اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-11-27 17:39:00
افتتح رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، اليوم الخميس، المؤتمر العام لشباب فتح في المحافظات الشمالية تحت عنوان “من القدس إلى غزة.. ثابتون على أرضنا صامدون على العهد”. وحضر المؤتمر نائب رئيس دولة فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، نائب رئيس حركة فتح، مفوض التعبئة والتنظيم في الأراضي الشمالية محمود العالول، رئيس الوزراء محمد مصطفى، أعضاء اللجان المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عدد من الوزراء، أعضاء المجالس الثورية والاستشارية لحركة فتح، وقيادات الأجهزة الأمنية، سفراء وقناصل العديد من الدول ورجال الدين وأعضاء حركة الشباب الطلابي وضيوف من الأحزاب السياسية. صديق من مختلف دول العالم. وقال العالول في كلمته إن شباب فتح ركيزة أساسية لهذه الحركة منذ نشأتها الأولى وحتى الآن، وأن من أسس هذه الحركة هم في الأساس من الشباب، وجزء كبير من المجموعة المؤسسة كانت في سن شباب اليوم عند تأسيسها، فالشباب هم أساس مسيرة شعبنا. وأضاف أن منهج وفكرة حركة فتح وشبابها أدركوا أن نضالنا طويل الأمد، وأن عددا من الأجيال ستخوض النضال من أجل الحرية، وهذا ما أسميناه تعاقب الأجيال، وفي حركة فتح كان لدينا مؤسسات لإعداد الأجيال، ومؤسسة الأشبال والزهور، لافتا إلى أن الشباب لعب دورا مهما في كل مراحل النضال الفلسطيني في البناء، وفي الميدان، والمقاومة الشعبية، والانتفاضات، وخرج منها الشهداء، كما فعل الأسرى والجرحى، و وهم جزء لا يتجزأ من الأطر التنظيمية في المناطق. والمرتبطة به. وتحدث العالول عن صبر شعبنا وصموده، ومواجهة المواطن الفلسطيني للحصار والفقر والعدوان والقتل والاعتقال، مؤكدا أنه يجب أن يكون لدينا الأمل الذي كان يحمله القادة والمؤسسون والشهداء. وشدد على ضرورة استعادة سمات وقيم الشهداء، حتى نتمكن من مواصلة النضال، والخروج من حالة الركود الميداني الراهنة التي فرضها عنف الاحتلال والمستعمر، وإشاعة روح التعاون في المجتمع، وتغليب أولوية مواجهة العدوان، والحفاظ على وحدة الوطن، وإفشال كل مخططات التهرب من الشرعية الفلسطينية. وتابع العالول: “فتح خلقت مجدا للأمة ويجب الحفاظ عليه، ولن نقبل إلا بحقوقنا المشروعة كاملة وغير منقوصة”. من جانبه قال أمين عام شباب فتح في محافظات الشمال حسن فرج إن شعبنا رغم الإبادة والتطهير لا يزال شامخا مثل الجبال، وإن وجود الرئيس بيننا اليوم هو تجسيد لأهمية الشباب في الثورة الفلسطينية، وإيمانه العميق وبمسؤولية القائد بأنه لا مستقبل للحركة دون شبابها، ولا ديمقراطية دون مشاركة جيل الشباب الممتلئ بالعطاء وروح المبادرة. وأضاف فرج: نحن هنا اليوم لأن الشباب ليس كتلة طلابية فحسب، بل فصل مشرف من فصول حركة فتح، تاريخ الحركة الوطنية، عنوان الوعي والانتماء، محراب العمل والعطاء، ومساحة تكوين شخصية المناضل والقائد والمثقف وصاحب الرأي الواقف، وبإصلاحه تصلح جميع فروع فتح، وهي المدرسة التي خرجت منها أجيال من الشهداء والأسرى والقادة. هكذا كان وهكذا سيبقى. وشدد فرج على أن المؤتمر ينعقد في واحدة من أصعب اللحظات في تاريخ شعبنا. وعلى الرغم من الألم والدم، يقول الشباب للعالم أننا هنا لنبقى، متجددين وصامدين. العلم لن يسقط. وأشار إلى أن المؤتمر لم يولد في يومه، بل هو نتيجة جهد وإقامات طويلة في المناطق الأربعة عشر في محافظات الشمال، حيث عقدت مؤتمرات فرعية، وشهدنا عملاً طويلاً للوصول إلى هذا اليوم. وأشار إلى أن الشباب كانوا في الطليعة لحماية خيارات شعبنا، والتصدي لمخططات التصفية، وإثبات حضورنا الإنساني والسياسي على خريطة العالم. واليوم نتحمل مسؤولية جديدة، ونرسم مسارًا جديدًا في تاريخ شباب فتح. وفي كلمته باسم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة: إن هذا المؤتمر ينعقد في ظروف صعبة، خاصة حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا، والمخاطر التي لا تزال قائمة أيضا في غزة، رغم تراجع وتيرة العدوان. وأضاف أن الرئيس في كل لقاءاته خلال حرب الإبادة كان يؤكد دائما على أهمية حماية شعبنا، والحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وأهمية انسحاب جيش الاحتلال من كامل قطاع غزة، والمضي قدما للوصول إلى استراتيجية وطنية شاملة تعزز صمود شعبنا في القطاع. وأشار إلى أنه في حال تهرب الاحتلال من تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار فإنه سيواجه تحركات من القيادة وعلى رأسها الرئيس لحماية شعبنا، مؤكدا أهمية توفير الحياة الكريمة لأبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية وتعزيز صمودهم. وفي هذا السياق قال النائب أيمن عودة في كلمته لأهلنا داخل أراضي 48: لقد صمد شعبنا بصمود يفوق قدرات الإنسان، ومرت الأصعب، ولكن أمامنا أيام صعبة، وعلينا أن نثابر عليها. وأضاف: “على كل فلسطيني أن يسأل نفسه لماذا هذه الوحشية الإسرائيلية، ولماذا يسعى سموتريتش إلى حصار اقتصادي عنيف على السلطة الوطنية، ولماذا يسمح نتنياهو بكل شيء إلا السلطة الوطنية في غزة؟ ولعل الجواب على هذه الأسئلة هو ما الذي يوجه بوصلتنا في محاربة الاحتلال الذي لا يريد كيانا فلسطينيا واحدا، ولا سلطة تعترف بها 159 دولة. وخلال المؤتمر تم تقديم مجموعة من الرسائل المسجلة بالفيديو للشباب من جهات عربية ودولية، والتضامن مع شعبنا الفلسطيني”.


