فلسطين المحتلة – عربة للاحتلال تضرب جنوب لبنان و”إسرائيل” ترفض الانسحاب من مناطق إضافية

اخبار فلسطين30 يوليو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – عربة للاحتلال تضرب جنوب لبنان و”إسرائيل” ترفض الانسحاب من مناطق إضافية

وطن نيوز

ترجمة عبرية – شبكة قدس: في الوقت الذي يُتوقع فيه جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان والاحتلال، تتعقد فرص توسيع الانسحاب العسكري من جنوب لبنان، مع إصرار الاحتلال على إبقاء المناطق الخاضعة لسيطرته ورفض التنازل عما يسميه “الحزام الأمني”. وبينما يجري التحقيق في إصابة آلية عسكرية للاحتلال في جنوب لبنان، تتواصل التحركات الميدانية والاقتحامات، بالتوازي مع خلافات سياسية تتمحور حول حدود الانسحاب وحرية العمل العسكري داخل الأراضي اللبنانية. وتفصيلاً، أصيبت مركبة هندسية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في جنوب لبنان، فيما بدأ الجيش تحقيقاً لتحديد ما إذا كانت قد استهدفت بطائرة مسيرة مفخخة أطلقها حزب الله، أو ما إذا كان الانفجار ناجماً عن عبوة ناسفة أو خلل فني. وذكرت القناة 12 العبرية أن “إسرائيل” أبلغت قبيل الجولة المقبلة من المحادثات مع لبنان في العاصمة الإيطالية روما، أنها لن تنسحب من أي مناطق إضافية ضمن ما تصفه بـ”الحزام الأمني” في جنوب لبنان. ومن المقرر أن تعقد الجولة في الفترة ما بين 4 و6 أغسطس المقبل، وسط تعثر المفاوضات بشأن توسيع المرحلة التجريبية لانسحاب قوات الاحتلال. وبحسب مصادر مطلعة على المفاوضات، فإن نقطة الخلاف الأساسية تظل إصرار الاحتلال على الحفاظ على حرية العمل العسكري داخل الأراضي اللبنانية، حتى يتمكن جيشه من العودة إلى أي منطقة ينسحب منها مؤقتاً لضمان خلوها من عناصر حزب الله وبنيته التحتية، وهو ما يرفضه الجانب اللبناني. وتؤكد تل أبيب أنها لن تناقش توسيع خطة الانسحاب ما لم يتم حل هذه القضية. كما أكدت مصادر إسرائيلية أن أي توسيع مستقبلي للخطة، في حال الموافقة عليها، لن يشمل الانسحاب من المناطق الواقعة على طول ما يسمى “الخط الأصفر”، الذي تعتبره إسرائيل خط دفاع ثابت لن يتم التراجع عنه. ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن أي مناطق قد تضاف إلى الخطة ستكون خارج هذه المنطقة، مؤكدا أن الوضع سيبقى على ما هو عليه “حتى ينزع حزب الله سلاحه في لبنان”. في المقابل، أشارت مصادر مشاركة في المفاوضات إلى أن المسار السياسي لا يزال مفتوحا أمام احتمالات التغيير، وأن الضغوط أو الوساطات الأميركية قد تؤدي لاحقا إلى تعديلات أو تسويات في المواقف الإسرائيلية. وأعلن جيش الاحتلال أن قوات من الكتيبة 601 ووحدة “يحلوم” دمرت مقرا تحت الأرض لحزب الله في بلدة الحدادة، ضمن المنطقة التي يسيطر عليها جنوب لبنان. وقال إن المقر يمتد لنحو 55 مترا ويضم ثلاث غرف، وأقيم تحت مصنع لمواد البناء ويبعد نحو 300 متر عن مبنى تابع لقوات اليونيفيل. وأضاف أنه عثر أيضاً على فتحة نفق تحتوي على عشرات الأسلحة.