الفساد وغلاء الدواء.. من يتحمل تبعات الأزمة الصحية في مناطق سيطرة النظام؟

اخبار سوريا19 فبراير 2024آخر تحديث :

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-19 13:09:00

تتصدر أزمة ارتفاع أسعار الأدوية مناطق النظام، وتزيد معاناة المدنيين بشكل مستمر، خاصة أنها وصلت في الآونة الأخيرة إلى مستويات غير مسبوقة تجاوزت القدرة الشرائية للأهالي عدة مرات، وشكل عبئاً ثقيلاً العبء على المرضى.

وقال مراسلنا في دمشق: إن أسعار الأدوية الأجنبية والمستوردة والمهربة ارتفعت بشكل كبير دون قدرة المعنيين على ضبط الأسعار ووضع حد لاستغلال حاجة المرضى لها، إذ لاحظ فرقاً كبيراً في الأسعار سعر المستحضر الدوائي نفسه في عدة صيدليات، وكذلك فارق السعر بين منطقة وأخرى، بسبب سيطرة أصحابها”. توفر مستودعات الأدوية الأسعار وفق معاييرها الخاصة، وأهمها الحصول على أكبر ربح ممكن.

وفي التفاصيل التي نقلها المراسل، أكد أن ارتفاع الأسعار أثر على المسكنات مثل السيتامول والإيبوبروفين والشراب الخافض للحرارة للأطفال، ما جعل الأهالي في العديد من المناطق، وخاصة بلدات “الغوطة الشرقية”، يلجأون إلى العلاج بها. الأعشاب الطبيعية والابتعاد قدر الإمكان عن شراء الأدوية والمسكنات بسبب أسعارها.

وتزامنا مع انخفاض درجات الحرارة وتأثر المنطقة بالمنخفضات الجوية الباردة، انتشرت أمراض الحلق والجهاز التنفسي والزكام والسعال بشكل كبير بين الأسر، خاصة الأطفال، وأصبحت تكاليف شراء الأدوية اللازمة لهم تقدر بـ أكثر من نصف راتب الموظف الحكومي، وهذا ما دفع معظم الأسر إلى الابتعاد عن شراء الأدوية. رغم سوء حالتهم الصحية.

وأكد صاحب صيدلية في الغوطة لمراسلنا أنه لوحظ في الفترة الأخيرة تراجع مشتريات الأدوية من الصيدليات بشكل كبير، واقتصرت الآن على أدوية الأمراض المزمنة التي لا يمكن الاستغناء عنها، مثل ارتفاع ضغط الدم. والسكري وغيرها من الأمراض التي تتطلب العلاج بشكل يومي وإلزامي.

وقال: إن أسعار الأدوية بما فيها المسكنات ومضادات الالتهابات ارتفعت خلال الأيام القليلة الماضية بنسبة تتراوح بين 15 إلى 20 بالمئة، دون أي توضيح من وزارة الصحة بشأن الارتفاع غير المعتاد في أسعار الأدوية. الدواء.”

ليس هذا فحسب، بل أشار الصيدلي إلى ارتفاع أسعار علب حليب الأطفال، حيث ارتفع سعرها تزامنا مع ارتفاع أسعار المواد الصيدلانية، وسط عجز كامل لمديرية الصحة عن إيجاد حل جذري للمشكلة أزمة الدواء وعلب الحليب من شأنها أن تخفف من معاناة الأسر.

وتحدث مراسلنا إلى عدد من أهالي الغوطة الشرقية أكدوا أن النظام وأجهزته الأمنية لها يد خفية وراء خلق الأزمة وارتفاع أسعار الدواء، حيث يعتبرونهم شركاء في هذه الحرب على المدنيين، من خلال تعاملات المقاتلين. ضباط النظام وقادة الميليشيات المحلية مع أصحاب وأصحاب مستودعات الأدوية الضخمة والكبيرة، وعدد من التجار. والمسؤولون عن استيراد الدواء مما تسبب في ارتفاع سعره بشكل عام، وفقدان أنواع كثيرة منه في الصيدليات والمراكز الطبية، واقتصار بيعه على أماكن محددة، ما يسمح بالتحكم في سعره بشكل كبير لزيادة الطلب لذلك.

ويواجه قطاع الأدوية في سوريا أزمة مستمرة منذ سنوات، تتمثل في ارتفاع الأسعار أكثر من عدة مرات خلال شهر واحد، مع فقدان العديد من المواد الصيدلانية من معظم الصيدليات، واحتكار مستودعات الأدوية لبعضها، بالإضافة إلى لرفضهم تزويد الصيدليات بالأدوية المطلوبة.

جدير بالذكر أن الفساد الذي تعيشه العاصمة برعاية النظام السوري، استشرى في السنوات الأخيرة، وتجلى في إهمال الوضع الخدمي للأهالي والتضييق عليهم، تزامناً مع أزمات أخرى أبرزها الكهرباء. وندرة المياه والنقل وانقطاع الوقود وغيرها من الأزمات التي تشهدها المنطقة.

سوريا عاجل

الفساد وغلاء الدواء.. من يتحمل تبعات الأزمة الصحية في مناطق سيطرة النظام؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الفساد #وغلاء #الدواء. #من #يتحمل #تبعات #الأزمة #الصحية #في #مناطق #سيطرة #النظام

المصدر – قضايا 24 | SY24