واصل أهالي السويداء مظاهراتهم المناهضة لنظام الأسد، لليوم العاشر على التوالي، بمشاركة شعبية واسعة من جميع المدن والبلدات التابعة للمحافظة.

وهتف المتظاهرون “سوريا لينا وماهي لبيت الأسد، عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد، عاشت السويداء وفيها أحرار البلد، تربة وطنا ما نبيعا بالذهب، يا سويدا ثوري ثوري هزي القصر الجمهوري، السوري يرفع ايدو، بشار ما منريدو، كما طالبوا بتطبيق القرار الأممي 2254.

وواصل المحتجون إغلاق مقرات حزب “البعث” والشعب والفرق الحزبية في المدينة، كما أكملوا أعمال إزالة صور عائلة الأسد الحاكمة المنتشرة منذ أكثر من خمسة عقود في طول البلاد وعرضها.

وقالت شبكة “الراصد” إن عددا من المواطنين تجمعوا في ساحة مدينة “صلخد” جنوب محافظة السويداء، أكدوا على ضرورة التغيير السلمي والانتقال السياسي في سوريا.

في سياق متصل، ذكرت الشبكة، أن المحتجين حملوا النائب العام في السويداء “فؤاد سلوم” مسؤولية إغلاق القصر العدلي مؤكدين عدم مسؤوليتهم عن الإغلاق.

وأكد المحتجون أنه عندما رفض “سلوم” الشروط بدوام جزئي “وافقنا على الدوام الكامل وطلبنا منه مواصلة فتح القصر العدلي لتسيير أمور المواطنين، لكنه رفض بل منع الموظفين من الدخول من خلال وضع حرس على الباب الرئيسي يطلبون من الموظفين العودة بأمر منه”.

زمان الوصل