تؤكد الخيمة الخضراء على أهمية رقمنة المخطوطات وإتاحتها إلكترونياً

اخبار قطر
2021-04-27T13:48:32+00:00
اخبار قطر
اخبار قطر27 أبريل 2021آخر تحديث : منذ شهرين
تؤكد الخيمة الخضراء على أهمية رقمنة المخطوطات وإتاحتها إلكترونياً

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2021-04-27 12:37:49

ناقشت الخيمة الخضراء تأثير المخطوطات العربية والإسلامية على التراث المعرفي وأهمية الحفاظ عليها وترميمها ودورها في تعريف التراث والحفاظ عليه.

أكد المتحدثون في الخيمة ، الذي ينظمه برنامج “كل ربيع هو زهرة” ، على الحاجة الكبيرة لمراقبة المخطوطات الإسلامية في مكتبات العالم ، و “رقمنتها” ، و “فهرسة” ما لم يتم فهرستها ، وإتاحتها. إلكترونيًا لتمكين الشباب من التعرف على حضارتهم.

حدد المشاركون في الخيمة المخطوطات بأنها كل وثيقة مكتوبة بخط اليد وأنها كتاب العقل الجماعي الذي يحفظ ذاكرة الأمة ، مشيرين إلى الحاجة الكبيرة لهذا النوع من الوثائق التاريخية للحفاظ على الهوية وإثراء العلم وتطوير النقد. الحس والتطور العلمي والتفكير النقدي في مختلف العلوم. العلم المعاصر وحفظه وكشف أسراره وكيفية تعامل القدماء مع الحوادث المختلفة.

وشدد المشاركون على أهمية مكافحة التهريب والتداول غير المشروع للمخطوطات والتراث الوثائقي مع تعزيز ودعم البحوث في مجال المخطوطات الإسلامية وزيادة الوعي بثراء التراث الإسلامي وأهميته ، موضحين المخاطر التي تشكلها المخطوطات التي تشكل مشاعر الأمة. تتعرض للعناية والاهتمام الخاصين اللذين تحتاجهما في عمليات التخزين والترميم. والصيانة.

وفي هذا الصدد قال الدكتور سيف بن علي الهاجري رئيس برنامج “كل ربيع زهرة” إن ثراء المخطوطة العربية والإسلامية يحمل في طياته خير دليل على عمق وجذور الحضارة. هوية الأمتين العربية والإسلامية التي كان لها الأثر الأعمق في تنوير البشرية. على المؤسسات المعنية توفير الموارد البشرية والمادية لإنفاقها على هذا التراث ، وهو استثمار على المدى الطويل ، لا سيما في تحقيق المخطوطات وحفظها وترميمها وعدها وتصنيفها وإخضاعها لعملية فهرسة وترقيم إلكترونية ، مع تعزيز ودعم الأبحاث ذات الصلة ، وإثراء الوعي بأهمية المخطوطات ووقف جميع محاولات التهريب أو التداول غير المشروع ، مع التشريعات القانونية والرقابة الصارمة ، وتمكين الشباب من رؤية الآثار الثقافية لهذه المخطوطات ، حيث أصبح واجب الحماية. الإرث التاريخي للعلماء كأداة مهمة لإدخال حضارة الأجداد المتوسعة فينا.

من جانبه تحدث الدكتور مصطفى الستيتي (من قطر) عن أهمية “رقمنة” المخطوطات بعد معالجتها وتحسين عملية تخزينها وإتاحتها للباحثين وعامة الجمهور ، لافتاً إلى الأهمية الكبيرة للعملية. رقمنة المخطوطات في حفظها من الضياع والتلف وسهولة التعامل معها في أكثر من مكان ومن عدة أشخاص. في نفس الوقت ، بالإضافة إلى إظهار التفاصيل ، والتكبير والتصغير ، والتشذيب ، وكذلك الحفظ في أماكن التخزين ، حيث يمكنك حمل مكتبة كاملة في “ذاكرة فلاش” صغيرة توضع في الجيب.

واستعرض الاستيتي تجربة الرقمنة في قطر وتركيا وفرنسا ، وكيف أصبحت المكتبات ودور المحفوظات ومخطوطاتها ووثائقها متاحة لجميع الباحثين وعامة الناس في هذه الدول وخارجها ، مبينا أن إنشاء هذه المنصات الرقمية يتطلب دعما ماليا. والإرادة السياسية من صانعي القرار.

