تونس – واستعرض وزير الخارجية أبرز التداعيات المحتملة لأزمة الشرق الأوسط على الدول ومن بينها تونس

اخبار تونس8 أبريل 2026آخر تحديث :
تونس – واستعرض وزير الخارجية أبرز التداعيات المحتملة لأزمة الشرق الأوسط على الدول ومن بينها تونس

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-08 22:54:00

شارك وزير الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، في 8 أبريل 2026، في الحوار الوزاري الافتراضي الذي نظمته اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، إحدى اللجان الإقليمية الخمس التابعة للأمم المتحدة، حول “التداعيات التنموية للتصعيد العسكري على منطقة الشرق الأوسط والخليج”، بمشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين من الدول العربية، بحسب بيان صادر عن الوزارة. الشؤون الخارجية. وشدد الوزير في مداخلته على أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تتسم بتحولات متسارعة وأزمات متداخلة، في ظل التصعيد العسكري الذي يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. وجدد في هذا السياق موقف تونس الثابت الرافض لأي انتهاك يمس سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها، معبرا عن تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة، خاصة في منطقة الخليج، في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها، داعيا إلى الوقف الفوري للتصعيد واعتماد أساليب الحوار والتفاوض والدبلوماسية. وحده لحل النزاعات. التداعيات: استعرض الوزير أبرز التداعيات المحتملة للأزمة على اقتصاديات الدول ومن بينها تونس، مبرزا أن استمرار ارتفاع أسعار النفط من شأنه أن يفاقم الضغوط على التوازنات الاقتصادية والمالية، ويزيد من هشاشة الاقتصاد الوطني، في ظل عجز الطاقة وارتفاع تكلفة الدعم. كما أشار إلى الانعكاسات المتوقعة على النمو والتضخم والأمن الغذائي وسلاسل الإمداد، وما قد ينجم عنها من آثار على الأمن الغذائي وتنفيذ البرامج التنموية. وشدد في هذا السياق على أن الحكومة التونسية تتابع هذه التطورات بما تستحقه من اهتمام وتعمل على اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للحد من تداعيات الأزمة، لا سيما من خلال ترشيد استهلاك الطاقة، وضمان توفير المواد الأساسية، ودعم الفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا، بما يعزز قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود والتعامل مع هذه المتغيرات. وعلى مستوى العمل العربي المشترك، أكد الوزير أهمية الانتقال من مرحلة التشخيص إلى صياغة استجابات جماعية عملية وملموسة تقوم على تعزيز التضامن والتنسيق الإقليمي في مواجهة التحديات الراهنة. وفي هذا السياق، ثمن الدور الذي تلعبه الإسكوا، خاصة في مجالات الدعم التحليلي وتطوير آليات الإنذار المبكر وتقديم الدعم الفني للدول العربية. كما دعا إلى مواصلة حشد شركاء التمويل الإقليميين والدوليين لتوفير التمويل الميسر وسريع الوصول لصالح البلدان الأكثر تضررا، بما يمكنها من امتصاص الصدمات وتعزيز قدرتها على الصمود، مع اعتماد مناهج مرنة تأخذ في الاعتبار خصوصيات وتحديات كل دولة. وشكل الحوار الوزاري فرصة لتبادل وجهات النظر بين الدول المشاركة، حيث تم التأكيد على عدد من الاهتمامات ذات الأولوية، وفي مقدمتها تعزيز القدرة على تحمل الصدمات، والانتقال من منطق إدارة الأزمات إلى بناء القدرات لاستشرافها والتغلب عليها، إضافة إلى حماية سلاسل إمداد الغذاء والمياه والطاقة، وتنويع مصادر ومسارات الطاقة. كما أكدت المداخلات على أهمية دعم الفئات الأكثر ضعفا، وتعزيز العمل الإقليمي المشترك، والدفع نحو إعادة التفكير في “الرؤية العربية 2045” بما يستجيب للتحولات المتسارعة، إضافة إلى الدعوة إلى عقد اجتماعات وزارية قطاعية افتراضية، وتنظيم المنتدى العربي للتنمية كإطار شامل لمتابعة هذه القضايا. وفي ختام مداخلته، أكد الوزير مجددا تأكيد تونس على أن معالجة التداعيات التنموية لهذه الأزمة يظل رهينة معالجة جذورها السياسية والأمنية، بما يعزز احترام قواعد القانون الدولي ويرسي منطق الحوار والتعاون، مؤكدا أن التضامن العربي يبقى الأساس الأساسي لتجاوز هذه المرحلة الدقيقة وبناء مسار تنموي أكثر صمودا واستدامة.