اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-16 18:51:07
غزة – مركز المعلومات الفلسطيني
وقال الناطق العسكري لكتائب أبو عبيدة في كلمة صوتية اليوم الجمعة: 133 يوما مرت على بداية معركة طوفان الأقصى، التي غيرت وستغير وجه المنطقة وتميزت، منذ صباح تشرين الأول/أكتوبر. 7 يناير 2023، بداية النهاية وتراجع أطول وآخر احتلال في التاريخ المعاصر، وحدثت هزيمته وتشويه سمعته وانكشافه.
وأكد أبو عبيدة أن طوفان الأقصى الذي انطلق من أجل القدس وبهدف نصرة رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لن يهدأ بعون الله وسيأخذ تشكيل المزيد والمزيد لرفع الظلم والعدوان عن الأقصى وأرض الإسراء والمعراج، وستكون نقطة تحول في تاريخ أمتنا إن شاء الله تعالى.
تحية لشعبنا الصامد
وقال: يا شعبنا، يا أمتنا، للشهر الخامس على التوالي، المقاومة الفلسطينية في غزة، شعبنا الصامد، تواجه حرباً صهيونية أميركية لا تزال عاجزة أمام شعب عظيم كريم يواجهها. مجازر ومذابح مروعة، لكنهم لا يعرفون كيف يُهزمون.
وأكد أبو عبيدة: كيف يهزمون شعباً يلقن أبناؤه الكبار العاجزين دروساً في الرجولة، ونساؤه إناث ينتجن أجيالاً تصنع الرجال، وتكون مقاومته أسطورة العصر وأيقونة العصر في القتال، البطولة والعطاء؟
وتساءل: كيف سيهزمون شعباً تعيش مقاومته في ضميره، ويتقاسم معه المعاناة والألم والأمل، ويضحي معه بأرواحه وتقدم القادة والجنود في سبيل الله وفي سبيل الله؟ الحرية دفاعاً عن أقدس المقدسات وأعظم القضايا؟
والمقاومة تلحق بالعدو خسائر فادحة
وقال: مجاهدونا في كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية؛ إنهم يواصلون مواجهة الجيش النازي الإجرامي الذي لم يسبق له مثيل في التاريخ الحديث ساديته وهمجيته ومذهبه العنصري البغيض. مقاتلونا يلحقون بجيش العدو خسائر فادحة هي أيضا غير مسبوقة في تاريخ ثورة شعبنا.
وأضاف: “مجاهدونا يدمرون آلياتها ومدرعاتها، ويهاجمون جنودها المدججين بالسلاح، المدعومين بالدبابات والطائرات والبوارج الحربية. إنهم ينصبون كمائن دقيقة، ويطاردون ضباطهم في عمليات قنص محترفة، ويهاجمون قطعان جنودهم من مسافة الصفر».
وأشار أبو عبيدة إلى أنه كلما ظن العدو أنه آمن في منطقة محروقة من الأرض، خرج المجاهدون من العدم لتنفيذ عمليات محددة ومحاربته بعون الله وتأييده وتوفيقه.
وتابع حديثه قائلاً: بالتوازي مع ذلك، تتواصل المعارك مع مقاتلي شعبنا وقوى المقاومة في كافة الجبهات، بل وتتسع وتشتد أمام غطرسة العدو وغطرسته وعدوانه النازي الهمجي.
وأشار بالقول: لا نرغب في تعداد عمليات كتائب القسام بشكل مطول، فنحن نعلن عنها بشكل منتظم على مدار الساعة، كما أن الأوضاع الميدانية لبعض المجاهدين في النقاط القتالية تؤخر إعلان بعض المهام. بل نبثها إعلانات ومشاهد، وهي جزء مما ينفذه وينفذه مجاهدونا في الميدان. لدينا تأثير. تأجيل وعدم الإعلان عن بعض العمليات وعدم بث بعض المشاهد لأسباب أمنية وظروف ميدانية معقدة.
وأكد أن مجاهدينا في كتائب القسام وفي كافة مناطق التوغل والعدوان الصهيوني في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة يخوضون معارك بطولية باستخدام تكتيكات مختلفة بالأسلحة المناسبة حسب حجم التوغل الصهيوني. والدمج الميداني وفق تقديرات ميدانية يتم فيها تحديد نوعية الأسلحة وطبيعة الهجمات في كل عملية بما يحقق خسائر معينة. في صفوف قوات العدو.
