Warning: Undefined array key "color" in /home/w6nnews/public_html/wp-content/themes/lightmag/includes/load-styles.php on line 712

Warning: Undefined array key "border" in /home/w6nnews/public_html/wp-content/themes/lightmag/includes/load-styles.php on line 713

وقد تكتفي غزة بتجنيبها شر القمة العربية

اخبار فلسطين9 نوفمبر 2023آخر تحديث :

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2023-11-09 20:35:48

35 يوما من العدوان على غزة، وهو أبشع الحروب الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني منذ النكبة، حيث تحول إلى حرب إبادة أسقطت خلالها الطائرات الإسرائيلية أمريكية الصنع عشرات الآلاف من الأطنان من المتفجرات والصواريخ والقذائف الصاروخية. القنابل القاتلة على المناطق المأهولة بالسكان، مما أدى إلى تدمير عشرات الآلاف من المنازل وإحداث أضرار. مئات الآلاف منهم، بينما يقتلون ويجرحون عشرات الآلاف من المدنيين، بينهم نساء وأطفال والرجال الآمنين، ويهجرون مرة أخرى مئات الآلاف من الفلسطينيين من ديارهم، بمشاركة أمريكية فعلية وتواطؤ غربي وعربي. العجز، والصمت التام عن العالم.

تغطية مستمرة على قناة “عرب 48” على التليجرام

إنها حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي شامل بدأتها الحركة الصهيونية عشية تأسيس دولتها عام 1948، وواصلتها إسرائيل ولا تزال في مختلف مراحل الصراع، والتي تعد الحرب على غزة إحداها من الحلقات. ولذلك فهي لا تتردد، بضوء أخضر أميركي غربي، في تشديد الحصار على أهلنا هناك ومنع الدخول. الغذاء والوقود والدواء للقطاع المحاصر، ورفض أي نوع من الممرات الإنسانية والهدنات المعروفة في الحروب.

الحرب لن تنتهي قريبا. بل قد يستمر لأسابيع أو أشهر إضافية حتى تتحقق الأهداف التي حددتها إسرائيل لها، بحسب تقديرات قادتها. هذا إذا كان مقدرا لها، لا سمح الله، أن تحقق هذه الأهداف، التي كانت متواضعة إلى حد ما، مكتفية بـ”تقويض سلطة حماس في قطاع غزة”، و”القضاء على قادتها”، بعد أن أدرك القادة العسكريون والسياسيون الإسرائيليون أن هدفهم هو “تقويض سلطة حماس في قطاع غزة”، و”القضاء على قادتها”. إن التهديدات بـ “سحق حماس” و”القضاء على حماس” هي تهديدات لا يمكن ترجمتها إلى أهداف سياسية أو عسكرية.

كتب المحلل العسكري أمير أورين في مقال نشرته صحيفة “هآرتس” أمس الأربعاء، “اليوم يتجاوز الجيش الإسرائيلي سقف الـ 34 يوما التي قضاها في حرب لبنان 2006 ويواصل الوصول إلى ما يقارب الـ 51 يوما التي قضاها في عملية “العملية”. حرب الجرف الصامد عام 2014.. بغض النظر عن النتيجة التي ستنتهي بها الحرب، وحتى لو تم تسجيل إنجاز إسرائيلي حقيقي، فإن ذلك لن يغطي هزيمة 7 أكتوبر”.

ويضيف أورين: «حتى لو لم تتح الفرصة ليحيى السنوار ليشهد نهاية المعركة، إلا أنه نجح في تقليص إسرائيل التي أفرغت من سكانها في النقب الغربي والجليل الشمالي… وأن نتنياهو (خامس أكثر السكان) رجل ذكي في العالم) خسر في حرب العقول أمام الغزاوي الذي حرره”. من السجن عام 2019 عندما تولى منصبي رئيس الوزراء ووزير الأمن”، فيما قال محلل الشؤون العربية تسفي باريل: “لن يكون لإسرائيل صورة النصر في هذه الحرب لأنها لن تنتهي حتى بعد وقف إطلاق النار”.

ويرى أورين وباريل وغيرهما من المحللين السياسيين والعسكريين أن أي انتصار تحققه إسرائيل في غزة بعد أشهر من الحرب والخسائر لن يحجب الهزيمة العسكرية والسياسية الاستراتيجية التي منيت بها إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر، وهي الهزيمة التي يجب أن يدفع ثمنها الجانب الإسرائيلي. حكومة يمينية في إسرائيل ونتنياهو الذي من المتوقع أن ينهيها. وهذه الحرب هي مستقبله السياسي.

ورغم أن هذه التحليلات تثير بعض الاطمئنان لدى الجانب الفلسطيني، وتعوض إلى حد ما عن الثمن الباهظ الذي يدفعه أهل غزة، وما ستدفعه حركة حماس نفسها، التي تناضل من أجل وجودها المادي والسلطوي في قطاع غزة، لأنها وهي ضربة لقلب النظرية الأمنية التي قام عليها المشروع الصهيوني والتي يقوم عليها وجود إسرائيل. وفي الوقت نفسه، أعادت القضية الفلسطينية التي أرادت «اتفاقيات إبراهيم» إغلاقها، إلى البساط الدولي.

إذا كان الحديث عن نتائج حرب يقول منفذوها إنها قد تستمر لأشهر عديدة أخرى، فإن المؤامرة السياسية المرتبطة بها قد تكون الأخطر، ولأن البداية كانت من السعودية التي كان من المفترض أن تكون السيارة الأخيرة في قطار التطبيع عبر الصفقة الأميركية ــ الإسرائيلية ــ السعودية، النهاية مقصودة. ويمكن أن يكون من هناك أيضاً، في مؤتمر القمة الطارئ الذي سيعقد في الرياض بعد غد السبت.

ومن غير المتوقع أن تدعم هذه القمة الفلسطينيين في غزة، أو أن تتمكن من كسر حصار الموت المفروض عليهم. بل المقصود منه توفير غطاء لحلول التهجير القسري للفلسطينيين تحت ستار الممرات الإنسانية، وهو ما تعارضه مصر والأردن بشدة، ومناقشة بدائل لسلطة حماس. في قطاع غزة تحت مظلة قوى دولية أو عربية وإقناع السلطة الفلسطينية بالعودة إلى القطاع، وطبعا هذا مغلف بعملية سلام زائفة وحل الدولتين.


اخبار فلسطين لان

وقد تكتفي غزة بتجنيبها شر القمة العربية

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#وقد #تكتفي #غزة #بتجنيبها #شر #القمة #العربية

المصدر – عرب 48