معادلة غير مفهومة: فائض كبير من الملابس وأسعارها ترتفع!! …

اخبار سوريا19 فبراير 2024آخر تحديث :

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-19 12:08:07

عضو مجلس إدارة غرفة صناعة حلب محمد زيزان أرجع ارتفاع أسعار الملابس إلى أن المواد الأولية والخيوط اللازمة لصناعة الأقمشة في سوريا أغلى من دول الجوار بسبب استيرادها عبر المنصة مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار هذه المواد، فالتاجر الذي يستورد الأقمشة أو الخيوط اللازمة لصناعة الملابس هو… بوضع سعر متزايد على الدول المجاورة لمبيعات الأقمشة والخيوط وغيرها، نتيجة لذلك ولا توجد إمكانية لمنافسة الدول المجاورة في تصدير الملابس.

وأشار إلى أن هناك فائضا كبيرا في منتج الملابس وهذا المنتج يحتاج إلى تصدير، لكن المشكلة أن الملابس لا تزال أغلى من الدول المجاورة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الدول التي نصدر إليها أصبحت يقتصر التصدير على الدول العربية فقط، لكن لا يوجد تصدير لمنتج الملابس إلى الدول الأوروبية بسبب العقوبات. التأثير الاقتصادي على سوريا

متاجر أجنبية

من جهته أوضح الصناعي ومنتج الألبسة محمود الزين أن سورية لم تعد قادرة على المنافسة مع الأسواق الخارجية للألبسة، وبرأيه فإن ارتفاع أسعار الألبسة يعود إلى الارتفاع الكبير في أسعار أحمال الطاقة والمواد الأولية. .

وأشار إلى أن هناك أعباء وتكاليف كبيرة لاستيراد المواد الأولية، وهذه الأعباء تنعكس في النهاية على أسعار الألبسة في سوريا، على عكس الدول الأخرى التي لا تتحمل تكاليف وأعباء مثل تكاليف الإنتاج في سوريا.

السوق العراقي

وأشار إلى أن السوق الأهم بالنسبة لنا لتصدير الألبسة هو السوق العراقي، لكن المشكلة أن الموسم هناك حاليا هو موسم الألبسة الصيفية، لذا فإن تصديرها إلى العراق ضعيف، مبينا أن اتحاد المصدرين يبذل جهودا كبيرة اليوم لإقامة معارض للبيع المباشر للمنتج.

وأشار إلى أنه لولا قرب المسافة بين سوريا والعراق مما يخفف أعباء الشحن لأصبح المنتج السوري غير قادر على المنافسة نهائياً مع الدول الأخرى بسبب ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج.

وفي هذا السياق أكد نائب رئيس جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها ماهر الأعزط أن أسعار الملابس تعتبر فلكية خلال الموسم الحالي وتختلف من منطقة إلى أخرى حيث تختلف الأسعار في الأسواق الشعبية عن الأسعار في الأسواق الراقية، كما أنها تختلف من حيث الجودة، في حين أن نوع القماش الذي تصنع منه الملابس متشابه إلى حد ما في جميع المناطق. وأوضح أن حركة بيع الملابس حالياً ضعيفة جداً خلال الموسم، ويعتبر سوق الملابس في حالة ركود بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار وعدم قدرة المواطنين على شرائها نتيجة ضعف القدرة الشرائية. .

شعبية

وأشار إلى أن سعر أرخص طقم رجالي رسمي من النوع الذي يعتبر شعبيا يبلغ نحو مليونين أو أكثر، في حين يصل سعر الطقم المتوسط ​​الجودة إلى نحو 3 ملايين، أي أن الموظف يحتاج إلى راتب سنة تقريبا ليتمكن من العمل. شراء مجموعة رسمية. أما بالنسبة لملابس الأطفال، فملابس الطفل ذات نوعية جيدة. اليوم، تبلغ تكلفة المرحلة المتوسطة ما لا يقل عن 2 مليون ليرة، أما أسعار «البيت» للمولود الجديد، فيتجاوز سعر أرخص منزل المليونين.

وذكر العزط أن أسعار الملابس ارتفعت مقارنة بأسعارها العام الماضي بنسبة 300 بالمئة، مشيراً إلى أنه لا يوجد تسعير موحد للملابس والتسعير يعتمد على مزاج صاحب المتجر، إذ أن نسبة كبيرة من المتاجر لا تملك بيان تكلفة، لافتاً إلى أن صاحب المتجر الذي لا يملك بيان تكلفة يعرض نفسه بالنسبة للمخالفة التموينية، مضيفاً: الرقابة التموينية على أسعار الملابس موجودة لكنها تعتبر غير كافية. وأشار إلى أن أسعار الملابس في الدول المجاورة أرخص من الملابس في سوريا، ونتيجة لذلك تعتبر الصادرات إلى الخارج شبه معدومة.

الوطن الأم

سوريا عاجل

معادلة غير مفهومة: فائض كبير من الملابس وأسعارها ترتفع!! …

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#معادلة #غير #مفهومة #فائض #كبير #من #الملابس #وأسعارها #ترتفع

المصدر – SEN Syria – سينسيريا