إنجازات العدو المزعومة
وأشار إلى أن الاحتلال يدعي أنه حقق إنجازات ميدانية مزعومة، ويواصل الإعلان عن الإبادة الوهمية للألوية العسكرية. هذا العدو المفكك والمتنازع والمبتلي بالأزمات لا يثق به أقرب أصدقائه، ولا حتى حلفاؤه يصدقونه، ولا يستطيع إقناع جمهوره، رغم كل أكاذيبه، بأنه انتصر أو انتصر أو يحقق أهدافه.
وأكد أن التصريحات والأرقام والمعلومات التي يطلقها العدو هي دعاية كاذبة، بل هي تبث صورا تبالغ في إنجازات خيالية وتأتي في نفس السياق، وكثير مما يعلنه ويبثه العدو هو مفبرك ومفبرك لأهداف داخلية ومعنوية. المقاصد. فليقول العدو الكاذب المجرم ما يشاء ويروج لجمهوره الأحمق الذي يدرك وسيدرك كذب قيادته.
وقال أبو عبيدة: لا يزال المجال مفتوحا والحقائق تتجلى. إن الأيام قادمة والمستقبل القريب والبعيد إن شاء الله سيثبت ضلال هذا العدو وكذبه وارتباكه والأهداف السياسية الرخيصة التي يحاول قادة العدو تحقيقها من خلال مجازرهم وجرائمهم القذرة من جهة ومن خلال تكتيكاتهم. أما الأكاذيب السوداء فسوف تقودهم إلى السقوط المدوي والعار. الخزي والحسرة بعون الله وقوته.
الخسائر بين أسرى العدو كبيرة
وأشار إلى أن الخسائر في أسرى العدو أصبحت كبيرة جداً، ولم نكن نريد أن يصل الوضع إلى هذه المرحلة من الخسارة والمعاناة للأسرى. لقد حاولنا منذ أشهر حماية ورعاية هؤلاء الأسرى لتحقيق هدف إنساني سام ونبيل وهو تحرير أسرانا المظلومين والمظلومين وتحقيق الحقوق المشروعة والإنسانية لشعبنا.
وقال أبو عبيدة: ما زلنا نسعى للحفاظ على أسرى العدو بكل الوسائل، وقد حذرنا عشرات المرات من المخاطر التي يتعرض لها أسرى المقاومة العدو والخسائر في صفوفهم منذ بداية الحرب، لكن قيادة الاحتلال تجاهلت مصير أسراها، وتعمد الجيش النازي الصهيوني قتل وجرح أسراه.
وأشار إلى أنه في هذه الأثناء يعيش أسرى العدو الجرحى والمرضى ظروفا صعبة للغاية ويكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة، وهذا ليس مستغربا. إن كل ما يعانيه شعبنا من الجوع والعطش ونقص الإمدادات الطبية وغيرها، يعاني منه أيضاً أسرى العدو وقيادة العدو وجيشه الهمجي. وهم الوحيدون الذين يتحملون هذه المسؤولية كاملة. الوقت ينفذ. بسرعة كبيرة وتم إعفاؤه من تحذيره.
ووجه رسالة للشعب الفلسطيني قائلا: يا أبناء شعبنا العظيم، كتب الله لنا أن نعيش على هذه الأرض لنقاتل هذا العدو المجرم الذي لعنه الله في كل كتاب، وغضب عليه وكتب عليه. ليرسل عليهم إلى يوم القيامة من لهم عذاب شديد.
وقال أبو عبيدة: نحن كشعب ومقاومة مرابطون على هذه الأرض ونقاتل على هذا الثغر بعين الله. لقد اختار الله منا الشهداء واختبرنا بتضحيات عظيمة سيتبعها الفرج والنصر قريبا إن شاء الله. كل التحية لأرواح شهدائنا الأبرار الذين سالت دماءهم شاهدة على الظلم والعدوان والجريمة، وزادت فاتورة العذاب والانتقام. ضد هذا العدو الجبان.
وأضاف في رسالته: تحياتي لكم يا شعبنا، يا شعبنا الكريم، يا من لا توفيه كل الكلمات حقه ومصيره، وعهدنا بالبقاء على عهد الشهداء وعلى حدود المواجهة، المقاومة والجهاد حتى يأذن الله بنصره ويكتب على أيدينا شفاء صدور المؤمنين، والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون. وهو جهاد النصر أو الاستشهاد.



