اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-08 02:20:00
من هو الصحفي عبد الحميد عبد الغني؟ ولا يعقل أن يكون الرجل قد تولى رئاسة تحرير صحيفة «أخبار اليوم» في الثمانينات. لم أسمع به، ولم يذكر أحد اسمه، ولم أقرأ هذا الاسم في مذكرات صحفيي هذا الجيل، وقرأت الكثير منهم! اطلعت على جزء من الصفحة الأولى لجريدة أخبار اليوم ومن العدد الصادر في أبريل 1980. وبينما كان موسى صبري رئيسا لمؤسسة أخبار اليوم، كان يصدر الجريدة رئيسان للتحرير، لم يكن أولهما إبراهيم. سعدة الذي استمر في الموقع أكثر من ربع قرن، وكانت مقالاته قنابل مدوية، لدرجة أن البعض لم يفهم أنها قادمة من صحفي حكومي، فأخذتهم نظرية المؤامرة. لكن يا إلهي من هو عبد الحميد عبد الغني الذي اعترض طريقي وأفقدني القدرة على الادعاء بأنني أحد مؤرخي الصحافة المصرية؟ ورغم أنني تواصلت مع الدكتور صلاح قدبايا، ابن مؤسسة أخبار اليوم، وهو من هذا الجيل، وعمل في بداية التحاقه بالصحافة، مراسلا لمحافظة بورسعيد أثناء العدوان الثلاثي، مع ثلاثي المحافظة سعدة، ومصطفى شردي، إلا أنه لم يذكر شيئا عن عبد الحميد عبد الغني، وكثيرا ما كان يستذكرني، ربما بسبب الشغف الذي وجده في معرفة الكثير من التفاصيل! حادثة ترقية إبراهيم سعدة لرئاسة تحرير أخبار اليوم وهو لا يزال صغيرا. وهو مشهور وإن كتب على نحو غير صحيح. وكان السادات على عداوة مع الصحف العربية الصادرة من مصر، وكان يعتقد أن من يكتب فيها من المعارضة يهين مصر في الخارج، وجاءت ساعة الحسم، فطلب من الكتاب أن يختاروا بين العمل في الصحف المصرية، أو الاستقالة والاستمرار في الكتابة في هذه الصحف! عندما كلف السادات موسى صبري باختيار إبراهيم سعدة رئيس تحرير أخبار اليوم بين هذا الموقع وبين منصب مدير مكتب صحيفة «الشرق الأوسط». وفي القاهرة اختار الأخير، وطلب منه موسى صبري التفكير في الأمر قبل اتخاذ القرار. وفي هذه الأثناء تلقى موسى اتصالاً هاتفياً من الرئيس مستعجلاً لمعرفة ما قرره بشأن هذه الأسماء. وذكر له الإجماع على الرضا بالعمل في الجريدة المصرية ومن بداية مصطفى أمين. حتى إبراهيم سعادة وافق على الرغم من راتبه الكبير في الشرق الأوسط، وهذا لم يكن صحيحا. وطلب منه السادات أن يصطحب معه إبراهيم سعدة إلى لقاء في استراحة القناطر، وكان هناك ما لم يكن صبري يريده ولا يتمناه، فكان القرار. وعين السادات، بدلاً من منصبه، إبراهيم سعدة رئيساً لتحرير أخبار اليوم. وحاول ثني الرئيس عن القرار بحجة أنه مبني على نظام الأقدمية. سعيد سنبل هو الأقدم في منصب مدير التحرير، وكلاهما رئيس تحرير الصحيفة. فشلت المحاولة. كل هذا ولم يذكر عبد الحميد عبد الغني. من هو هذا الرجل؟! لجأت إلى الذكاء الاصطناعي وكنت مثل المتهم الذي لجأ إلى محامٍ في بيروت يوم الجلسة. ولم ير القضية، إلا أنه وقع في سوء عمله، بعد أن تشدد فيه. صوته يقولون المحامي اعتزل المهنة واعتزل الشعب ومات! محامو بئر السلام قد تجدهم في أي محكمة مصرية تذهب إليها، وخاصة في محاكم الجنح، يقدمون أنفسهم أمام المتهمين، من عامة الناس الذين قد يدفعهم الخوف إلى التشبث بالقش، ويمثلهم المحامي الأونس أمام المحكمة! موكله لم يسرق “العجلة”. وكان يحمل البرسيم على حماره، فيسير خلفه دون أن يعلم. وحتى عندما دخل منزله دخلت من خلفه مع إغراء البرسيم دون أن يعلم، وهنا دخل صاحبه المنزل ليتهمه بالسرقة! وبعد أن استمع القاضي إليه، بالغ الدفاع في القصة، ولفت انتباهه إلى أن موكلي لم يسرق «عجلة» بعين مكسورة من سلالة من الأبقار، بل «عجلة» بفتحة عين، أي دراجة هوائية، من سلالة من الدراجات. الألعاب النارية، وهذا ما فعله معي في GBT Chat! ووضعت صورته في أول جريدة أخبار اليوم التي تضمنت الترويسة، وسألته عن عبد الحميد عبد الغني، فشرح حجته وكذلك المحامي المذكور، وكيف أنه كان من الصحفيين البارزين في جريدة الأهرام، وتولى منصب رئيس تحرير جريدة الأهرام في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات، وكان قبل ذلك أحد كبار كتاب الأهرام ومحرريها السياسيين، و كما عمل في التحليل السياسي والشؤون الدولية داخل المؤسسة! وكيف وصل إلى رئاسة التحرير بعد مرحلة محمد حسنين هيكل، ثم مرحلة يوسف السباعي، ولم يستمر في رئاسة تحرير الأهرام طول هيكل، ليؤكد أن الصورة تبدو وكأنها من الطبعة الأولى (انظر الدفة) لجريدة “الأهرام”، وتحت شعار الجريدة يظهر رئيس التحرير عبد الحميد عبد الغني، والرئيس. رئيس التحرير ابراهيم سعدة. وكل هذا افتراء من محامي بئر السلام أو GBT chat. الصورة لصحيفة «أخبار اليوم»، ولم يكن عبد الحميد عبد الغني رئيس تحرير «الأهرام». بالإضافة إلى ذلك، فإن إبراهيم سعادة ليس رئيس التحرير. رئيس التحرير سعيد سنبل. أما إبراهيم سعادة فهو رئيس تحرير ثان واسمه على اسم عبد الغني! وعندما واجهت الذكاء الاصطناعي بكل تفاهاته، عاد معتذرا: «كان من الأفضل أن أقول ببساطة إنني لا أملك معلومات مؤكدة عن عبد الحميد عبد الغني، بدلا من ملء الفراغ بالفرضيات». أنا لست مشغولاً بفوضى الذكاء الاصطناعي، أو بمحامي الدرج. أنا مشغول بالرجل رحمه الله. وأتساءل من هو عبد؟ الحميد عبد الغني؟! كاتب وصحفي مصري[email protected]




