سوريا – “ليالي شامية”.. خيمة في دمشق تعطي ريعها للمخيمات

اخبار سوريا10 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – “ليالي شامية”.. خيمة في دمشق تعطي ريعها للمخيمات

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-09 16:28:00

يقيم فندق “دمروز” بدمشق فعالية “خيمة الليالي الشامية” خلال شهر رمضان، ويذهب ريعه بالكامل لدعم أهالي مخيمات الشمال السوري المتضررة من السيول الأخيرة في شباط الماضي. وتقدم خيمة “ليالي شامية” التي حضرتها عنب بلدي، برنامجًا فنيًا يوميًا متنوعًا، خلال فترة السحور، تبدأ من الساعة العاشرة ليلًا حتى الثالثة فجرًا، ويتضمن عروضًا للمولوية والحكواتي وحلب القدود وأناشيد دينية، على أن تخصص كل أمسية للتعريف بالمحافظة السورية بعروض رقص فلكلوري وغيرها. وأدت الأمطار الغزيرة التي هطلت على شمال وغرب سوريا مطلع شباط/فبراير الماضي، إلى تشكل سيول كبيرة جرفت وأغرقت عدداً من الخيام في منطقة خربة الجوز غربي محافظة إدلب. كما تسببت السيول في غرق 30 منزلاً في منطقة الشيخ حسن بريف اللاذقية، و47 منزلاً في إدلب، فيما تجاوز عدد العائلات التي تضررت أماكن سكنها بشكل كامل 650 عائلة. – دعم المتضررين من المخيمات من خلال ترميم منازلهم. مدير التسويق والعلاقات العامة في فندق “دمروز”، سليمان الأعرج، قال لعنب بلدي، إن خيمة “ليالي الشامية” هي خيمة رمضانية تقام ضمن برنامج الخيم الرمضانية المعتادة، لكنها اكتسبت هذا العام طابعًا إنسانيًا خاصًا. وتعاون الفندق مع فريق “ملهم” التطوعي، ليذهب كامل ريع الخيمة من بداية شهر رمضان حتى نهايته لدعم المتضررين من السيول الأخيرة، خاصة في مجال ترميم المنازل المتضررة، بحسب الأعرج. وأوضح أن الخيمة لها بعدان أساسيان: الأول اجتماعي، فهو يمثل إحياء الأجواء الرمضانية الدمشقية وجمع العائلات في أنشطة ثقافية وتراثية. أما البعد الثاني فهو إنساني: دعم أهالي المخيمات والمتضررين. وأضاف أن الخيمة استقبلت عدداً من الشخصيات والوفود الرسمية والدبلوماسية، حيث أقامت بعض السفارات موائد إفطار هناك مثل سفارات البحرين وباكستان والأردن، إضافة إلى حضور فنانين وشخصيات أعمال سورية، فضلاً عن ممثلي عدد من الوزارات من بينها وزارة الطوارئ ووزارة السياحة. وأكد أن هذه اللقاءات تشكل فرصة للتعارف والتواصل وتحقيق المنفعة المشتركة بين الحضور. وتقام الخيمة تحت رعاية وزارة السياحة، بالإضافة إلى دعم عدد من الشركات الراعية، بالإضافة إلى جهات أخرى اختارت رعاية الحدث بعد أن علمت أن ريعه سيخصص للأعمال الإنسانية. معاناة سكان المخيمات حاضرة في المجتمعات الدمشقية. بدوره، أوضح منسق فعاليات الخيمة، عبد القادر الأصيل، لعنب بلدي، أن خيمة “ليالي الشامية” تشهد حضورًا متنوعًا من مختلف شرائح المجتمع، حيث تتواجد العائلات إلى جانب عدد من الفنانين المعروفين. وشعار الخيمة “فرحتنا جمعتنا”، في إشارة إلى روح التجمع واللقاء التي تتميز بها الأمسيات الرمضانية فيها، وأيضاً لتسليط الضوء على أهالي المخيمات ومساعدتهم. الحكواتي…خروج عن الصورة النمطية السائدة. وتميز فقرة الحكواتي بين عروض الخيام، ضمن التراث الرمضاني الدمشقي. وأشار