وانتقد صحفيون أكراد ، الاثنين ، احتكار قنوات وأجهزة الإدارة الذاتية ونشطاء مقربين من القيادة العسكرية لتغطية اشتباكات “القامشلي”.

وقالوا في بيان تلقته زمان الوصل ، إن “الآساييش” منعت المؤسسات الإعلامية المرخصة من الإدارة الذاتية من تغطية الاشتباكات المستمرة بينها وبين مليشيات “الدفاع الوطني” في حي الطي جنوب مدينة القامشلي.

وأوضحوا أنه منذ بداية الاشتباكات في 20 نيسان / أبريل 2021 ، باتت التغطية الإعلامية لبعض قنوات وأجهزة الإدارة الذاتية ، إضافة إلى بعض النشطاء المقربين من القيادات المحلية ، حكرا.

وبعد ستة أيام ، سُمح لبعض وسائل الإعلام بدخول الحي في محاولة للتهرب من المسؤولية وتعويض انتهاك حق الإعلاميين ، بحسب البيان.

وأشاروا إلى أن قوات أمنية من (الآساييش) هددت وسائل الإعلام ، معربة عن رفضها لهذه التصرفات والأفعال التي تنتهك حرية العمل الإعلامي وتدينها.

ودعوا إلى ضمان تكافؤ الفرص دون أي اعتبارات أخرى ، وتجنب المحسوبية بما يضمن الحرية والتعددية للإعلام ، بما يسهم في تنمية المجتمع ويمارس دوره الرقابي بمسؤولية.

وأشاروا إلى أن ضغوطا على العمل الصحفي حدثت الشهر الماضي خلال الحملة الأمنية داخل مخيم الهول ، بالإضافة إلى الروتين والإجراءات المفروضة على الصحفيين قبل وأثناء التغطية الإعلامية داخل المخيمات ، باستثناء تهميش الإعلاميين والإعلاميين المحليين. منافذ.

زمان الوصل