من جانبه دعا الدكتور طالب البغدادي (من قطر) المسؤولين عن الثقافة إلى إنشاء دار للمخطوطات وإعطائها الصلاحيات المطلوبة فيما يتعلق بالتعامل مع هذه الوثائق ووضع برنامج لجذب المخطوطات التي في حيازتها. الأفراد ونشر الوعي بين طلاب الجامعات وإنشاء مادة عن المخطوطات وكيفية التحقق من صحتها ، مؤكدين على أهمية نشر المخطوطات وتعميمها على الأجيال المختلفة لزيادة المعرفة بتراث الأمة الفكري.

ولفت إلى أن هناك انخفاضا كبيرا في تحقيق المخطوطات مما يعكس تراجع البحث في هذا المجال ، ويدعو إلى تدخل الأوساط الثقافية لتسهيل مهمة الباحثين وتشجيعهم ماديا ومعنويا وطباعتها. ونشر ما تحقق منها وعقد المؤتمرات والمنتديات والمسابقات العلمية في مجال تدقيق المخطوطات.

وفي سياق آخر ، سلط الدكتور تهاني العبيدلي الشمري (من الكويت) الضوء على الجانب القانوني في مكافحة التهريب والتداول غير المشروع للمخطوطات والتراث الوثائقي والترويج لها عبر المزادات الإلكترونية ، موضحا أن تداول المخطوطات “الموروثة”. تخضع لإجراءات صارمة لأنها ملك للدولة كما هي ملك لأصحابها. والدعوة إلى تعزيز الجهود الدولية لمكافحة التهريب والبيع غير المشروع ، ووضع قانون دولي موحد لحماية المجتمع من عصابات التهريب ، ومراقبة المزادات الإلكترونية والمعلومات المتداولة عن المجرمين ، وتشديد العقوبات على مثل هذه الجرائم.

إضافة إلى ذلك أكد الدكتور عبد العاطي الشرقاوي (من مصر) أن التراث المخطوطي هو أثمن ما تملكه المكتبات والجامعات ، فهو إرث الأجداد الذي شكل ضميرنا وهويتنا الإسلامية ، مشيرًا إلى أن إنه جزء من تراث وطني يجب جمعه وحفظه وفهرسته وحمايته من التلف.

وأضاف أن التراث الإسلامي تأثر بتمزيق وتشتيت وتشتيت أصحابه ، حيث يوجد أكثر من 4200 مكتبة حول العالم تحتوي على مخطوطات ، لافتاً إلى عدم وجود قاعدة بيانات للمخطوطات حول العالم.

وتابع الشرقاوي قائلا إن عدم وجود قاعدة بيانات للمخطوطات جعله ومجموعة من الباحثين الآخرين يعملون على إنشاء قاعدة بيانات تابعة لمؤسسة “علم” وهي الأولى من نوعها والتي تضم حتى الآن أكثر من مليون و ربع مليون مخطوطة في أكثر من 200 مجال علمي وتتنوع بين مجلدات وأوراق. مراجعة أهمية هذا العمل / قاعدة البيانات / وإمكانياتها وكيفية البحث عنها.

أما الدكتور علي عفيفي (من مصر) ، فقد تحدث عن المخطوطات كمصدر تاريخي وتأثير مادي يمكن الاستدلال عليه من أنواع الورق القديمة ، وتطور صناعتها ، وطريقة صنع الأحبار وألوانها ، وطرق الكتابة. وأنواعها وطرقها وعلم المكتبات والإنتاج الفكري للمناطق المختلفة “ما وراء النهر ، مصر ، بغداد ، دمشق ، إلخ”. وتحدث عن وفرة الإنتاج الفكري نتيجة دخول صناعة الورق والأحبار ، ووجود الحرية الفكرية في هذا الوقت ، وخلق مهنة بائعي الكتب والناسخين وتجار الورق والأحبار وغيرها.

اخبار قطر الان

تؤكد الخيمة الخضراء على أهمية رقمنة المخطوطات وإتاحتها إلكترونياً

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#تؤكد #الخيمة #الخضراء #على #أهمية #رقمنة #المخطوطات #وإتاحتها #إلكترونيا

المصدر – قطري :: Lusailnews.net
رابط مختصر