اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-09 13:02:00
استضافت تونس، اليوم الخميس، افتتاح فعاليات المؤتمر الثاني عشر لجراحة التجميل، بمشاركة نخبة من الأطباء المتخصصين من تونس وعدد من الدول الأجنبية، في تظاهرة علمية تهدف إلى مواكبة آخر التطورات في هذا المجال الطبي الدقيق. وأكد رئيس الجمعية التونسية لجراحة تجميل الوجه والجسم وجراحة التجميل الدكتور هشام محمود في تصريح لـ الجوهرة اف ام أن هذه الدورة تميزت باختيار 3 محاور رئيسية تعكس أبرز اهتمامات الجراحة التجميلية الحديثة. وأوضح أن القسم الأول خصص لعملية تجميل الأنف، حيث تمت مناقشة أحدث التقنيات المعتمدة لتحسين المظهر الخارجي بالإضافة إلى وظيفة الجهاز التنفسي، خاصة في الحالات التي تعاني من تشوهات خلقية أو إصابات مثل الكسور أو صعوبات في التنفس. أما المحور الثاني فتناول عمليات شد الوجه والرقبة والتي شهدت تطوراً ملحوظاً بفضل التقنيات الحديثة التي توفر نتائج طبيعية مع تقليل فترة التعافي مما يمكن المرضى من العودة سريعاً إلى حياتهم اليومية والمهنية. وفيما يتعلق بالمحور الثالث، أشار الدكتور إلى عمليات شد الجسم بالكامل، خاصة بعد فقدان الوزن، حيث يعاني الكثير من المرضى من الترهل في مناطق مختلفة من الجسم، الأمر الذي يتطلب تدخلات جراحية دقيقة تعتمد على التقنيات الحديثة التي تضمن نتائج فعالة مع تقليل المخاطر. وشدد رئيس الجمعية على أن الجراحة التجميلية كغيرها من التخصصات الجراحية لا تخلو من المخاطر، إلا أن الهدف الأساسي لهذه المؤتمرات هو العمل على تقليل الآثار الجانبية وتحسين جودة النتائج من خلال تبادل الخبرات والتدريب المستمر. وشهد المؤتمر مشاركة دولية واسعة، حيث استضافت تونس أطباء من الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وكولومبيا ومصر، بالإضافة إلى عدد من الدول العربية الشقيقة مثل المغرب والجزائر وليبيا، في خطوة تهدف إلى تعزيز انفتاح القطاع على التجارب العالمية. ومن أبرز مميزات هذه الدورة اعتماد تقنية البث المباشر. وبالنسبة للعمليات الجراحية، فقد تم إجراء خمس عمليات جراحية أمام المشاركين، مما أتاح للأطباء فرصة متابعة مختلف مراحل التدخل الجراحي بشكل مباشر، الأمر الذي اعتبره الطبيب تحدياً علمياً وتنظيمياً هاماً. تونس قادرة على أن تكون وجهة رائدة في مجال السياحة العلاجية. وعن واقع قطاع الجراحة التجميلية في تونس، أشار الدكتور هشام محمود إلى أن هناك إمكانيات كبيرة تؤهل البلاد لأن تكون وجهة رائدة في السياحة العلاجية، خاصة في ظل كفاءة الأطر الطبية وتطوير البنية التحتية في القطاع الخاص. إلا أنه أكد في المقابل على عدد من التحديات، من بينها المنافسة المتزايدة من دول مثل تركيا ومصر. والمغرب، إضافة إلى بعض الصعوبات المتعلقة بالإجراءات الإدارية كالتأشيرات والنقل الجوي والتحويلات المالية، إضافة إلى العبء الضريبي الذي ارتفع من 7% إلى 19%، وهو ما انعكس على تكلفة العمليات. كما دعا إلى ضرورة إعادة النظر في الإطار التشريعي لمواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال، وتقديم المزيد من الدعم الحكومي لتعزيز تنافسية تونس في سوق السياحة العلاجية. نسرين علوش



