ماذا أعددت المقاومة في غزة؟… عن قنبلة «الشواز».

اخبار فلسطين13 يناير 2024آخر تحديث :
ماذا أعددت المقاومة في غزة؟… عن قنبلة «الشواز».

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-13 17:57:00

غزة – أخبار القدس: ومع اندلاع انتفاضة الأقصى، سعت الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها كتائب القسام، إلى تطوير سلاح العبوات الناسفة لمطاردة آليات ومدرعات الاحتلال في المدن والشوارع. وشهدت هذه التجربة نجاحات واسعة في الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال تطوير مهندسي المقاومة عدة نماذج من العبوات الناسفة التي وصلت في بعض الأحيان إلى… 100 كيلوغرام من المواد المتفجرة، والتي تعرف بـ “البراميل المتفجرة” ويعود لها الفضل في تفجيرها بشكل كامل. صعود أول دبابة ميركافا في قطاع غزة على يد الشهيدين مصطفى صباح وجمال أبو سمهدانة من ألوية الناصر صلاح الدين.

أطلقت الصناعات العسكرية لكتائب القسام والأجنحة العسكرية الأخرى عدة نماذج وأنواع من العبوات الناسفة منها المضادة للأفراد “التلفزيون” والمضادة للأفراد والصاعقة وغيرها التي تختلف أسماؤها وتقنيات تفجيرها بحسب الهدف التي كانت مخصصة من أجلها. وشهد عام 2006، ولأول مرة، إعلان كتائب القسام عن إدخال جهاز “الشواز”. ودخلت العبوة الناسفة في الخدمة باستهدافها دبابة من طراز “ميركافا” في منطقة غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وأنتجت كتائب القسام 7 نسخ متتالية من عبوة “شواز” المتفجرة، بدءاً بجهاز “شواز 1” الذي يحمل 20 كيلوغراماً من المواد شديدة الانفجار وله القدرة على اختراق 40 سم في المدرعات الفولاذية وصولاً إلى جهاز “شواز 7” الذي يحمل 3.5 كيلوغرام من المتفجرات. مواد شديدة الانفجار، لها القدرة على اختراق الآليات المدرعة لمسافة 38 سم.

المواصفات الفنية – عبوة شواز 7 المتفجرة :

الوزن : 21 كيلو جرام
المادة المتفجرة: 3.5 كيلوغرام
القدرة على الاختراق: 38 سم في الدرع الفولاذي
آلية التفجير: صدمة كهربائية
الأهداف: مدرعات – دبابات – آليات عسكرية

تتكون حزمة الشواز من حاوية فولاذية مخروطية الشكل، تحتوي على المادة المتفجرة، والغطاء المبطن الذي يعتبر نقطة الضعف في هيكل العبوة، والذي يسمح بتوجيه موجة الانفجار السهمية نحو نقطة الاستهداف، وتمكن من “الطائرة” تخترق الدرع بشكل سهمي.

وبعد تفجير الجهاز باستخدام صاعق كهربائي متصل بالجهاز عبر أسلاك كهربائية، يحدث انفجار، يولد موجة من الحرارة واللهب على شكل سهم يخترق غطاء البطانة، ويتجه بشكل مركز نحو درع الجهاز. الآلية العسكرية المستهدفة، حيث اخترقت طبقاتها، ودخلت كتلة من اللهب والحرارة العالية إلى حجرة الآلية. الهدف مما يؤدي إلى مقتل أو جرح جنوده، وإذا أصابت موجة الانفجار غرفة الذخيرة في المركبة العسكرية فإنها قادرة على تفجير هذه الذخائر وتحويل المركبة إلى كتلة من اللهب والانفجارات المتتالية مثل الحادثة بتفجير وحدات الهندسة المدرعة في جيش الاحتلال عام 2004، والذي خلف 6 قتلى بعد استهداف المدرعة المحملة بالعبوات الناسفة والمواد المتفجرة، وهي في طريقها لتفجير أحد منازل الحي، مما أدى إلى تدميره بالكامل وقتل جميع الجنود بالداخل.

واستخدمت أجهزة الشواز لتدمير وتفجير آليات الاحتلال العسكرية بأنواعها، من خلال زرعها على طرقات مرور هذه الآليات، سواء أثناء التوغلات التي نفذها جيش الاحتلال لمناطق في قطاع غزة قبل انسحابه، أو من خلال تسلل وحدات من المقاومة لزرع عبوات ناسفة على الطرق التي تسلكها آليات الاحتلال. قرب المواقع العسكرية والمستوطنات، وبعد الهزيمة الإسرائيلية من غزة عام 2005، نجحت المقاومة الفلسطينية في استهداف العديد من آليات الاحتلال من خلال اختراق السياج العابر الذي يفصل الأرض المحتلة عن قطاع غزة، وزرع العبوات الناسفة على مسارات المركبات .

وخلال معركة “عاصفة الأكل” ​​عام 2014، أعلنت كتائب القسام عن طرح نماذج جديدة من أجهزة “الشواز”، التي تستخدم لتفجير الآليات العسكرية من الصفر، حيث يلتصق المقاتلون بالآليات والمدرعات ويوضعون في مكانها. حيث يتم وضع هذه الأجهزة مباشرة على هيكلها الخارجي، قبل تفجيرها باستخدام جهاز تفجير يدوي. آلية تشبه صاعق القنبلة اليدوية، حيث يقوم الصاعق بتنشيط الجهاز بعد سحب دبوس الأمان، ومرور 3-4 ثوان يسمح للمقاتل بالابتعاد بما فيه الكفاية عن نطاق الانفجار.

وعرضت كتائب القسام خلال معركة “طوفان الأقصى” 2023-2024 عدة مشاهد مصورة لعمليات تفجير دبابات جيش الاحتلال من مسافة الصفر باستخدام كشافات لاصقة مزودة بمغناطيس يتم تثبيتها على الهيكل الخارجي للهدف. عربة. وتتطلب هذه العمليات جرأة وشجاعة لا مثيل لها من المقاتل المكلف. وذلك من خلال الاقتراب من أقرب نقطة للآلية، وربط الجهاز بالبرج أو الباب الخلفي للدبابة، وتفعيل الجهاز وسحبه، قبل تفجيره وتدميره في نقاط الضعف المعروفة سابقاً.

وانضم “شواز” إلى مجموعة واسعة من الأسلحة المضادة للدبابات “ArPG – كورنيت – عبوة كوماندوز – ياسين 105 قذائف – البراميل المتفجرة” التي استخدمتها المقاومة لاستهداف آليات الاحتلال، بما في ذلك المدرعات والدبابات وسيارات الجيب العسكرية والجرافات، وأخرى خلال معركة طوفان الأقصى، وتكبدت خسائر فادحة في صفوف جيش العدو، بشرية ومادية، من خلال تدمير وإعطاب الآليات المستهدفة، وسقوط قتلى وجرحى من جنود الاحتلال.


اخبار فلسطين لان

ماذا أعددت المقاومة في غزة؟… عن قنبلة «الشواز».

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#ماذا #أعددت #المقاومة #في #غزة.. #عن #قنبلة #الشواز

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – تقارير قدس