اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-14 08:51:17
وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن نحو مائة ألف فلسطيني من بين الشهداء والمفقودين والجرحى. بينهم ذوو إعاقات طويلة الأمد، في اليوم الـ100 للإبادة الجماعية التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في قطاع غزة.
وذكر الأورومتوسطي في بيان -اليوم الأحد- أن إحصائياته الأولية تشير إلى أن 31497 فلسطينيا استشهدوا حتى مساء أمس السبت، مشيرا إلى أن 28951 من ضحايا الهجمات الجوية والمدافعة الإسرائيلية على قطاع غزة هم من المدنيين، أي حوالي 92% من إجمالي الضحايا، بينهم 12345. أطفال، و6471 امرأة، إضافة إلى 295 عاملاً صحياً، و41 عنصراً في الدفاع المدني، و113 صحافياً، فيما أصيب 61079 بجروح مختلفة، بينهم المئات في حالة خطيرة.
وأبرز الأورومتوسطي أن أرقامه تشمل – إضافة إلى إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية – أعداد آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة منذ أكثر من 14 يوما، ما يشير إلى احتمالات منهم عدم البقاء على قيد الحياة وفقدانهم إلى الأبد. وفي الوقت نفسه، لا تزال هناك المئات من الجثث في الشوارع والطرقات، ولا يمكن انتشالها بسبب الهجمات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، ولم يتم إحصاؤها بشكل نهائي وإدراجها في أعداد الضحايا.
وأفاد المرصد أن نحو 1,955,000 فلسطيني هجروا قسراً من منازلهم ومناطقهم السكنية في قطاع غزة دون توفر مأوى آمن، أي 85% من إجمالي سكان القطاع، في حين أدى القصف الإسرائيلي المستمر إلى تدمير نحو 69,700 وحدة سكنية بشكل كامل، و187.300 وحدة سكنية. سكني جزئي، مما يمنع النازحين قسراً من العودة إلى منازلهم بالمعنى الواقعي والقصير الأمد.
وأوضح المرصد لحقوق الإنسان أن “إسرائيل” تتعمد تدمير وإلحاق أضرار جسيمة بمرافق البنية التحتية في قطاع غزة، بما في ذلك استهدافها حتى الآن 320 مدرسة و1671 منشأة صناعية و183 منشأة صحية، منها 23 مستشفى و59 عيادة و92 سيارة إسعاف، 239 مسجداً و3 كنائس، بالإضافة إلى 170 مقراً صحفياً وإعلامياً.
وقال المرصد الأورومتوسطي، إن إسرائيل تصر على تصعيد هجماتها العسكرية التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين بشكل متعمد، وتوسيع رقعة جغرافيتها لتشمل كافة مناطق قطاع غزة، ما يتسبب في التهجير القسري للغالبية العظمى من السكان، وتركهم دون تأمين أي مراكز إيواء توفر مستلزمات الحياة والأمان.
وشدد على أن هذا ينتهك قواعد القانون الدولي الأكثر رسوخًا وملزمة، عرفيًا ومكتوبًا، إلى الحد الذي يرقى إلى مستوى ارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وكلها تقع في إطار تنفيذ إسرائيل لقرارات الأمم المتحدة. جريمة الإبادة الجماعية بحق قطاع غزة وسكانه.
وأكد الأورومتوسطي أن استهداف إسرائيل الممنهج والواسع النطاق للأعيان المدنية، خاصة الثقافية والدينية، وإيقاع أعداد كبيرة من الضحايا وإلحاق الدمار والخسائر المادية، هو شكل من أشكال الانتقام والعقاب الجماعي المحظور بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. (1949)، وتم تصنيفها على أنها جريمة. حرب وفقاً لنظام روما الأساسي الذي يحكم المحكمة الجنائية الدولية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن إلحاق ضرر جسدي وروحي خطير بالمدنيين، بما في ذلك تدمير ثقافتهم وتراثهم وهويتهم التاريخية، يعد شكلاً من أشكال الإبادة الجماعية وفقًا لاتفاقية منع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها (1948) والسوابق القضائية ذات الصلة، وفقًا لاتفاقية منع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها (1948) والسوابق القضائية ذات الصلة. البيان.
