اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
أعلنت ولاية غازي عنتاب، اليوم الجمعة 12 كانون الثاني/يناير، أن الشرطة التركية ألقت القبض على شبان أتراك بتهمة تعذيب طفل سوري يبلغ من العمر 14 عاماً في التاسع من الشهر الجاري.
وتعرض الطفل لاعتداء جسدي وحشي من قبل مجموعة من الأفراد، بعد اختطافه من ولاية غازي عنتاب التركية.
وقالت ولاية غازي عنتاب في بيانها، إن المحكمة ألقت القبض على الشخصين المدعوين (H.Ö) و(MFK)، اللذين تم تحديد هويتهما كمنفذي الحادث.
وأضافت أنه من خلال فحص سجلات الأرشيف الفردية تبين أن الشخص المسمى (ح.أو) لديه 3 سوابق جنائية منفصلة للإصابة الناتجة عن الإهمال.
تفاصيل الحادثة
وعن تفاصيل الحادثة التقى تلفزيون حلب اليوم مع عم الطفل حسن أحمد زينب، ونقل عنه قوله: “ذهب ابن أخيه أحمد البالغ من العمر 14 عاماً مع أصدقائه إلى مدرسة في حي الجمهورية لممارسة كرة القدم”. وأثناء اللعب، اندلعت مشاجرة كلامية بين الطفلة وبعض الأطفال الأتراك، وأبلغت إحدى الطالبات ذويها بالحادثة.
وأضاف: “بعد دقائق قليلة، جاءت مجموعة من أفراد عائلة الطالب، وقاموا بضربه ووضعوه في سيارتهم، واقتادوه إلى منطقة نائية، ومن ثم قاموا بضربه بأدوات معدنية. كما قاموا بنزع شعره ووضعوه في فمه، وأصابوه بالاختناق بوضع كيس على فمه”. وجهه، أحرقوا لسانه وأجزاء من جسده بأعقاب السجائر، ثم أدخلوا أدوات معدنية (مفاتيح) في منطقة الشرج، ثم تركوه على قارعة الطريق مغطى بقطعة قماش”.
وبعد اكتشاف الواقعة، قال عم الطفل، إنه تم نقل “أحمد” إلى أحد المستشفيات الحكومية، حيث تم وضعه تحت الملاحظة الطبية لعدم قدرته على التحدث أو التواصل، مشيرًا إلى أنه يعاني اليوم من تشنجات عصبية شديدة.
وأشار إلى أنه تواصل مع الشرطة لإبلاغها بتفاصيل الحادث، والتي قامت بدورها بزيارة المدرسة والاطلاع على تسجيلات الكاميرا لمعرفة التفاصيل.
وأثارت قضية الطفل السوري ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، لدرجة أن هاشتاغ “نجا أحمد من الموت” تصدر باللغتين العربية والتركية على منصة “X”، كما أعلن العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ومنهم سوريون وأتراك. تضامنهم مع الطفل السوري.
خلال السنوات الثلاث الأخيرة، تنامت ظاهرة العنصرية، ضد المهاجرين واللاجئين بشكل عام والعرب بشكل خاص، وأصبحت تشكل تهديداً ليس فقط للوجود العربي في تركيا، بل لأمن واستقرار الدولة التركية، مع عدة عوامل. الأسباب الدافعة لهذا النمو.

