اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2023-12-27 09:30:00
وكان لافتاً، الليلة الماضية، أن رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي قرر عدم نشر ثلاثة قوانين، بينها ما يتعلق بالهيئة التعليمية في المدارس الخاصة وتنظيم موازنة المدرسة، وتقديم مساعدة مالية لصندوق تعويضات أعضاء الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة. المدارس، ليتم عرض القرار المتعلق بإصدار القوانين مرة أخرى في الجلسة الأولى. وسيناقش مجلس الوزراء الخيارات الدستورية المتاحة بشأنه”، بحسب ما جاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء.
تعكر صفو العام الدراسي بقرار ضرب كالصاعقة أهالي التلاميذ في المدارس الكاثوليكية بعد أن أعلنت الأخيرة إضرابا مفتوحا قبل يوم من عطلة عيد الميلاد، ليسلط الضوء على خلاف كبير بين الأمانة العامة للكنيسة الكاثوليكية المدارس واتحاد المؤسسات التعليمية الخاصة من جهة، ورئيس نقابة المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوظ.
وأعلنت المدارس الكاثوليكية الإضراب احتجاجا على الفقرة الثالثة من القانون التي تقضي بزيادة مساهمة المدرسة في صندوق التعويضات من 6 إلى 8 بالمئة من إجمالي الرواتب والأجور، بحسب العملة المدفوعة للمعلمين، بأثر رجعي يبدأ من 10 /1/2023، وهو ما رفضته المدارس الكاثوليكية بشكل كامل، علماً أن معلومات “لبنان 24” تؤكد أن هذه الفقرة أضيفت عشية انعقاد الجلسة التشريعية. ولم تكن هذه الفقرة موجودة في الاقتراح الأصلي الذي قدمه النائب علي حسن خليل، والذي اعترضت عليه اللجنة الأسقفية أيضاً وسجلت ملاحظات عليها.
“لبنان 24” اتصلت بأمين عام المدارس الكاثوليكية الأب يوسف نصر، وأشاد بالقرار الذي اتخذه ميقاتي، مشيراً إلى أنه سيعقد عند الساعة العاشرة من بعد ظهر اليوم في بكركي اجتماع للجنة الأسقفية لدراسة قرار الرئيس ميقاتي. واتخاذ الموقف المناسب منها فيما يتعلق بتعليق إضراب المدارس الكاثوليكية الذي تم الإعلان عنه. الأسبوع الماضي أو الاحتفاظ به.
واعتبر أن “هذا القانون يشكل ضررا كبيرا على الأسرة التربوية ككل بدءا من الأساتذة وصولا إلى أولياء الأمور والمؤسسة التربوية”، لافتا إلى أنه “من غير المعقول أن يتم الاستقطاع من المساعدات التي تقدمها المدارس لهم”. الأساتذة، خاصة وأن الإدارة تعتمد أيضاً على التبرعات لمساعدة “الأساتذة”.
وتوقف الأهالي عند هذه الدوامة، خاصة بعد أن سألت الإدارات من أين سيأتي التمويل. واستغربوا تورطهم في هذا الأمر، بعد أن تم التلميح إلى أن الأهل سيكون لهم نصيب في هذا القرار، إذ من المحتمل أن يتم ترتيب أعباء جديدة عليهم، وهو ما ترفضه اللجان العائلية. كاملاً، أكدت لـ”لبنان 24” أن إدارات المدارس الكاثوليكية منذ بدء العام الدراسي كانت واضحة مع الأهالي في ما يتعلق برسوم التسجيل، ووعدت بعدم الزيادة خلال العام الدراسي، خصوصاً أن الأهالي لقد دفع ما يقرب من 500 دولار كمساعدة. علماً أن هذا القرار الأخير سينتج عنه فروق تتراوح بين 20 و30%، أي 700 دولار، أي زيادة قدرها 200 دولار على المساعدة التي دفعها الأهل سابقاً.