وذكر الأورومتوسطي أن إسرائيل انتهكت بشكل صارخ التزاماتها بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني التي تنص على حظر الإضرار بالممتلكات “كوسيلة وقائية” ومنع تدمير الممتلكات لتحقيق الردع حتى في حالات الضرورة العسكرية .
وشدد المرصد الأورومتوسطي على أهمية الخطوة التي اتخذتها جنوب أفريقيا بتقديم شكوى ضد إسرائيل واتهامها بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، معتبرا إياها سابقة تاريخية وخطوة أولى في عملية الإبادة الجماعية. مساءلة إسرائيل على المستوى القضائي الدولي، وكسر حصانتها، ومحاسبتها على الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن الدعوى تشكل ضغوطا حقيقية على إسرائيل، وستكون لها عواقب سياسية وقانونية وأخلاقية أكثر تكلفة على إسرائيل وحلفائها، خاصة إذا قررت المحكمة اتخاذ إجراءات عاجلة ومؤقتة، كمرحلة أولية.
وأشار إلى أن كلاً من جنوب أفريقيا وإسرائيل انتهت خلال اليومين الماضيين على التوالي من تقديم مرافعاتهما أمام محكمة العدل الدولية، وأن المحكمة الآن بصدد النظر والبت في التدابير المؤقتة المطلوبة. جنوب أفريقيا، أبرزها وقف الأعمال العسكرية التي تشنها إسرائيل. داخل قطاع غزة.
وجدد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان دعوته إلى إجراء تحقيق دولي في الانتهاكات الموثقة منذ أن بدأت إسرائيل هجماتها العسكرية على غزة، والعمل على إنهاء حالة الإفلات من العقاب والعقاب التي تتمتع بها إسرائيل، بما في ذلك المسؤولين عن جرائمها، و وتقديم كل من أصدر الأوامر ونفذها إلى العدالة ومحاسبتهم بما يضمن العدالة. الضحايا وتعويضاتهم.
وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن نحو مائة ألف فلسطيني من بين الشهداء والمفقودين والجرحى. بينهم ذوي الإعاقات الطويلة، في اليوم الـ100 للإبادة الجماعية التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في قطاع غزة.
وذكر الأورومتوسطي في بيان -اليوم الأحد- أن إحصائياته الأولية تشير إلى أن 31497 فلسطينيا استشهدوا حتى مساء أمس السبت، مشيرا إلى أن 28951 من ضحايا الهجمات الجوية والمدافعة الإسرائيلية على قطاع غزة هم من المدنيين، أي حوالي 92% من إجمالي الضحايا، بينهم 12345. أطفال، و6471 امرأة، إضافة إلى 295 عاملاً صحياً، و41 عنصراً في الدفاع المدني، و113 صحافياً، فيما أصيب 61079 بجروح مختلفة، بينهم المئات في حالة خطيرة.
وأبرز الأورومتوسطي أن أرقامه تشمل – إضافة إلى إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية – أعداد آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة منذ أكثر من 14 يوما، ما يشير إلى احتمالات منهم عدم البقاء على قيد الحياة وفقدانهم إلى الأبد. وفي الوقت نفسه، لا تزال هناك المئات من الجثث في الشوارع والطرقات، ولا يمكن انتشالها بسبب الهجمات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، ولم يتم إحصاؤها بشكل نهائي وإدراجها في أعداد الضحايا.
وأفاد المرصد أن نحو 1,955,000 فلسطيني هجروا قسراً من منازلهم ومناطقهم السكنية في قطاع غزة دون توفر مأوى آمن، أي 85% من إجمالي سكان القطاع، في حين أدى القصف الإسرائيلي المستمر إلى تدمير نحو 69,700 وحدة سكنية بشكل كامل، و187.300 وحدة سكنية. سكني جزئياً، مما يمنع النازحين قسراً من العودة إلى منازلهم بالمعنى الواقعي والقصير الأمد.
