المجتمع مطلوب للتحضير لانتخابات الشورى

اخبار قطر24 مايو 2021آخر تحديث :

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2021-05-23 21:15:05

الدوحة – عبد الحميد غانم:

وطالب عدد من المواطنين بضرورة إعداد أفراد المجتمع لانتخابات مجلس الشورى المقرر إجراؤها في أكتوبر المقبل من خلال تنظيم برامج وحملات للتعريف بالعملية الانتخابية وتوعية الناخبين والمرشحين بالضوابط القانونية لإجراء الانتخابات. ودعا المواطنون في تصريحات لـ [ إلى تكاتف جهود مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني والقانونيين وخبراء علم الاجتماع لشرح قانون نظام الانتخابات واختصاصات وصلاحيات المجلس للناخبين والمرشحين، مؤكدين أن تهيئة المجتمع للعملية الانتخابية مسؤولية جماعية لمؤسسات المجتمع الأكاديمية والفكرية والثقافية والدينية والرياضية والشبابية وجميع أفراد المجتمع. واعتبروا أن إرث انتخابات المجلس البلدي المركزي أساس وقاعدة يمكن الانطلاق منهما لتأهيل وتهيئة المجتمع لانتخابات الشورى، مقترحين عددًا من الآليات التي يمكن من خلالها رفع وعي المجتمع بأهمية المشاركة في الانتخابات، تبدأ من ترسيخ حقيقة أن عضوية المجلس مهمة وطنية وليست فرصة لمكاسب فردية أو فئوية، وذلك من خلال تعزيز الشفافية والمشاركة المجتمعية، إلى جانب قيام مؤسسات المجتمع المختلفة والشخصيات العامة والمؤثرة بمسؤوليتها في تثقيف المجتمع وإبراز أهمية هذه الانتخابات، فضلًا عن الدور المحوري الذي ستلعبه وسائل الإعلام في الانتخابات، وكذلك وسائل التواصل الاجتماعي من خلال نشر مقاطع مصورة عن إجراءات وضوابط الانتخاب والترشح والتسجيل في قوائم الناخبين بطرق مبسطة ومباشرة.

المهندس حمد المري: اختيار المرشح على أساس الخبرة والقدرة على العطاء

قال المهندس حمد المري، أول رئيس للمجلس البلدي المركزي المنتخب: نحتاج من الآن لتهيئة المجتمع، ناخبين ومرشحين، للاستعداد لانتخابات مجلس الشورى في شهر أكتوبر المقبل، لا سيما بعد موافقة مجلس الوزراء الموقر على مشروع قانون بإصدار قانون نظام انتخابات مجلس الشورى.
وأضاف: تجربة انتخابات مجلس الشورى تختلف كليًا عن انتخابات المجلس البلدي المركزي، خاصة أن صلاحيات الشورى واسعة كما جاء بالدستور، منها تولي سلطة التشريع وإقرار الموازنة العامة للدولة وممارسة حق الرقابة على السلطة التنفيذية واستجواب الوزراء، وهذه كلها صلاحيات تحتاج إلى توعية المجتمع بها، مرشحين وناخبين، حتى تسير العملية الانتخابية في مسارها الصحيح.
وأوضح أن المشرع وضع ضوابط ومعايير واشتراطات للعملية الانتخابية سوف تضمن وصول مرشحين للمجلس على قدر كبير من المسؤولية وباستطاعتهم القيام بجميع تلك المسؤوليات، ولذلك جميع مؤسسات المجتمع المدني والقانونيين عليهم دور كبير في تهيئة الناس للعملية الانتخابية حتى قبل طرح الترشيح وتسجيل القوائم وتقسيم الدوائر، لأنه تم تحديد موعد الانتخابات في أكتوبر ومشروع قانون نظام الانتخابات ظهرت ملامحه، وبالتالي علينا الاستعداد من الآن.
وأكد ضرورة البناء على تجربة انتخابات المجلس البلدي في انتخابات الشورى، من أجل استكمال المتطلبات الدستورية وتوسيع المشاركة الشعبية في صنع القرار. وقال: من يرشح نفسه في هذه الانتخابات عليه أن يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه وأهميتها ومردودها والقيام بدوره في متابعة قضايا المجتمع والالتزام باختصاصات المجلس التي جاءت على النحو المبيّن في الدستور.
وشدد على ضرورة أن يكون معيار وأساس اختيار المرشح الكفاءة والخبرة والقدرة على العطاء والقيام بمهامه بما يصب في مصلحة الوطن والمواطن وتجنب الاختيار على أساس القبيلة أو معايير شخصية، لأننا أمام تجربة انتخابية نريد لها النجاح والتميّز.

