اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-16 09:50:30
تتابع أوساط برلمانية وسياسية المعطيات المتوفرة حول نية المملكة العربية السعودية تحريك اللجنة الخماسية التي تشارك فيها للملف الرئاسي، والتعجيل بانتهاء الشغور الرئاسي.
وفي اليوم الأول لعودته من المملكة العربية السعودية، زار السفير وليد بخاري دار الفتوى، والتقى بالمفتي الشيخ عبد اللطيف دريان، وبحثا قضايا عامة تتعلق بلبنان والعدوان الإسرائيلي المستمر على غزة والشعب الفلسطيني.
وأكد السفير بخاري أن “المملكة تقف إلى جانب لبنان شعباً ومؤسساته، ولن تدخر جهداً في تقديم أي مسعى وجهد لحل الأزمات المتعددة التي يعاني منها لبنان”.
وأعرب المفتي دريان عن أمله في أن “تسفر جهود المملكة واللجنة الخماسية عن إيجاد حل في أسرع وقت للمساعدة في انتخاب رئيس للجمهورية كخطوة أولى نحو النهوض بالدولة ومؤسساتها”. “
كتب “نداء الوطن”: عودة سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان وليد البخاري إلى عمله أعادت تنشيط المسارات الدبلوماسية المتعلقة بالثورات اللبنانية، وأبرزها التمرد الرئاسي. وفي الوقت نفسه، فإن الهدف الأساسي لتيار البخاري هو الدفع نحو تحصين الوضع اللبناني والتأكيد على المظلة العربية والدولية التي لا تريد أن ينزلق لبنان إلى أزمات خطيرة أو إلى حرب لا يعلم أحد نتائجها وتداعياتها المدمرة.
وقال المصدر إن عودة البخاري تترقب الاجتماع المرتقب للجنة الخماسية العربية والدولية، والذي من المرجح أن يعقد خلال الأسبوعين المقبلين في جدة. وستكون نقطة انطلاق لعودة المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت للعمل من جديد على تشجيع الحوارات الثنائية لتأمين توافق وطني واسع حول كيفية تحقيق الاستحقاق الرئاسي.
وكشف المصدر أن اللقاء «الخماسي» لن يناقش الأسماء، بل سيعيد التأكيد على المواصفات التي تضمن عهداً رئاسياً سلساً ومستقراً داخلياً وبدعم عربي ودولي، بعيداً عن أي اصطفاف أو محور ثبت أنه يعمق الأزمات في البلاد. لبنان.
وشدد المصدر مراراً على أن “أولوية اللجنة الخماسية هي منع امتداد الحرب إلى لبنان وإبقاء الأمور تحت السيطرة، رغم كل المحاولات التي لم تسفر بعد عن نتائج، كما حصل مؤخراً مع المبعوث الرئاسي الأميركي عاموس هوشستاين”. “. وتهدف هذه المحاولات إلى التوصل إلى اتفاق مع حزب الله على عدم توسيع نطاق الحرب.
ويقول المصدر نفسه إن “الحزب” يشترط انتخاب مرشحه للرئاسة ويريد بيع الملف الرئاسي لـ”الخماسي”، لكنه في الوقت نفسه لا يريد الانتخابات إذا لم يحصل على مكاسب تتعلق بحزبه. الدور العسكري والسياسي في الجنوب مما يعيد الأوضاع إلى ما قبل 7 أكتوبر الماضي. وهو ما يعني تأجيل الانتخابات الرئاسية إلى ما بعد حرب غزة، لأن «الحزب» لن يحصل على أي وعد بمكاسب من المجتمع الدولي.
وتحدثت مصادر البناء عن حراك سعودي في الملف الرئاسي عبر مسؤولين في لبنان وعلى مستوى اللجنة الخماسية التي ستجتمع قريبا لبحث إعادة تفعيل رئاسة الجمهورية قبيل زيارة الموفد الفرنسي جان- إيف لودريان إلى لبنان.
