سوريا – 65% من الهجمات الإيرانية تستهدف الإمارات.. لماذا تتصدر أبوظبي أهداف طهران؟

اخبار سوريا3 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – 65% من الهجمات الإيرانية تستهدف الإمارات.. لماذا تتصدر أبوظبي أهداف طهران؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-03 23:13:00

في مشهد متكرر لليوم الرابع على التوالي، لا تزال أصوات الانفجارات العنيفة تهز أرجاء دبي، أكبر مدن الإمارات العربية المتحدة، مع استمرار إيران في قصف جيرانها الخليجيين الذين وجدوا أنفسهم متورطين في صراع لم يختاروه، ردا على الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت أراضيها. لكن اللافت في هذه الحملة هو أن الإمارات تصدرت قائمة الدول الأكثر تعرضا للهجمات الإيرانية، حيث كشفت وزارة الدفاع الإماراتية عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 58 آخرين منذ بداية التصعيد، وهي حصيلة تعكس حجم الحريق الذي تتعرض له أبوظبي ودبي. أرقام تكشف حجم الاستهداف وبينما تؤكد طهران أن ضرباتها تستهدف مواقع عسكرية أميركية في المنطقة، أصبحت مشاهد أعمدة الدخان المتصاعدة فوق ناطحات السحاب والفنادق الفاخرة في دبي، المدينة التي يسكنها نحو 4 ملايين نسمة، المقال الأكثر تداولا على وسائل التواصل الاجتماعي، ما يثير تساؤلات جوهرية حول سبب تصدر الإمارات قائمة الأهداف الإيرانية، وما الذي يجعلها في مرمى النيران المكثفة مقارنة بجيرانها؟ سؤال الساعة: لماذا تصب إيران غضبها على دول الخليج العربي ولماذا كل هذا العدوان الإيراني على الإمارات تحديدا التي استهدفتها بنحو 65% من إجمالي زحفها وصواريخها، رغم أنه لم تنطلق رصاصة أو مسيرة أو قاذفة قنابل من الإمارات وبقية دول المنطقة في اتجاه إيران؟ وحتى الآن، تم إطلاق نحو 708 هجمات، منها 165 صاروخا باليستيا وصاروخين متحركين، و541 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه أراضي البلاد – أي أكبر عدد من الطائرات المسيرة مقارنة بأي دولة خليجية أخرى. وبحسب الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، فإن بلاده استهدفت بنحو 65 بالمئة من إجمالي المسيرات والصواريخ الإيرانية الموجهة نحو دول الخليج، متسائلا: “لماذا توجه إيران غضبها إلى دول الخليج العربي ولماذا كل هذا العدوان الإيراني على الإمارات بشكل خاص؟”. الاعتبارات العسكرية والتحالفات الإقليمية تكمن الإجابة في مجموعة من العوامل الجيوسياسية والاقتصادية والرمزية التي تضع الإمارات في وضع استثنائي. وبحسب كريم صادر، المحلل والمتخصص في شؤون الخليج، فإن الإمارات تشكل “هدفا مهما جدا” لطهران، بحسب فرانس 24. وأشار إلى أنه على الرغم من أن الإمارات لا تضم ​​مصالح أميركية مباشرة كبرى مثل البحرين التي تتمركز قواعدها في الأسطول الخامس الأميركي، أو قطر التي تستضيف أكبر قاعدة العديد الجوية في المنطقة، فإن وجود قاعدة الظفرة الجوية التي تضم نحو 5000 جندي أميركي، يجعلها هدفا استراتيجيا بامتياز. وذكر أن العامل الأكثر إثارة للجدل هو تطور علاقات الإمارات مع إسرائيل، مشيرا إلى أنها إحدى الدول الموقعة على اتفاقيات أبراهام التي أبرمت خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2020، وعملت منذ ذلك الحين على تعزيز علاقاتها الاقتصادية والأمنية مع الدولة العبرية، حتى وصلت إلى حد المناورات العسكرية المشتركة في البحر الأحمر عام 2024، وثمن التطبيع في ميزان طهران. وأضاف صادر أن الإمارات يقودها الرئيس محمد بن زايد. ويعتبر آل نهيان الدولة الموقعة التي قطعت خطوات أخرى في التقارب مع إسرائيل، ما يجعلها من وجهة نظر طهران «هدفاً مشروعاً تماماً». ويضيف المحلل أن الإمارات، رغم صمتها السياسي الحذر خلال حرب غزة وسعيها للبقاء في وضع سياسي متدني، إلا أن الضربات الإيرانية جاءت لتكشف هذه السياسة وتكشف حدود “الحياد” الذي حاولت أبو ظبي تسليط الضوء عليه، لافتا إلى أن التهديد الإيراني لم يعد يستهدف المصالح الأمريكية فحسب، بل يمتد إلى جوهر المشروع التنموي الإماراتي القائم. ويرى صادر أن الصراع الحالي يفرض تغييرا جذريا في المشهد بالنسبة لدولة الإمارات التي قدمت على أنها تجسيد للعولمة الاقتصادية ومركز استراتيجي بين آسيا والشرق الأوسط والغرب. أما دبي على وجه الخصوص، تلك الواحة التي ترمز إلى الرخاء والاستقرار والرفاهية، فقد تحولت اليوم إلى ساحة حرب. وأوضح أنه من وجهة النظر الإيرانية، فإن مهاجمة دبي له تأثير أكبر بكثير على الاقتصاد العالمي والرأي العام، مقارنة باستهداف جزيرة سعودية نائية أو قاعدة عسكرية بحرينية لا تتمتع بهذا الوجود. الرمزية العالمية: أداة ضغط على واشنطن، بحسب صادر. وتأمل الجمهورية الإسلامية أن تشكل التبعات الاقتصادية الكارثية لردها في جميع أنحاء الخليج، وخاصة على الإمارات، أداة ضغط تدفع الأنظمة الملكية في المنطقة إلى ممارسة الضغط على الحليف الأمريكي لوقف التصعيد. ويوضح أن إيران تسعى من خلال استهداف حليفة واشنطن في أبوظبي إلى دفع محمد بن زايد إلى لعب دور في كبح الهجوم على الجمهورية الإسلامية، مستغلة المخاوف الإماراتية من انهيار استقرارها الاقتصادي الذي استغرق بناؤه عقودا. ويخلص صادر إلى أن دول الخليج تواجه اليوم ذلك السيناريو الكابوس الذي كانت تخشاه منذ عقود، أي رد إيراني مباشر يستهدف أراضيها، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة التي قدمت مظلة أمنية لهذه الدول من خلال انتشارها العسكري المباشر وقواعدها الواسعة وعقود الأسلحة الضخمة، لم تتمكن من منع إيران من توجيه ضربات متزامنة على معظم الممالك النفطية على ضفاف الخليج. يشار إلى أنه حتى الآن لم تبادر أي من دول الخليج إلى الرد عسكريا، تاركة المبادرة لواشنطن وتل أبيب، كما أكدت الإمارات على حقها في الرد. دفاعاً عن سيادتها وفقاً للقانون الدولي، فيما حذرت إيران من أنها ستستهدف جميع المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط إذا استمرت الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، في تصعيد جديد ينذر بتداعيات خطيرة على أمن الطاقة في المنطقة.

سوريا عاجل

65% من الهجمات الإيرانية تستهدف الإمارات.. لماذا تتصدر أبوظبي أهداف طهران؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#من #الهجمات #الإيرانية #تستهدف #الإمارات. #لماذا #تتصدر #أبوظبي #أهداف #طهران

المصدر – سياسة – الحل نت