 

 

 

فريدة العبيدلي :استغلال شبكات التواصل في التوعية بالانتخابات

قالت الكاتبة فريدة العبيدلي: لدينا تجربة انتخابات المجلس البلدي، وهي بها ترشح وانتخاب وتسجيل قوائم الناخبين ودوائر، وهي تجربة انتخابية حية بيننا استفدنا منها وقمنا بالبناء عليها، لكن تجربة انتخابات الشورى تختلف عن البلدي من حيث الاختصاصات وطريقة الترشح والانتخاب والدوائر، وتتطلب بالفعل تهيئة قوية للمجتمع من الآن حتى موعد إجراء الانتخابات في شهر أكتوبر المُقبل.
وأضافت: مشروع قانون بإصدار قانون نظام انتخابات مجلس الشورى تضمن الشروط الواجب توافرها في الناخب والمُرشح لعضوية المجلس، وكذلك وضَعَ حدًا أقصى لإنفاق المرشح على الدعاية الانتخابية 2 مليون ريال، والسماح للعسكريين بالانتخاب وتيسير عملية القيد بجداول الناخبين، بما في ذلك القيد الإلكتروني وفرض ضوابط والتزامات على المرشحين بعدم إثارة النعرات القبلية والطائفية وغير ذلك، وهذه كلها ضوابط يجب أن يعرفها الناخب والمُرشح على حدّ سواء، نظرًا لأهمية انتخابات الشورى وصلاحيات المجلس الواسعة.
وتابعت: على المُرشّح أن يعي أهمية اختصاصات الشورى، وعلى الناخب أن يعي أن صوته أمانة، وأن عليه دورًا ومسؤولية في اختيار المرشح الذي سيمثله في المجلس، ليكون اختياره على أساس الكفاءة والخبرة والبرنامج الانتخابي وليس لاعتبارات شخصية.
وشدّدت على دور منظمات المجتمع المدني والقانونيّين ومؤسّسات الدولة ووسائل الإعلام ومراكز الشباب والمؤسّسات التعليمية في توعية وتهيئة الناس لهذه الانتخابات وتعريفهم بكل ما يتعلّق بالعملية الانتخابية.
ودعت إلى ضرورة استغلال شبكات التواصل الاجتماعيّ في التوعية المُجتمعية من خلال عرض مقاطع مصوّرة بشأن العمليّة الانتخابيّة بطريقة سهلة ومبسّطة ومباشرة، إلى جانب عقد ندوات ومُؤتمرات بالتعاون بين الجهات المعنيّة في الدولة لتوضيح طريقة الترشّح والانتخاب وكيفية التسجيل والدوائر وحدودها والتعريف باختصاصات المجلس وقانون نظام الانتخابات.

محمد التميمي: دور مهمّ للقانونيين في التعريف بنظام الانتخابات

قال المحامي محمد التميمي: تقع مسؤوليةٌ كبيرةٌ على عاتق المحامين والقانونيّين بتوعية وتبصير أفراد المجتمع بقانون نظام انتخابات الشورى واختصاصات المجلس وحدود الدوائر وعددها وكيفيّة الترشح والانتخاب والتسجيل في قوائم الناخبين، مُطالبًا بإقامة فعاليات توعويّة وتثقيفيّة في الأندية الرياضيّة والجامعات ومراكز الشباب لتهيئة المجتمع لهذه الانتخابات، مع ضرورة البناء على تجربة انتخابات المجلس البلدي والاستفادة منها في إجراء انتخابات الشورى.
وأضاف: شرح وتوضيح آلية الانتخابات أمرٌ ضروريٌّ للمرشّحين والناخبين، مؤكدًا أن تثقيف وتهيئة المجتمع لانتخابات الشورى مسؤولية جماعية، خاصة أن الانتخابات ستجد صدى وزخمًا وتفاعلًا من مختلف فئات المجتمع، وبالتالي مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني سيكون لها دور فاعل ومؤثر نحو توسيع المشاركة الشعبية في الانتخابات خاصة بعد السماح للعسكريين بالانتخاب.
وأوضح أن المجتمع يتميز بالوعي والثقافة والمعرفة، ويجب تأهيل من يرغب في الترشح ضمن رؤية شاملة لإنجاح تجربة الانتخابات، موضحًا أن وسائل الإعلام المختلفة ومعها وسائل التواصل الاجتماعي ستلعب دورًا مؤثرًا في العملية الانتخابية، وسوف تعزز حس المسؤولية لدى الناخبين وتجعلها تشهد تنافسًا شريفًا بين الجميع بعيدًا عن المشاحنات بين المرشحين والنعرات القبلية.
وأشار إلى أن البرامج والفعاليات التوعوية والتثقيفية يجب أن تصل إلى الأفراد في ميدان العمل والأسواق والأماكن العامة وكل وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وهذا ما يجعلها فعّالة ومباشرة وذات تأثير قوي، مؤكدًا ضرورة توعية الناس بأهمية اختيار المرشح المناسب صاحب الخبرة والكفاءة من خلال الحوارات المجتمعية والندوات الموجهة ومنظمات المجتمع المدني لاختيار المؤثرين القادرين على تلبية طموحات ومطالب الناخبين.

