، بل تدعو إلى الاستفادة. * والآثار السلبية في اتجاهات عديدة. فمن ناحية، بعثت طهران برسالة إلى العالم مفادها أن الدول الكبيرة والمتوسطة الحجم يمكنها تحقيق ما يسمى بـ«توازن الرعب»، الذي يؤدي في المواجهات إلى الردع بأي نسبة. أي أنه رغم ثقل مشروع القانون وتداعياته المستقبلية على إيران، إلا أنه أكد أنه لا يوجد تفوق مطلق، وأنه من الممكن طرح معادلات جديدة ذات قدرة على فرض التفكير. ليس في منطقتنا المنكوبة بإسرائيل، بل على المستوى العالمي، حيث حتى الصين وروسيا لا تستطيع الاستغناء عن تحليل الفرص. رفض أي مسعى قطبي لا يراعي مصالح كافة سكان الكوكب. * هذه المرة.. قواعد التفوق العسكري الجوي والبحري لم تكن كل شيء. بل كان لمضيق هرمز كلمته، وتحدثت الجغرافيا والنفط والغاز والتجارة والتأمين عن أهمية ضرورة الاحترام المتبادل، وألا تلعب أي دولة دور حصان طروادة الخشبي الذي ينتزع الخصوم الأجانب من بطنه، حتى لا يتأذى الجميع…! * وبالعودة إلى ظهور قواعد الاشتباك الجديدة… لاحظنا كيف أن الفاتورة الكبيرة التي دفعتها إيران من قادتها ومقدرات عقود لم تمنعها من ضرب الكثير من الكيان الذي طالما أشاد بأنه لا يقهر، وما رافق ذلك من أن أفراد مجتمعها يعيشون معظم أوقاتهم في قضاء وملاجئ الهروب مما أثار الكثير من الرعب والهستيريا في النفوس، بل وتزايدت الهجرة العكسية والخروج كأحد تداعيات الصدمة. * والآن بعد أن تلاشت العبارات المجنونة التي وعدت بـ”الجحيم، العودة إلى العصر الحجري، نهاية حضارة”، وغيرها، فإن أبرز أسئلة الساعة هو ماذا يأتي بعد نجاح الفيتو الصيني في مجلس الأمن، والمبادرة الباكستانية لإعلان الهدنة وبدء المفاوضات في إسلام آباد الجمعة المقبل..؟ هل تحققت أهداف ترامب نتنياهو في إيران؟ مع الأخذ في الاعتبار الخسائر في الأرواح والبنيان نعم.. ولكن مع الأخذ في الاعتبار الأهداف المعلنة للحرب.. لا.. وتبقى المواجهات إلى نهاية الزمن المتجدد. * لتوضيح الفكرة: نظام طهران لم يسقط.. ومضيق هرمز ولو فتح سيبقى تحت إدارة إيران.. ولا تزال هناك إمكانيات لخلق تهديدات في أكثر من اتجاه.. لكن مسار المفاوضات يبقى محاطا بالشكوك وعدم الثقة. * أما المخاوف الكبرى فهي أن يدفع لبنان المزيد من التكاليف لغموض أحد جوانب التهدئة، كما حصل عندما تمسّك نتنياهو بعادة كيانه الغاصب، مثبتاً أنه ليس من مصلحة إسرائيل وقف الحرب، مستفيداً من غياب نص واضح يشمل الجمهورية اللبنانية في هدنة إسلام آباد..؟ * ويكفينا أن ندرك أنه بعد ساعات من قرار الهدنة ووقف الحرب، اختار نتنياهو الحد الأقصى من التصعيد، ليس فقط بالاعتداء على شركة منتجات نفطية إيرانية، بل أيضا بمهاجمة بيروت، واستهداف مائة موقع لبناني في عشر دقائق فقط، مستغلا المنطقة الرمادية في هذه الهدنة… مع سقوط مئات الضحايا اللبنانيين الأبرياء. * هاجمت عشرات الطائرات المقاتلة الداخل اللبناني أحياء سكنية وتجارية، في ساعة الذروة، مما أثر على حياة النساء والأطفال والموظفين والطلاب، وفضح الصراع وتداخل قواعد الاشتباك، والمخاوف من ترك لبنان وشأنه. * كالعادة… لا غرابة في متوالية الكذب والنفاق، وتغريدات الحرب والهدنة، وانتظار الاتفاق، وغيرها من مواقف الصراع التي تقلب رؤوس الغربان…! *كاتب يمني

اليمن الان

اليمني الأمريكي » من انتصر في تحديات قواعد الاشتباك الجديدة؟!

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#اليمني #الأمريكي #من #انتصر #في #تحديات #قواعد #الاشتباك #الجديدة

المصدر – مقالات رأي – The Yemeni American