بعد غارة الشوف.. هل تتأثر علاقة جنبلاط بحزب الله؟

اخبار لبنان19 فبراير 2024آخر تحديث :

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-19 12:00:00

لا شك أن الغارة التي نفذتها طائرة إسرائيلية بدون طيار على سيارة في بلدة جدرا التابعة لقل الأيام تعتبر تطوراً خطيراً جداً، لأن العدو وسّع نطاق استهدافه إلى منطقة جديدة غالبيتها وسكانها من المسيحيين، وهي من المناطق القريبة جداً من المناطق الخاضعة لنفوذ الحزب. ورأى مراقبون من “الحزب التقدمي الاشتراكي”، أن الحادثة قد تؤثر على علاقة الوزير والنائب السابق وليد جنبلاط بـ”حزب الله”، في ظل المعارك الدائرة في جنوب لبنان، منذ 8 أكتوبر الماضي.

إعلان










ولا يخفى على أحد أن همّ جنبلاط هو حماية المناطق الدرزية من أي صراع، لا سيما إذا تعلق بامتداد الحرب إلى لبنان. ويشير مراقبون إلى أن جنبلاط من أبرز زعماء المعارضة الذين نجحوا في التقرب في الوقت نفسه من «الثنائي الشيعي» من جهة، ومن خصوم سياديين مثل «القوات اللبنانية» من جهة أخرى. ويضيفون أن الرئيس «التقدمي» السابق أعلن منذ اليوم الأول دعمه لـ«المقاومة الإسلامية»، إضافة إلى دعمه للصمود الفلسطيني في الحروب الإسرائيلية على غزة، وعلى أي مكان آخر في فلسطين.

ويخشى جنبلاط من توسع الحرب لتشمل الأراضي اللبنانية كافة، لا سيما الدروز، ويواصل حزب الله الدعوة إلى عدم الوقوع في فخ إسرائيل، من خلال استدراجها إلى أي حرب، لأن لبنان لا يستطيع تحمل تبعاتها اقتصادياً، لكن يبدو، بحسب ما يقول. ويؤكد المراقبون أنها مستعدة لذلك، خاصة أن العدو يواصل تدمير كل ما يجده في غزة، ويعمل على السيطرة على منطقة رفح، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى استشهاد العديد من المدنيين الفلسطينيين. وقد تشتد المعارك في الجنوب، ومناطق أخرى قد تشهد اغتيالات، لأن القادة الفلسطينيين ومن في «المقاومة» قد يسلكون طرقاً لا تخضع لسيطرة «الثنائي الشيعي»، للتمويه وعدم استهدافهم.

وعند الحديث عن استعداد جنبلاط للحرب، يقول المراقبون إن المقصود هو أن الأخير لن يتردد في دعم المواطنين الجنوبيين، وفتح بيوت الجبل لهم، حتى يتم التوصل إلى تسوية في المنطقة تعيد الهدوء والسكينة. الاستقرار في غزة ولبنان. لكن بحسب مراقبين فإن الحرب لم تقترب من النهاية، لأن الدمار كبير جدا في غزة، والعدو انتقل لتدمير رفح، أي أنه لم يعد للفلسطينيين مكان يذهبون إليه، وتل أبيب تقترب من تهجيرهم. .

ويرى مراقبون أن هناك خطورة، إذا استمرت الحرب لفترة طويلة، من أن يستخدم حزب الله طرق المناطق الدرزية للتنقل، بهدف الوصول إلى جبهات القتال في الجنوب، وهو ما سيضع بلدات أخرى في مرمى النيران. الشوف في مرمى النيران الإسرائيلية، وهذا الأمر قد يكون اختباراً للعلاقة بين المختارة وحارة حريك، إذا كان أمن الدروز مهدداً.

تجدر الإشارة إلى أنه في العام 2021، قصف حزب الله إسرائيل بصواريخ من منطقة حاصبيا، ما أدى إلى حالة من التوتر بين الأهالي هناك والمواطنين الشيعة، حيث رفض الدروز المؤيدون لجنبلاط أن تستخدم أراضيهم لاستهداف مواقع العدو. وفي هذا السياق، يشير مراقبون إلى أنه في حال اشتدت الحرب بين «الحزب» وإسرائيل، فإن «المقاومة» قد تستخدم مناطق أخرى لتوجيه ضربات ضد المراكز والمستوطنات الإسرائيلية، وتعتبر بلدات قضاء حاصبيا نقاطاً استراتيجية لهذا الغرض. . ثم قد يكون لجنبلاط كلام آخر مع «الحزب». إله”.

وبعد استهداف السيارة في جدرا، تضامن الحزب “التقدمي” على الفور مع أهالي البلدة، ومع رئيسه الأب جوزف القزي، وأرسل نائبه بلال عبد الله إلى هناك، موقفاً من الجميع. وأهالي الشوف والجبل، والتأكد من إبعاد المعارك عن قراهم.

ويشير مراقبون إلى أن جنبلاط سيستمر في دعم الأعمال العسكرية لحزب الله وبقية الفصائل المشاركة مع “المقاومة” في الجنوب، حتى نهاية الحرب، مع التأكيد والتأكيد على عدم استخدام المناطق الجبلية ضد الاحتلال الإسرائيلي. العدو، لأنه إذا اتسعت الاشتباكات ستكون هذه البلدات ملجأ. وملجأ ليس فقط لسكان الجنوب بل لسكان الضواحي الجنوبية أيضًا. ومن هنا يقول مراقبون إن على «الحزب» أن يدرك أهمية تحييد مناطق كثيرة عن الصراع في حال انفجار الوضع الأمني، لأنه سيكون حاضناً لبيئته الهاربة من العدوان الإسرائيلي.


اخبار اليوم لبنان

بعد غارة الشوف.. هل تتأثر علاقة جنبلاط بحزب الله؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#بعد #غارة #الشوف. #هل #تتأثر #علاقة #جنبلاط #بحزب #الله

المصدر – لبنان ٢٤