اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-02 23:11:40
الدوحة – مركز المعلومات الفلسطيني
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اليوم الثلاثاء، في كلمة نعى فيها استشهاد القائد صالح العاروري وزملائه القادة في كتائب القسام في عدوان صهيوني غاشم في الجنوب. ضاحية بيروت: بكل معاني الفخر والاعتزاز، وبمزيد من الإيمان والإصرار على مواصلة طريق الشهداء، ننعي. إلى شعبنا الفلسطيني في كافة ساحات الوطن والخارج، وإلى أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، القائد المجاهد والقامة الوطنية الكبيرة: * الشهيد الشيخ صالح العاروري (أبو محمد)، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، زعيم الحركة في الضفة الغربية.
وتابع هنية قائلا: كما ننعى الاخوة قادة القسام قائد القسام سمير فندي – ابو عامر وقائد القسام عزام الأقرع – ابو عمار وعدد من إخوانهم من كوادر وأبناء الحركة وهم هم: الأخ الشهيد محمود زكي شاهين، والأخ الشهيد محمد باشاشا، والأخ الشهيد محمد الريس. الأخ الشهيد أحمد حمود .
وقال: إن الشهيد القائد العاروري وإخوانه ارتقوا إلى ربهم شهداء، مساء اليوم الثلاثاء، في العاصمة اللبنانية بيروت، إثر عملية اغتيال جبانة، نفذها العدو الصهيوني، في عدوان همجي وبشع. جريمة تثبت مرة أخرى حجم الدماء التي تمارس بحق أهلنا في غزة والضفة الغربية وفي الخارج وفي كل مكان.
وأكد هنية أن قيام الاحتلال الصهيوني باغتيال الأخ القائد الوطني الكبير المجاهد الشيخ صالح العاروري وإخوانه من قادة الحركة وكوادرها، على الأراضي اللبنانية، هو عمل إرهابي كامل، وانتهاك لسيادة لبنان، وتوسيع دائرة عدوانها على شعبنا وأمتنا.
وأكد أن الاحتلال النازي الصهيوني يتحمل مسؤولية تداعيات العمل الإرهابي، ولن ينجح في كسر إرادة الصمود والمقاومة لدى شعبنا ومقاومته الباسلة.
وقال هنية: اختلطت دماء الشهيد القائد الشيخ صالح العاروري وإخوانه الطاهرة بدماء عشرات الآلاف من شهداء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والخارج، ودماء شهداء الوطن في معركة طوفان الأقصى من أجل فلسطين والأقصى.
وتابع بالقول: إن القائد الشيخ صالح العاروري وإخوانه ذهبوا إلى ربهم شهداء، بعد حياة مليئة بالتضحية والجهاد والمقاومة والعمل من أجل فلسطين، بالقدس والمسجد الأقصى المبارك في قلبها، وحققوا أسمى أمانيهم على طريق تلك الشوكة، وتركوا خلفهم رجالاً أقوياء يحملون الراية من بعدهم، سيواصلون المسيرة، دفاعاً عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا حتى التحرير والعودة، إرادة قوية.
وشدد هنية على أن الحركة التي استشهد قادتها ومؤسسوها في سبيل كرامة شعبنا وأمتنا لن تُهزم أبدًا، وهذه الاعتداءات ستزيدها قوة وصلابة وإصرارًا لا يتزعزع. هذا هو تاريخ المقاومة، والحركة بعد اغتيال قادتها أكثر قوة وإصراراً.
واختتم رئيس المكتب السياسي لحماس حديثه بالقول: تقبل الله القائد الشهيد الشيخ أبو محمد وإخوانه وصحبه وأسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة، وهو الجهاد أو النصر أو الشهادة.

