أطلق مهرجان روتردام للفيلم العربي أول منصة إلكترونية مخصصة للسينما العربية في هولندا ، وتأتي هذه الفكرة في ظل تأثير جائحة كورونا على المجال الفني والثقافي بشكل كبير ، حيث تسبب في إلغاء معظم الأعمال الفنية. المهرجانات واللقاءات ومنها مهرجان الفيلم العربي في مدينة “روتردام” الهولندية ، والذي يعتبر من أولى المهرجانات المتأثرة بأزمة كورونا في هولندا في مارس 2020.

قال المدير الفني للمهرجان “روش عبد الفتاح” لـ “زمان الوصل” ، مضيفاً أن مهرجان “روتردام” قرر هذا العام التغاضي عن متابعيه بمنصة إلكترونية جديدة ، ربما تكون الأولى من نوعها في أوروبا. ومن خلال هذه المنصة سيتم عرض مجموعة من الأفلام العربية. المهرجان – على حد قوله – أفلام من 10 سنوات للسينما العربية كدعوة للجمهور الهولندي للتعمق في واقع العالم العربي من خلال عيون الكتاب والمخرجين العرب. ومن بين هذه الأفلام المصرية فيلم “بعد التوقيع” للمخرج “يسري نصر الله” الذي يتناول أحداث يناير و “الجمل” ، وفيلم “نوارة” من إخراج وتأليف “هالة خليل” وبطولة “. منها شلبي وفيلم “أشتبك” إخراج “محمد دياب” ، وبطولة “نيللي كريم” و “طارق عبد العزيز”. وأضاف “عبد الفتاح” أن هذه المنصة تهدف من خلال عرض تقديمي. أفلام لدعم صانعي الأفلام والمخرجين العرب وتشجيع الإنتاج العربي وسفير السينما العربية في هولندا.

وأضاف أن فكرة المنصة كانت موجودة قبل “كورونا” لكن العمل عليها بدأ وتفعيله بشكل أسرع بسبب الظروف الحالية.

وأشار المصدر إلى أن مشروع “المنصة” ليس مجرد إحياء لمهرجان “روتردام” للأفلام العربية ، بل هو مشروع قائم في حد ذاته ولن يكون لفترة معينة ولكنه مفتوح بشكل دائم للجمهور الهولندي والأوروبي. بشكل عام لمشاهدة الأفلام العربية ، مضيفاً أنه من المقرر إنتاج العروض التي عرضت في المهرجان. على الأكثر ، حتى عام أو عامين ، بالنسبة للمنصة ، قد تعود القدرة على مشاهدة الأفلام لفترة أطول إلى 10 سنوات.

وعن حضور السينما السورية ، لا سيما التجارب الشابة التي ظهرت مع اندلاع الثورة السورية ، أوضح عبد الفتاح أن تجربة “المنصة” بدأت بموضوع عشر سنوات من الربيع العربي ، وقد شهدت السينما السورية نصيب الأسد في البرنامج أي 18 فيلماً سورياً من أصل 35 فيلماً مثل “Lovers ‘Notebooks”. حيتان سراقب إخراج “إياد الجارود” و “الفرا في زمن الفردوس” لـ “محمد عبد العزيز” و “ذاكرة في الكاكي” لـ “الفوز تنجور” و “السلام لدمشق” لـ “محمد”. ملص “و” إلى سما “للمخرج وعد الخطيب ، والعودة إلى حمص لطلال ديركي.

فارس الرفاعي – زمان الوصل