إبراهيم الإبراهيم: البناء على تجربة البلدي

إبراهيم الإبراهيم

رأى إبراهيم الإبراهيم، عضو المجلس البلديّ الأسبق، عدم وجود فرق كبير بين انتخابات مجلس الشورى وانتخابات المجلس البلدي من حيث عملية الاقتراع السري وآلياتها وما يسبقها من حملات انتخابية ودعاية ومُناظرات أو محاضرات، أو محاورات وتواصل مع جمهور الناخبين بشتّى الطرق والوسائل الإعلامية والإعلانية والمُباشرة.
وأضاف: الفرق بالنسبة لانتخابات الشورى سيكون في مضمون البرنامج الانتخابي وسقف الوعود والأهداف، والبرامج ستختلف، وستكون أشمل وعلى مستوى الوطن ككل، كما أن المرشحين ستختلف مستويات بعضهم من حيث الخبرة والمؤهلات العلمية أو التأثير الفكري وغير ذلك، لافتًا إلى أن موافقة مجلس الوزراء على مشروع قانون بإصدار قانون نظام انتخابات الشورى جاء في توقيت مُناسب للانطلاق نحو تهيئة المُجتمع لهذه الانتخابات.
وأضاف: بطبيعة الحال، ونظرًا لدور مجلس الشورى المُرتقب في شتى مناحي الحياة واختصاصاته على النحو المُبيّن في الدستور وكذلك دوره المؤثر في جميع القطاعات، سينعكس على البرنامج الانتخابي لغالبية المُرشحين لانتخابات الشورى.
وأوضح أنّ وضع حد أقصى لإنفاق المرشح على الدعاية الانتخابية ومراقبتها ضمانة حقيقية لشفافية ونزاهة الانتخابات، وسيبرز الكفاءات ويضعها في المقدّمة ويجعل المرشح يركّز على برنامجه الانتخابي أكثر منه على الدعاية. ولفت إلى أنّ آليات تأهيل وتهيئة المجتمع لانتخابات الشورى يجب أن تنطلق من الإرث الانتخابي للمجلس البلدي المركزيّ على مدار دوراته الست، خاصة أنّ أول لبنة لتأهيل وتهيئة المجتمع بدأتها الدولة عمليًا يوم أن بدأت بانتخابات المجلس البلدي المركزي عام 1999، وما قامت به من برامج توعويّة وتثقيفية في ذلك الوقت، لذا يجب البناء على هذا الإرث في انتخابات الشورى. وأضاف: ما قام به المجلس البلدي على مدى ست دورات من طرح للقضايا ومناقشة موضوعات تهم الشأن العام على المستويَين البلدي والمحلي بشكل علني ودور الإعلام في إبراز ذلك ونشره، كل ذلك بإيجابياته وسلبياته شكل ممارسة عملية مستمرة على مدى أكثر من عقدَين من الزمان، إلى جانب المحاضرات والندوات والدراسات والأبحاث التي تظهر من حين لآخر.
ولرفع وعي المُجتمع بأهمية مشاركة الناخبين والمرشحين، أقترح عددًا من الآليات تبدأ من ترسيخ حقيقة أن المجلس له دور وطني شامل وليس فرصة للكسب الفردي أو القبلي أو الفئوي، وذلك بتعزيز الشفافية والمشاركة المجتمعية من الجميع، فضلًا عن وجود دور فاعل ومؤثّر لمؤسسات المجتمع الأكاديمية والفكرية والثقافية والدينية ضمن إطار مجتمعيّ عام يقوم بالتنسيق لذلك، إلى جانب دور الشخصيات العامة والمؤثّرة بمختلف الخبرات والإمكانات الفكرية والأكاديميّة في تثقيف المجتمع وإبراز أهمّية هذه الانتخابات، إضافة إلى الدور الكبير الذي ستلعبه وسائل الإعلام في الانتخابات على اختلافها وهو دور محوري ومؤثّر، وكذلك دور وسائل التواصل الاجتماعيّ وتأثيرها الكبير وهو دور فعّال ومُتنامٍ خصوصًا في أوساط الشباب، كونها أكثر فاعلية للمُواطنين في الداخل والخارج.

 

 


اخبار قطر الان

المجتمع مطلوب للتحضير لانتخابات الشورى

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#المجتمع #مطلوب #للتحضير #لانتخابات #الشورى

المصدر – المحليات – جريدة الراية