أزمة صندوق التعويضات
في المقابل، يفتح الأب نصر أزمة صندوق التعويضات، والمشكلة الكبيرة فيه، إذ يمنعه القانون، كمؤسسة خاصة ذات نفع عام، من استلام الدولارات، أو التعامل بالدولار، إضافة إلى كون صندوق التعويضات لا يستطيع إعطاء أي تعويض إلا على أساس المسلسل، وبالتالي لا قدرة لهذا الصندوق على الاستفادة من أي مساعدة لأنه ملتزم بتسلسل الرتب والرواتب، إذا لم نشمل العمل لمجلس إدارة الصندوق الذي يمارس أعماله منذ عام 2019، ولم يتم تعيين مجلس إدارة أصلي حتى الآن.
المعلمون يريدون حقوقهم
في المقابل، سجل ارتياح كبير لدى المعلمين مع إعلان القرار، مع تسجيل اعتراضات على قرار الإضراب، إذ توضح نقيبة المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوظ لـ”لبنان 24” أن هناك وهناك مفارقة كبيرة بين إدارات هذه المدارس التي كانت تطالب في السابق بوقف الإضرابات. وأوضح القرار الجائر الذي اتخذته بالإضراب، داعيا أصحاب القرار إلى تفهم صدور هذه القوانين.
وأكد محفوظ خلال حديثه أن 5000 أستاذ يتقاضون اليوم رواتب تقاعدية تتراوح بين مليون وثلاثة ملايين ليرة، وهذا الموضوع لا يشمل الـ5000 فقط، فاستمرار هذا الوضع سيجبر الأساتذة الذين يبلغ عددهم نحو 60 ألفاً على ترك المهنة بالتأكيد.
تعكر صفو العام الدراسي بقرار ضرب كالصاعقة أهالي التلاميذ في المدارس الكاثوليكية بعد أن أعلنت الأخيرة إضرابا مفتوحا قبل يوم من عطلة عيد الميلاد، ليسلط الضوء على خلاف كبير بين الأمانة العامة للكنيسة الكاثوليكية المدارس واتحاد المؤسسات التعليمية الخاصة من جهة، ورئيس نقابة المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوظ.
وأعلنت المدارس الكاثوليكية الإضراب احتجاجا على الفقرة الثالثة من القانون التي تقضي بزيادة مساهمة المدرسة في صندوق التعويضات من 6 إلى 8 بالمئة من إجمالي الرواتب والأجور، بحسب العملة المدفوعة للمعلمين، بأثر رجعي يبدأ من 10 /1/2023، وهو ما رفضته المدارس الكاثوليكية بشكل كامل، علماً أن معلومات “لبنان 24” تؤكد أن هذه الفقرة أضيفت عشية انعقاد الجلسة التشريعية. ولم تكن هذه الفقرة موجودة في الاقتراح الأصلي الذي قدمه النائب علي حسن خليل، والذي اعترضت عليه اللجنة الأسقفية أيضاً وسجلت ملاحظات عليها.
“لبنان 24” اتصلت بأمين عام المدارس الكاثوليكية الأب يوسف نصر، وأشاد بالقرار الذي اتخذه ميقاتي، مشيراً إلى أنه سيعقد عند الساعة العاشرة من بعد ظهر اليوم في بكركي اجتماع للجنة الأسقفية لدراسة قرار الرئيس ميقاتي. واتخاذ الموقف المناسب منها فيما يتعلق بتعليق إضراب المدارس الكاثوليكية الذي تم الإعلان عنه. الأسبوع الماضي أو الاحتفاظ به.
واعتبر أن “هذا القانون يشكل ضررا كبيرا على الأسرة التربوية ككل بدءا من الأساتذة وصولا إلى أولياء الأمور والمؤسسة التربوية”، لافتا إلى أنه “من غير المعقول أن يتم الاستقطاع من المساعدات التي تقدمها المدارس لهم”. الأساتذة، خاصة وأن الإدارة تعتمد أيضاً على التبرعات لمساعدة “الأساتذة”.