مقدم الفقرة الفنان السوري أنس الحاج، إلى أن شخصية الحكواتي جزء لا يتجزأ من التراث السوري. وأوضح أن الحكواتي في الماضي كان له دور مهم في المقاهي الشعبية، حيث كان ينقل الأخبار والقصص للناس في وقت لم يكن هناك وسائل إعلام كالتلفزيون أو الراديو. وأشار إلى أنه يقدم الحكواتي بأسلوب حديث يخرج عن الشكل الكلاسيكي الطويل، من خلال حكايات معاصرة قريبة من المجتمع. وأضاف أن الجمهور في عصر السرعة يفضل القصص القصيرة التي تبدأ وتنتهي في نفس الجلسة وتحمل معنى أو رسالة واضحة، بدلا من القصص التقليدية الطويلة التي كانت تمتد على مدى ليال عديدة. عروض فلكلورية تعبر عن تراث المحافظات. بدورهما أوضح الراقصان أشرف العموري وأليسار السيد من فرقة “جلنار” المشاركين في عروض الخيمة، أن الفرقة تشارك في خيمة “ليالي شامية” منذ بداية شهر رمضان، حيث تقدم يومياً عروضاً فلكلورية وثقافية تعبر عن الموروث الشعبي لمختلف المحافظات السورية. العموري أشار، في حديثه إلى عنب بلدي، إلى أن أهمية المشاركة لا تقتصر على الجانب الفني، بل ترتبط أيضًا بالهدف الإنساني للخيمة، إذ يذهب ريع الفعاليات لدعم أهالي المخيمات، ما يدفع الجمهور للمشاركة والتفاعل، ويدركون أن وجودهم يساهم في دعم هذه القضية. من جانبها، قالت أليسار السيد، إن أجواء الخيمة مميزة وتشهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً، مؤكدة أن الجمهور يتفاعل بشكل لافت مع العروض الفنية. وأضافت أن الخيمة تمتلئ بالزوار كل يوم، وهو ما يعكس نجاح الفعاليات واهتمام الناس بها، لما وراءها من هدف إنساني. وأوضحت أن عروض الفرقة تبدأ عادة بلوحة ذات طابع ديني، قبل أن تنتقل إلى تقديم لوحات من التراث الشعبي. رشا شربتجي… نداء استغاثة. المخرجة السورية رشا شربتجي، التي تحضر الخيمة، قالت لعنب بلدي، إن أهمية الخيمة تنبع من رمزية شهر رمضان باعتباره شهر الخير والكرم، مشددة على ضرورة تكاتف الجميع لدعم النازحين ومساعدتهم على النهوض من جديد. وترى أن كلمة “مخيم” متداولة منذ أكثر من 14 عاما، لكن واقعها يبقى مؤلما، إذ لا أحد يريد أن يترك منزله أو يعيش منتظرا المساعدة. وأضافت أن رسالة الخيمة ترتكز على تعزيز التكافل الاجتماعي بين السوريين، لأن المحبة أساس الخير والأمل، داعية إلى مد يد العون لبعضنا البعض حتى يستعيد المجتمع تماسكه. كما شهدت الخيمة احتفالاً بيوم المرأة الذي يصادف 8 آذار من العام، حيث دعت الخيمة عدداً من النساء السوريات، وتضمنت العروض مسابقات ركزت على التعرف على المرأة السورية الرائدة منذ بداية التسعينات في مختلف المجالات. وتزامنا مع عيد المرأة، وجهت المخرجة الشرباتي رسالة إلى المرأة السورية، أكدت فيها أن مستقبل المجتمع بين يديها، فهي الأم والمربية والزوجة، وأن رفاهية الأسرة تبدأ منها، وإذا تم إصلاح المنزل فإن ذلك سينعكس بشكل جيد على المجتمع بأكمله. ضحايا وأضرار نتيجة العاصفة المطيرة التي اجتاحت مخيمات الشمال. متعلق ب

سوريا عاجل

“ليالي شامية”.. خيمة في دمشق تعطي ريعها للمخيمات

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ليالي #شامية. #خيمة #في #دمشق #تعطي #ريعها #للمخيمات

المصدر – عنب بلدي