سوريا – ماذا تريد باريس من جولتها في سوريا والعراق ولبنان؟

اخبار سوريا5 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – ماذا تريد باريس من جولتها في سوريا والعراق ولبنان؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-05 15:14:00

يواصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو جولته الإقليمية في الشرق الأوسط، التي شملت سوريا والعراق ولبنان، بهدف بحث ملفات أمنية وسياسية حساسة، أبرزها مكافحة الإرهاب وتداعيات الصراعات الإقليمية، إضافة إلى متابعة تنفيذ الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. ووصل بارو، الخميس، إلى دمشق، في المحطة الأولى من الجولة، حيث التقى نظيره السوري، أسعد الشيباني، لبحث تنفيذ الاتفاق الأخير، الذي نص على دمج قوات “قسد” في القوات الحكومية، ودخول مؤسسات الدولة إلى المناطق التي كانت تحت سيطرة “قسد” منذ سنوات. وتأتي زيارة بارو في سياق الدبلوماسية الفرنسية النشطة في سوريا منذ نهاية عام 2024، حيث حرصت باريس على إعادة تنشيط علاقاتها مع دمشق بعد سنوات من القطيعة، معتبرة أن استقرار سوريا أساس الأمن الإقليمي. باريس والمشاركة الأوروبية يرى محللون أن خطوة باريس لها أبعاد تتجاوز الزيارات الدبلوماسية التقليدية، حيث تسعى فرنسا للعب دور الوسيط الدولي في عملية التسوية السورية، مع اهتمام خاص بالملف الكردي وأمن الحدود مع العراق وتركيا، فضلاً عن قضية الإرهاب وعودة تنظيم داعش. وبحسب مصادر دبلوماسية تحدثت لوكالة فرانس برس فإن باريس تسعى إلى ضمان احترام تنفيذ الاتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، ومتابعة ملف دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الدولة السورية بما يضمن الاستقرار ويقلل من احتمالات اندلاع توترات جديدة، خاصة في المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق منذ أكثر من عقد. وتحرص فرنسا على أن تكون مشاركتها موازية لعملية إعادة الإعمار الشاملة لسوريا، بما يسهم في وضع حد للتدخلات الإقليمية التي أثرت على مسار الحرب والمرحلة الانتقالية، وأبرزها النفوذ التركي والروسي والإيراني. بحسب محللين سياسيين. الملفات الأساسية مطروحة على الطاولة. ومن دمشق، ينتقل الوزير الفرنسي إلى بغداد للقاء القادة العراقيين وبحث سبل تعزيز الاستقرار المشترك ومكافحة الإرهاب، في ظل العلاقات الوثيقة بين باريس وبغداد التي كانت شريكا أساسيا في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش. ويبدأ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو جولته في المنطقة بزيارة إلى سوريا (الاتحاد الأوروبي). وتشمل الجولة أيضاً زيارة إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، حيث سيبحث باروت مع القادة هناك، بالإضافة إلى مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية، آليات العمل المشترك لدعم الاستقرار السياسي والأمني ​​في شمال العراق وشمال سوريا، وهو ملف يتعلق بشكل مباشر بتنفيذ بنود الاتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية. وفي لبنان، تأتي الزيارة لبحث الوضع الأمني ​​المحلي والإقليمي، في إطار جهود فرنسية أوسع تشمل نزع سلاح حزب الله ودعم المؤسسات اللبنانية لتعزيز الاستقرار. الفرص والمخاطر يرى بعض المحللين أن زيارة بارو تؤكد أن باريس تريد عدم ترك العملية السورية للجهات الفاعلة الإقليمية فقط، وأن يكون لها موطئ قدم دبلوماسي قوي في مرحلة ما بعد الصراع. وتأتي هذه الخطوة بعد جهود فرنسية سابقة لإعادة فتح السفارة في دمشق وتأكيد دعم العملية السياسية الشاملة. وتشير التقارير الدولية إلى أن فرنسا تضع حماية الحقوق الأساسية للمكونات السورية، بما في ذلك الأكراد، في صلب سياستها، إضافة إلى مكافحة الإرهاب، وتجنب استغلال أي قوة أجنبية للوضع السوري بما يضعف سيادة الدولة. لكن محللين يحذرون أيضاً من أن التوازن بين دعم دمشق وضمان حقوق الأقليات لا يزال هشاً، وأن اعتماد باريس لدور فاعل يجب أن يصاحبه آليات سياسية واضحة تتجاوز الزيارات والتصريحات إلى خطط تنفيذ ملموسة على الأرض لضمان احترام الاتفاقات وتقليل مخاطر تفجر الوضع مرة أخرى.

سوريا عاجل

ماذا تريد باريس من جولتها في سوريا والعراق ولبنان؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ماذا #تريد #باريس #من #جولتها #في #سوريا #والعراق #ولبنان

المصدر – سياسة – الحل نت