أستاذ جامعي يطلب السماح للأم السورية بنقل جنسيتها إلى والدها

اخبار سوريا2 يناير 2024آخر تحديث :
أستاذ جامعي يطلب السماح للأم السورية بنقل جنسيتها إلى والدها

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-02 12:04:23

وقالت الدكتورة وفاء فلحوط أستاذة قانون الجنسية في جامعة دمشق إنه في ظل عدم وجود نص قانوني في حالة زواج الأم السورية من شخص عديم الجنسية أو مجهول الجنسية عند إنجابها طفلاً شرعياً فإن ذلك وهي مشكلة لا يتم تسليط الضوء عليها أبدا رغم اعتبارها ثغرة تشريعية، بحسب فلحوت، مشيرة إلى “أننا دائما نتغنى بوضع المرأة وحصولها على العديد من الحقوق، ولكن بمقارنة بسيطة بين نصنا القانوني وما هو موجود”. وفي دول مثل السعودية سنرى القفزات النوعية التي حققتها في معالجة هذه النقطة في نصها القانوني، باعتبار أنه يعتبر ابن مواطن سعودي مولود لأب ليس له أو ليس له أبناء”. مجهول الجنسية “سعودي” سواء كان طفلاً شرعياً أم غير شرعي بحسب الحالتين السابقتين، لافتاً إلى أن المشكلة التي لا تزال الحكومة تصر على الالتزام بها من الناحية القانونية هي منع “ازدواج الجنسية” مثل معظم ولا ترى أي مبرر لإعطاء الطفل جنسية أمه السورية إضافة إلى جنسية والده، رغم أن الوضع في حالة الأب الذي لا يحمل جنسية أو مجهولة الجنسية يختلف، بسبب غياب الجنسية. حالة من الازدواجية على الإطلاق، مع ملاحظة وجود هذا النص القانوني الغائب عن معظم الدول العربية دون أن يشعرهم بالحرج، وهو ما يضعنا في الواقع في أسوأ موقف في المنطقة العربية كما يتضح من النص القانوني.

الجنسية الأصلية

وهذا ينطبق على حق الدم من جهة الأم، أي الجنسية الأصلية. أما الجنسية اللاحقة فهي تشمل أيضاً التمييز ضد المرأة، وهذا التمييز ينطبق عليها على مستوى الزواج، ويخالف اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو). هنا يظهر التمييز – يؤكد فلاحوت. – من خلال منح الزوجة الأجنبية المتزوجة من سوري شروطاً وامتيازات سهلة جداً، إن من حيث الإجراءات والمضمون، من خلال القانون الذي يسمح للرجل السوري بقبول زوجته بالجنسية السورية، وحجب هذا الحق عن المرأة السورية المتزوجة من سوري. الأجنبي، مما يضع علامة استفهام للمرة الثانية ويخالف مبدأ المساواة، لمنحه الجنسية. تنطبق القوانين التالية على الزوجة الأجنبية أو العربية في حال زواجها من سوري، ويحجب نهائيا عن المواطن السوري عندما تتزوج من أجنبي أو عربي، بينما هناك قوانين أخرى – كما في الجزائر – تسري على ذلك الموضوع النساء والرجال الجزائريون بنفس الشروط، والتسهيل على من يتزوج من مواطن جزائري أو مواطنة جزائرية على حد سواء. .

لذلك يرى فلهوت أننا إذا أردنا معالجة مسألة الجنسية فإننا أمام خيارين: إما منح الجنسية دون الخوف على بعض الحقوق لأن هناك نصوص خاصة تحجبها عن ابن المواطن السوري، وبالتالي نسمح الأم السورية بتمرير جنسيتها لأبنائها، كما تمنحها الجزائر للطفل المولود لأم أو أب جزائري، أو إعطاء ابن المواطن السوري بطاقة تثبت أن والدته سورية، وعلى أساسها أن يتمتع بالحقوق – أو لنقل “بعض” الحقوق – التي تأتي مع الجنسية السورية، هو الحل العملي الأمثل برأي فلاحوت، إذ أنه ليس مستحيلاً حتى نجد حلاً قانونياً نهائياً… لأن أغلب ما قالته يريد أن يتم منح الأمهات السوريات حقوقًا مدنية على الأقل إذا لم نتمكن حاليًا من منح الجنسية.

سوريا عاجل

أستاذ جامعي يطلب السماح للأم السورية بنقل جنسيتها إلى والدها

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#أستاذ #جامعي #يطلب #السماح #للأم #السورية #بنقل #جنسيتها #إلى #والدها

المصدر – SEN Syria – سينسيريا