ما هو الراتب الذي تحتاجه لتغطية أسعار ملابس “ديارا” لمولود جديد في دمشق؟

اخبار سوريا19 فبراير 2024آخر تحديث :

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00

وتشهد أسعار الألبسة والأقمشة ارتفاعاً في مناطق سيطرة الأسد، وتعاني صناعتها من صعوبات وركود غير مسبوق، مع تراجع وانكماش في حركة التصدير بسبب ارتفاع تكلفة الإنتاج.

وقال عضو مجلس إدارة غرفة صناعة حلب، محمد زيزان، لصحيفة الوطن الموالية للحكومة، إن ارتفاع أسعار الألبسة يعود إلى نقص المواد الأولية والخيوط اللازمة لصناعة الأقمشة في مناطق سيطرة الأسد. المناطق أغلى من الدول المجاورة.

وأوضح أن الزيادة تعود إلى استيراد البضائع عبر المنصة التابعة لنظام الأسد والتي تفرض رسوماً، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار هذه المواد، حيث أن التاجر الذي يستورد الأقمشة أو الخيوط اللازمة لتصنيعها الملابس تفرض ارتفاعًا على دول الجوار في مبيعات الأقمشة والخيوط وغيرها، وبالتالي لا توجد إمكانية لمنافسة دول الجوار في تصدير الملابس، بحسب زيزان.

كما أكد أن هناك فائضاً كبيراً في منتجات الملابس التي «تحتاج للتصدير»، لكن المشكلة هي أن «الملابس لا تزال أغلى من الدول المجاورة»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن «الدول التي نصدر إليها لديها أصبحت محدودة، والصادرات إلى الدول العربية فقط”.

بدوره، قال منتج الألبسة محمود الزين، إن “سورية لم تعد قادرة على المنافسة مع الأسواق الخارجية للألبسة”، لأن ارتفاع الأسعار يعود إلى ارتفاع الأسعار. أسعار حمل الطاقة بشكل ملحوظ، المواد الأولية، مع أعباء وتكاليف كبيرة على استيراد المواد الأولية.

وبحسب الزين، فإن “هذه الأعباء تنعكس في نهاية المطاف على أسعار الملابس في سوريا، بخلاف ما يحدث في دول أخرى حيث لا تتحمل صناعة الملابس هذه التكاليف والأعباء”.

وأشار إلى أن السوق الأهم لتصدير الألبسة هو السوق العراقي، لكن “المشكلة أن الموسم هناك حاليا هو موسم الألبسة الصيفية، لذا فإن تصديرها إلى العراق ضعيف”، مبينا أن “اتحاد المصدرين يبذل جهدا كبيرا الجهود اليوم لإقامة معارض للبيع المباشر للمنتج.

وقال نائب رئيس جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها ماهر الأزعط، إن “أسعار الألبسة تعتبر فلكية خلال الموسم الحالي”، وتختلف من منطقة إلى أخرى، حيث تختلف الأسعار في الأسواق الشعبية عن الأسعار في الأسواق الراقية. كما أنها تختلف من حيث الجودة، في حين أن نوع القماش المُصنع من الملابس متشابه إلى حد ما بين جميع المناطق.

وأوضح أن حركة مبيعات الملابس ضعيفة جداً خلال الموسم الحالي، ويعتبر سوق الملابس في حالة ركود بسبب الارتفاع الجنوني في أسعارها، مع عدم قدرة المواطن على شرائها نتيجة ضعفها. قوة شرائية.

وأشار إلى أن سعر أرخص بدلة رسمية رجالية من النوع الذي يعتبر شعبيا يبلغ نحو مليونين أو أكثر، في حين أن سعر الطقم المتوسط ​​الجودة هو الأقل سعرا بنحو 3 ملايين، أي أن الموظف يحتاج تقريبا راتب سنة واحدة لشراء مجموعة رسمية.

أما ملابس الأطفال، فإن كسوة طفل من النوعية المتوسطة تكلف اليوم بحد أدنى 2 مليون ليرة، وأما أسعار «ديارة» للطفل حديث الولادة، فيتجاوز سعر «ديارة» الأقل مليوني ليرة.

وأوضح الأعزت أن أسعار الملابس ارتفعت بنسبة 300 بالمئة مقارنة بأسعارها العام الماضي، لافتا إلى عدم وجود تسعيرة موحدة للملابس، حيث أن “التسعيرة تعتمد على مزاج صاحب المتجر”، إذ أن نسبة كبيرة من المتاجر لا تفعل ذلك. لديك بيان التكلفة.

وأشار إلى أن أسعار الملابس في الدول المجاورة أرخص من الملابس في سوريا، ونتيجة لذلك تعتبر الصادرات إلى الخارج شبه معدومة.

لقد ارتفعت سلطة الأسد سعر البنزين والوقود، أمس الأحد، بعد ساعات من زيادة تعرفة الكهرباء، وسط سلسلة زيادات في الأسعار طالت كافة المواد.

سوريا عاجل

ما هو الراتب الذي تحتاجه لتغطية أسعار ملابس “ديارا” لمولود جديد في دمشق؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ما #هو #الراتب #الذي #تحتاجه #لتغطية #أسعار #ملابس #ديارا #لمولود #جديد #في #دمشق

المصدر – Halab Today TV قناة حلب اليوم