وتوقف الأهالي عند هذه الدوامة، خاصة بعد أن سألت الإدارات من أين سيأتي التمويل. واستغربوا تورطهم في هذا الأمر، بعد أن تم التلميح إلى أن الأهل سيكون لهم نصيب في هذا القرار، إذ من المحتمل أن يتم ترتيب أعباء جديدة عليهم، وهو ما ترفضه اللجان العائلية. كاملاً، أكدت لـ”لبنان 24” أن إدارات المدارس الكاثوليكية منذ بدء العام الدراسي كانت واضحة مع الأهالي في ما يتعلق برسوم التسجيل، ووعدت بعدم الزيادة خلال العام الدراسي، خصوصاً أن الأهالي لقد دفع ما يقرب من 500 دولار كمساعدة. علماً أن هذا القرار الأخير سينتج عنه فروق تتراوح بين 20 و30%، أي 700 دولار، أي زيادة قدرها 200 دولار على المساعدة التي دفعها الأهل سابقاً.
أزمة صندوق التعويضات
في المقابل، يفتح الأب نصر أزمة صندوق التعويضات، والمشكلة الكبيرة فيه، إذ يمنعه القانون، كمؤسسة خاصة ذات نفع عام، من استلام الدولارات، أو التعامل بالدولار، إضافة إلى كون صندوق التعويضات لا يستطيع إعطاء أي تعويض إلا على أساس المسلسل، وبالتالي لا قدرة لهذا الصندوق على الاستفادة من أي مساعدة لأنه ملتزم بتسلسل الرتب والرواتب، إذا لم نشمل العمل لمجلس إدارة الصندوق الذي يمارس أعماله منذ عام 2019، ولم يتم تعيين مجلس إدارة أصلي حتى الآن.
المعلمون يريدون حقوقهم
في المقابل، سجل ارتياح كبير لدى المعلمين مع إعلان القرار، مع تسجيل اعتراضات على قرار الإضراب، إذ توضح نقيبة المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوظ لـ”لبنان 24” أن هناك وهناك مفارقة كبيرة بين إدارات هذه المدارس التي كانت تطالب في السابق بوقف الإضرابات. وأوضح القرار الجائر الذي اتخذته بالإضراب، داعيا أصحاب القرار إلى تفهم صدور هذه القوانين.
وأكد محفوظ خلال حديثه أن 5000 أستاذ يتقاضون اليوم رواتب تقاعدية تتراوح بين مليون وثلاثة ملايين ليرة، وهذا الموضوع لا يشمل الـ5000 فقط، فاستمرار هذا الوضع سيجبر الأساتذة الذين يبلغ عددهم نحو 60 ألفاً على ترك المهنة بالتأكيد.
وعن مصادر تأمين الأموال يقول محفوظ: «قانون الموازنة يقول إن 65% من الأموال المدفوعة للقسط هي للمعلمين، و35% للمدرسة، ولم يتم الالتزام بذلك. ويستغرب عدم الاعتراض على نسبة 8% على الليرة اللبنانية، إذا كان الأستاذ يتقاضى معاشاً مقسماً بين الليرة والدولار”.
ويؤكد محفوظ أن الأسباب نفسها التي طالبت بها المدارس سابقاً لفرض دفع الرسوم الدراسية بالدولار، هي نفسها اليوم، أي أن احتياجات المعلمين وصندوق التعويضات تقتضي دفعها بالدولار.
وفي النهاية وقع الحادث، وتتجه الأنظار إلى اجتماع بكركي اليوم لمعرفة الاتجاه النهائي في هذا الملف.
اخبار اليوم لبنان
إدارات المدارس مقابل المعلمين
اخر اخبار لبنان
اخبار طرابلس لبنان
اخبار لبنان الان
#إدارات #المدارس #مقابل #المعلمين