اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
وتتفاقم معاناة الكادر الطبي في المشافي العامة في مناطق سيطرة الأسد، مع ضعف الرواتب، وعدم دفع بعض المستحقات والتعويضات المالية، فيما تتزايد أعدادهم التي تسعى للهجرة.
ونقل موقع “المشهد أونلاين” الموالي لنظام الأسد، عن شكوى عدد من فنيي التخدير في مشفى الأطفال بدمشق، من عدم حصولهم على تعويضات عن طبيعة العمل المستحقين لهم بموجب مرسوم تشريعي صدر. في عام 2023.
ويتضمن المرسوم منح جميع (فنيي الأشعة – فنيي التخدير – فنيي الأطراف الصناعية) العاملين الدائمين والمتعاقدين في المستشفيات العامة التابعة لوزارات (الدفاع – الداخلية – التعليم العالي والبحث العلمي – الصحة) تعويض طبيعة العمل في إحدى المستشفيات العامة التابعة لوزارات (الدفاع – الداخلية – التعليم العالي والبحث العلمي – الصحة) بنسبة 50% خمسين بالمائة من الأجر الشهري المدفوع في تاريخ الأداء. العمل، بحسب المصدر.
وأكد الموقع أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رفضت الموافقة على الكتاب الذي أرسلته الهيئة العامة لمستشفى الأطفال والذي طالبت فيه بضم مجموعة من فنيي التخدير في النوع المذكور من العمل أسوة بالعاملين في غيرها المستشفيات الحكومية الحاصلة على نفس الشهادة العلمية والتخصصية.
ولم يحصل فنيو التخدير في المستشفى المذكور على أجوبة حول أسباب حرمانهم من حقوقهم المالية، رغم حصول الفنيين الحاصلين على نفس الدرجة العلمية في بقية المستشفيات على مستحقاتهم.
الأطباء العاملون في المشافي العامة وطلبة الماجستير في كليات الطب يشتكون من القرارات والقوانين التي تضعها سلطة الأسد، إضافة إلى سوء الأوضاع العامة التي تدفعهم للهجرة.
وقال “أحد طلاب الماجستير في كلية الطب” لصحيفة “الوطن” الموالية لنظام الأسد، في تقرير سابق: “أي مستقبل طبي ينتظر بلادنا مع استمرار سياسة العرقلة والاضطهاد؟”، معبراً عن ذلك. استياءه من قرار «الحكومة».
نظام الأسد يمنع الأطباء من الإقامة في المستشفيات وزارة الصحة ويتمكن طلاب الدراسات العليا من العمل في المستشفيات الخاصة خلال فترة تخصصهم. كما قررت مؤخراً إضافة سنة كاملة إلى السنوات الدراسية لجميع التخصصات الطبية تحت مسمى سنة الامتياز.
من جهته، اشتكى «طبيب مقيم في مستشفى المواساة» من راتب نحو 300 ألف بعد الزيادة، مضيفاً: «هل من المعقول بعد دراسة وجهد أن يتقاضى الطبيب هذا الراتب؟». كل القرارات التي تصدر تدفعنا نحو التفكير في الهجرة أكثر”.
ولفت إلى أن سياسة الحبس والإكراه «لا تجدي نفعاً»، إذ «العمل في المستشفيات الخاصة لدى طبيب مقيم هو الملجأ الوحيد، وسنة الامتياز لا تنفع. نحن لا نضيع المزيد من الوقت.”
قال الطبيب بالمستشفى الوطني للولادة خبات يوسف، إن المستشفيات بكافة فروعها العامة والخاصة والتعليمية التابعة لوزارة الصحة والتعليم مخصصة للمقيمين، منتقدا قرار منعهم من العمل في المستشفيات الخاصة إذ “كان ذلك بحجة أن الطبيب المقيم يجب أن يتفرغ لتخصصه.. ولكن كيف يتفرغ وراتبه لا يتجاوز 200 ألف، وهو في الأساس لا يملك ما يكفي من رسوم النقل إلى و من المستشفى؟”
تخرج الكوادر الطبية السورية من مناطق سيطرة الأسد، مع تفاقم حالة الانهيار الاقتصادي، حيث يبحث الممرضون عن ظروف عمل أفضل، نتيجة تردي الأوضاع العامة وضعف الأجور.
ويبلغ راتب الممرضة الشهري نحو 260 ألف ليرة سورية (18 دولاراً أميركياً)، وهو بالكاد يكفي لتغطية تكاليف الطعام والشراب والمواصلات لبضعة أيام من الشهر، مقابل ظروف العمل القاسية التي تتطلب منها العمل. لأكثر من 12 ساعة حتى في أيام العطل والأعياد الرسمية.