كتبت “النهار”: ظلت المواقف الأخيرة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مترددة داخليا، ليس فقط لجهة إعلانه عن جاهزية حزبه واستعداده لحرب واسعة النطاق مع إسرائيل، علماً أن هذا الموقف يتسم بطابع تكتيكي ونفسي وإعلامي، بعد مئة يوم من «المواجهات» التي خلفت خسائر بشرية. دمار كبير وواسع وتهجير كبير في الجانب اللبناني يتم التستر عليه والتعتيم عليه من قبل الحزب وحلفائه، كما من قبل الحكومة والسلطة الرسمية، ولكن أيضاً على مستوى تداعيات ما اعتبر استعجال نصرالله للإغلاق الطريق للتوسط في التهدئة في الجنوب وقطع أي إمكانية للفصل بين جبهتي غزة والجنوب.
وفي هذا السياق، هناك معطيات وإشارات إضافية تداولتها دوائر دبلوماسية معنية ترى أن موقف نصرالله كان منسجما تماما مع ترددات اندلاع المواجهة بين الأميركيين والبريطانيين والحوثيين في اليمن بعد أن بدأت الولايات المتحدة وبريطانيا شن غارات جوية على قواعد الحوثيين. وتقول هذه الأوساط إن المهمة السابقة وقبل الأخيرة للمبعوث الأميركي عاموس هوكشتاين في بيروت شهدت «مرونة» أكبر في تعامل «حزب الله» معها، ما شجع «الدائرة الوسيطة» المتحالفة مع الحزب، وعلى رأسها بالطبع رئيس مجلس النواب نبيه بري. للمضي قدماً في التحضير للمهمة. والثانية، والتي جاء من خلالها المبعوث الأميركي إلى بيروت قبل نهاية الأسبوع الماضي. لكن ما أشارت إليه نفس الأوساط، هو أن من «المتغيرات» الأساسية التي رافقت زيارة هوكشتاين الثانية، أن «حزب الله» تلقى ضربتين قاسيتين باغتيال إسرائيل الرجل الثاني في «حماس»، صالح العاروري، في غزة. قلب معقل الحزب و”عاصمته” في الضاحية. جنوب بيروت، والقائد الميداني البارز لحزب الله وسام حسن طويل، كما تزامنت مع الضربات الأميركية البريطانية على الحوثيين في اليمن. وعليه، تضيف الأوساط الدبلوماسية أن السيد نصر الله ترك الموفد الأميركي ليفرغ ما يدور في ذهنه، بعد أن سبق أن وُضع نصر الله في أجواء ما سينقله هوكشتاين. وترك نصر الله الرد على مقترحات هوكشتاين في خطابه الأحد، في ذكرى أسبوع طويل تزامنا مع مرور 100 يوم على حرب غزة والمواجهات في الجنوب. أسقط علناً و«رسمياً» كل ما ورد في إطار وساطة التهدئة والتهدئة والحل المؤقت، وأعلن «نفير» الاستعداد للمواجهة الأوسع مهما كانت. ما إذا كانت الظروف الملائمة لحرب واسعة النطاق موجودة أم لا تزال غير محتملة. وهذا الأمر، في اعتقاد الأوساط الدبلوماسية نفسها، أصاب الوسطاء المقربين من الحزب بالشلل التام أيضاً، ولم يبطل فقط وساطة هوخشتاين في جزئها الأول المتعلق بالهدنة الميدانية. وينتج عن هذا الواقع تصاعد التحذيرات والمخاوف من أن يبقى لبنان برمته تحت وطأة التطورات الميدانية، أو حتى «تحت رحمة الميدان».
وكتبت الديار: بحسب أوساط سياسية بارزة، فإن هوشستاين كان مقتنعاً قبيل وصوله إلى بيروت بعدم إمكانية التوصل إلى تفاهمات حدودية قبل وقف الحرب في غزة، ولهذا السبب لم يطرح أي مقترح محدد. فيما يتعلق بالحدود البرية، لكن النقاش تركز على صيغة كان الجانب الأميركي يحاول الحصول على أجوبة بشأنها، وهي تتعلق «في اليوم التالي» لبدء المرحلة الثالثة في «الحرب الإسرائيلية» على غزة. وفي هذا السياق، طلب إجابات محددة من حزب الله حول الظروف التي قد تدفعه إلى وقف إطلاق النار في الجنوب، وما إذا كان يقبل صيغة مماثلة لوقف الأعمال العدائية في قطاع غزة، كما حصل بعد حرب 2006 على الجبهة مع لبنان. .
