اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-12 00:14:08
تقرير/ بناء على المعلومات المتداولة والصادرة عن “المرصد الرصدي” بتاريخ 3 يناير 2024 بشأن إدراج الخطوط الجوية التونسية في البطاقة الوطنية لمرتكبي المخالفات الاحتيالية من قبل السلطات الجزائرية، يهم الشركة تقديم التوضيحات التالية:
فوجئت الخطوط الجوية التونسية، يوم 21 فبراير 2023، بإدراجها في البطاقة الوطنية لمرتكبي المخالفات الاحتيالية من قبل السلطات الجزائرية لعدم تقديم البيانات المالية السنوية لتمثيل الشركة في الجزائر.
وبإجراء التحقيقات في الموضوع، تبين خطأ إدراج الشركة في السجل المذكور، باعتبار أن مكتب تمثيل الخطوط الجوية التونسية بالجزائر فرع لشركة أجنبية بالمعنى المقصود في القانون الجزائري، وأحكام القانون في هذا الشأن. القوة في الجزائر لا تنطبق عليه.
وعليه، قامت مصالح الشركة، على وجه الاستعجال، بالتنسيق مع الهياكل الجزائرية المختصة، التي استجابت لطلب الخطوط الجوية التونسية، مما مكنها، يوم 14 مارس 2023، من حل المشكل نهائيا واستئناف الرحلات. عملية تحويل أرصدتها في الجزائر إلى تونس بشكل مستمر دون انقطاع.
وبينما تقدم الخطوط الجوية التونسية هذه المعطيات لتنوير الرأي العام، فإنها تؤكد سرعة تحرك دوائرها المختصة في تونس والجزائر لحل المشكلة. كما تلاحظ سرعة استجابة السلطات الجزائرية لطلب الشركة.
في حين ربطت الجهة التي تروج للادعاءات الكاذبة معلوماتها بمداخلة الرئيس والمدير العام للخطوط الجوية التونسية أمام جميع موظفي الشركة بتاريخ 27 ديسمبر 2023، أشار خلالها إلى أن إجراءات تحويل أموال الشركة من الجزائر وليبيا تتطلب فترة زمنية، تؤكد الشركة أن هذا البيان جاء في سياق تقديم الإيضاحات اللازمة بخصوص موعد توفر السيولة لدى الشركة.
أما بالنسبة للناقل الوطني الذي يواجه صعوبات في تحويل إيراداته الفائضة إلى الجزائر، فتؤكد الشركة أن هذا الأمر خاطئ، معتبرة أن الأمر يتعلق بالإجراءات الإدارية العادية المعمول بها منذ تواجد الخطوط الجوية التونسية في الجزائر.
وإذ تعرب الخطوط الجوية التونسية عن استغرابها واستنكارها لما تم نشره وتداوله عبر موقع التواصل الاجتماعي، فإنها تعلم الرأي العام بأنها كلفت مصالحها القانونية باتخاذ إجراءات الملاحقة القضائية في حق الجهة المعنية وكل من نشر هذه البيانات عمدا من أجل الترويج للأكاذيب والمغالطات وتشويه سمعتها كمؤسسة عامة تعمل في مجال تنافسي. الدولية، مما قد يلحق الضرر بعلاقاتها التعاقدية مع عملائها، بما في ذلك العملاء والمؤسسات، على مدى ثمانية عقود من النشاط، والتي بنيت على المصداقية والثقة المتبادلة.