وأوضح المرصد لحقوق الإنسان أن “إسرائيل” تتعمد تدمير وإلحاق أضرار جسيمة بمرافق البنية التحتية في قطاع غزة، بما في ذلك استهدافها حتى الآن 320 مدرسة و1671 منشأة صناعية و183 منشأة صحية، منها 23 مستشفى و59 عيادة و92 سيارة إسعاف، 239 مسجداً و3 كنائس، بالإضافة إلى 170 مقراً صحفياً وإعلامياً.
وقال المرصد الأورومتوسطي، إن إسرائيل تصر على تصعيد هجماتها العسكرية التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين بشكل متعمد، وتوسيع رقعة جغرافيتها لتشمل كافة مناطق قطاع غزة، ما يتسبب في التهجير القسري للغالبية العظمى من السكان، وتركهم دون تأمين أي مراكز إيواء توفر مستلزمات الحياة والأمان.
وشدد على أن هذا ينتهك قواعد القانون الدولي الأكثر رسوخًا وملزمة، عرفيًا ومكتوبًا، إلى الحد الذي يرقى إلى مستوى ارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وكلها تقع في إطار تنفيذ إسرائيل لقرارات الأمم المتحدة. جريمة الإبادة الجماعية بحق قطاع غزة وسكانه.
وأكد الأورومتوسطي أن استهداف إسرائيل الممنهج والواسع النطاق للأعيان المدنية، خاصة الثقافية والدينية، وإيقاع أعداد كبيرة من الضحايا وإلحاق الدمار والخسائر المادية، هو شكل من أشكال الانتقام والعقاب الجماعي المحظور بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. (1949)، وتم تصنيفها على أنها جريمة. حرب وفقاً لنظام روما الأساسي الذي يحكم المحكمة الجنائية الدولية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن إلحاق ضرر جسدي وروحي خطير بالمدنيين، بما في ذلك تدمير ثقافتهم وتراثهم وهويتهم التاريخية، يعد شكلاً من أشكال الإبادة الجماعية وفقًا لاتفاقية منع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها (1948) والسوابق القضائية ذات الصلة، وفقًا لاتفاقية منع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها (1948) والسوابق القضائية ذات الصلة. البيان.
وذكر الأورومتوسطي أن إسرائيل انتهكت بشكل صارخ التزاماتها بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني التي تنص على حظر الإضرار بالممتلكات “كوسيلة وقائية” ومنع تدمير الممتلكات لتحقيق الردع حتى في حالات الضرورة العسكرية .
وشدد المرصد الأورومتوسطي على أهمية الخطوة التي اتخذتها جنوب أفريقيا بتقديم شكوى ضد إسرائيل واتهامها بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، معتبرا إياها سابقة تاريخية وخطوة أولى في عملية الإبادة الجماعية. مساءلة إسرائيل على المستوى القضائي الدولي، وكسر حصانتها، ومحاسبتها على الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد أن الدعوى تشكل ضغوطا حقيقية على إسرائيل، وستكون لها عواقب سياسية وقانونية وأخلاقية أكثر تكلفة على إسرائيل وحلفائها، خاصة إذا قررت المحكمة اتخاذ إجراءات عاجلة ومؤقتة، كمرحلة أولية.
وأشار إلى أن كلاً من جنوب أفريقيا وإسرائيل انتهت خلال اليومين الماضيين على التوالي من تقديم مرافعاتهما أمام محكمة العدل الدولية، وأن المحكمة الآن بصدد النظر والبت في التدابير المؤقتة المطلوبة. جنوب أفريقيا، أبرزها وقف الأعمال العسكرية التي تشنها إسرائيل. داخل قطاع غزة.
وجدد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان دعوته إلى إجراء تحقيق دولي في الانتهاكات الموثقة منذ أن بدأت إسرائيل هجماتها العسكرية على غزة، والعمل على إنهاء حالة الإفلات من العقاب والعقاب التي تتمتع بها إسرائيل، بما في ذلك المسؤولين عن جرائمها، و وتقديم كل من أصدر الأوامر ونفذها إلى العدالة ومحاسبتهم بما يضمن العدالة. الضحايا وتعويضاتهم.