لكن الثغرة الأساسية هي أنه لم تكن لديه إجابة محددة ومفصلة حول ما تعنيه المرحلة الثالثة من الحرب على غزة، وهل هي مشابهة لما حدث بعد حرب تموز؟ أم أنها مجرد «خدعة إسرائيلية» للتخلص من أعباء الجبهة مع حزب الله؟ ولأنه لم يكن يملك الإجابات، جاء الرد علنياً وواضحاً، ومن السيد نصرالله تحديداً، قاطعاً الطريق أمام أي «مناورة» أميركية ـ إسرائيلية.
كتبت «الجمهورية»: الاعتماد في الملف الرئاسي يبقى على وساطة الدوحة، إذ تؤكد مصادر موثوقة لـ«الجمهورية» أن هذا الأمر وارد في المدى المنظور، من دون تحديد موعد محدد لاستئنافه، مشيرة في هذا السياق. وهو ما عبر عنه الرئيس نبيه بري بوضوح خلال لقائه الأخير مع سفير قطر في لبنان سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، حيث أبدى رغبة قوية في استئناف الجهد القطري الذي قاده المبعوث القطري أبو فهد جاسم بن فهد آل ثاني، وكاد فترة من الزمن أن يقترب من تحقيق خروقات في الجدار الرئاسي لولا تطورات الحرب. وقد أعاق الاجتياح الإسرائيلي لغزة وامتداده إلى الجبهة اللبنانية هذا الجهد.
أشارت مصادر موثوقة عبر «الجمهورية» إلى ما أسمته زيادة الاهتمام الدولي بالملف الرئاسي اللبناني، حيث كشفت أن هناك حتى الآن معلومات دبلوماسية غير مؤكدة عن تدخل أميركي أكثر فعالية في الخط الرئاسي. ومن المرجح أن يكون للوسيط الأميركي عاموس هوشستين دور مباشر في هذا الملف، مشيراً إلى أن الملف الرئاسي كان عنصراً أساسياً في محادثات الوسيط الأميركي خلال زيارته الأخيرة، والتي ركزت بشكل رئيسي على تهدئة الجبهة الجنوبية، كما قال هوشتاين. وعرضها على أنها قضية أصبحت ملحة للغاية ويجب حلها بسرعة.
وكشفت المصادر ذاتها أننا وردتنا مؤخراً مؤشرات على أن باريس على وشك الظهور مجدداً على الخط الرئاسي قريباً، وسبق أن ألمح السفير الفرنسي في لبنان هيرفي ماغرو إلى ذلك، لكن لا شيء ملموساً أو واضحاً حتى الآن.
الجمهورية سألت مصادر دبلوماسية في العاصمة الفرنسية عن الحراك الفرنسي المرتقب، فأكدت أن الجهد الفرنسي مستمر مع لبنان بالتنسيق مع اللجنة الخماسية لمساعدة الأطراف في لبنان على الوفاء باستحقاقاتهم الدستورية، من دون أن تؤكد. ما قيل عن زيارة المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان إلى لبنان.
وحذّرت المصادر الفرنسية من عامل الوقت الذي بدأ يضغط بقوة، وقالت: لا نرى أي مبرر لمزيد من التأخير في تحديد الأهلية الرئاسية وانتخاب رئيس، فالوقت يعمل ضد مصلحة لبنان. وعليه، تواجه الأحزاب السياسية في لبنان تحديين أساسيين يجب عليها التغلب عليهما بسرعة. الأول هو الإسراع بمناقشة الآليات الجادة للانتخاب
رئيس الجمهورية، وعلى السياسيين أن يدركوا أن مصلحتهم أولاً وقبل كل شيء تكمن في التوافق على الاختيار الرئاسي كمقدمة لإعادة تنظيم الحياة السياسية في لبنان. أما التحدي الثاني، تضيف المصادر، فهو السعي بكل جدية لعدم دفع الأمور في الجنوب إلى تصعيد واسع ومنزلقات خطيرة، وهو ما تؤكد عليه باريس. وانطلاقا من حرصها الشديد على عدم الانزلاق إلى المخاطر، وقناعتها بأن لا مصلحة لأي طرف في توسيع دائرة الحرب، وجهت رسائل مباشرة إلى الجانبين اللبناني والإسرائيلي لاحتواء التصعيد وتهدئة الأجواء، ويعرب السفير ماغرو هذا التوجه في لقاءاته المتعاقبة في بيروت.

