باب العامود هو رمز للصمود والتحدي. بقلم: سري القدوة

اخبار فلسطين
2021-04-30T07:38:44+00:00
اخبار فلسطين
اخبار فلسطين30 أبريل 2021آخر تحديث : منذ 3 أشهر
باب العامود هو رمز للصمود والتحدي.  بقلم: سري القدوة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2021-04-28 05:43:40

بقلم: سري القدوة

معركة باب العمود ، ولا إدراجها في المعركة العادية مع الاحتلال ، هي جزء من مخطط تهويد القدس ، الذي يسعى الاحتلال لإنهاء أي من المعالم الفلسطينية في المنطقة ، حيث يشكل باب العمود معنى من الصمود والمثابرة والتحدي في شكلها الفلسطيني القائم وتلك العادات الرمضانية التي كان يمارسها الشباب والشابات في القدس. وبالتحديد خلال الشهر المبارك بعد أداء صلاة الاستراحة في المسجد الأقصى ، من أجل التجمع والاصطدام في جو من المحبة والأخوة والألفة بين أبناء المدينة ، وهذا العام قامت سلطات الاحتلال العسكري الإسرائيلي بوضع الحديد. حواجز تمنع الشباب من التواجد على المدرج وفي منطقة باب العمود ، لكن التحدي والعزم كانا على ممارسة الشعائر الفلسطينية بالطريقة المقدسية ، تمكن المقدسيون من استعادة رمزية باب العامود في مكانها ، والتاريخ. والجغرافيا والسياسة وحققت انتصارا آخر للقدس في معركة المواجهة المستمرة مع سلطات الاحتلال.

وجاء هذا الحراك الشعبي السلمي في القدس منسجما مع الموقف الفلسطيني وتطلعات جماهير الشعب الفلسطيني في الوطن وأماكن الشتات. لقد كان إصرار المقدسيين وما حملته رسالتهم الفلسطينية القوية للمحتل المغتصب الذي يعبر عن وحدة الموقف الفلسطيني وأساليب المقاومة المتنوعة والإبداعية من أجل الدفاع عن الحقوق الفلسطينية التي لا يمكن أن يكون هذا الجيل ، وهو ما ثبت في هوية النضال من أجل دولته المستقلة ، يجب التخلي عنها ، وتشكل معركة القدس نموذجًا للمقاومة الشعبية وجزءًا لا يتجزأ من المعركة الوطنية الشاملة لترسيخ الهوية الوطنية العربية الفلسطينية للمدينة المقدسة و تمسكها بضرورة إجراء انتخابات في القدس على غرار المناطق الفلسطينية الأخرى باعتبارها معركة مفتوحة تقودها القيادة في جميع المحافل الفلسطينية ، ما يعنيه ذلك من حيث التلاحم بين القيادة والمتمركزين في الأقصى والقيمة و باب العمود.

لقد تحدى شباب القدس الاحتلال على طريقتهم المقدسية وكان لهم منهج إبداعي في مواجهة الاحتلال ومقاومته. لم تخيفهم الاعتقالات والضرب والتهديد بالقتل بقدر ما شعروا بنشوة انتصاراتهم ووطنيتهم ​​وفلسطينيهم كقوة دافعة ومقاومة لا تنتهي. وشرطته العسكرية المنتشرة في أرجاء القدس والتي شهدها العالم أجمع ، عنف احتلال غير مسبوق ، وملاحقة شبان بين أزقة وشوارع القدس القديمة ، إذ يعكس مدى انتشار الكراهية والكراهية والحقد. النازية التي تنعكس في سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي وأسسها الحزبية والعرقية المختلفة.

صعدت قوات الاحتلال والمستوطنون من اعتداءاتهم على المصلين ومقدساتهم وعلى المدنيين الفلسطينيين منذ مطلع شهر رمضان المبارك ، واعتدوا عليهم واعتدوا على منازلهم وممتلكاتهم ، ما أدى إلى إصابة حوالي 140 مواطناً وفلسطينيين. اعتقال 100 آخرين ، وأن الانتهاكات والقمع الوحشي جاءت بعد حملات تحريض عنصري وفي ظل استمرار هذا العدوان. يتحتم على المجتمع الدولي والمؤسسات القانونية والإنسانية أن تعلن وتتخذ مواقف صريحة من تكرار الجرائم واستهداف المدنيين في مدينة القدس والعمل على توفير الحماية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفق قرارات مجلس الأمن. الجمعية العامة للأمم المتحدة وضرورة القيام بواجباتها تجاه هذه الجرائم التي ستجر المنطقة إلى حرب دينية في ظل الاستهداف المباشر. والإجحاف الصارخ بالأماكن والمعتقدات الدينية ، ويجب على المجتمع الدولي أن يدرك أن تفعيل هذا المبدأ المساءلة وفرض العقوبات وعدم الهروب منها كاف لردع الاحتلال ، وأن الحل الأساسي لوقف الجرائم هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين وعاصمتها القدس.

سفير الإعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

اخبار فلسطين لان

باب العامود هو رمز للصمود والتحدي. بقلم: سري القدوة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#باب #العامود #هو #رمز #للصمود #والتحدي #بقلم #سري #القدوة

المصدر – أفكار – PNN
رابط مختصر