طرابلس لا تحب جبران باسيل

اخبار لبنان9 فبراير 2024آخر تحديث :

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-09 05:34:38

كتب أحمد الأيوبي في «نداء الوطن»: أمر جبران باسيل غريب. يريد أن يقنع نفسه والجميع بأن أهل طرابلس يحبونه وينتظرون زيارته بفارغ الصبر، وأنهم سينتظرونه على مداخل مدينتهم لينثروا الورد والأرز على موكبه المدرع والمدجج بالسلاح، وأنهم سيقفون صفوفًا متشوقين للسلام عليه، وسيهتفون باسمه، وستلتحم حناجرهم من ترديد شعارات التأييد له، وأنهم سيفتحون له بيوتهم ويذبحون الغنم على الأرض. تكريمه لأن تاريخه معهم تاريخ حافل بالمودة والدعم والرعاية.. جبران يريد إقناع العالم بأن مفتي طرابلس الشيخ محمد إمام اعتذر عن عدم استقباله لارتباطه المفاجئ مناسبة تعزية، كما حصل مع مفتي البقاع الشيخ علي غزاوي عندما رفض استقباله بدبلوماسية التعزية الطارئة. يمارس جبران مع طرابلس هوايته مفضل أيّ لعبة تجاهل والفصام. يريد الذي – التي طيات الجميع الصفحاتويواصل علاقته السوداء بالمدينة وكأن شيئاً لم يحدث دون مراجعة أو اعتذار أو تغيير في السلوك والمواقف، ولا يريد أن يعترف بأن كل الطرابلسيين لم ينسوا افتراءاته عليهم واتهامهم بالتطرف والإرهاب، ولم يتجاوز حصاره لهم بموارد الطاقة وسياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها ضدهم كلما تعرض لخطر الصدام. مع رئيس الحكومة أو مع هذا الوزير أو ذاك الممثل، وكلما دعت الضرورة، فإن تحالفاته مع حزب الله في إطار تحالف الأقلية تضرب السنة في معقلهم الأكبر، طرابلس. لم جينس طرابلس ل باسيل طارده بالنسبة لهم في وظائفهم عاموإساءته لهم في مرافق داخل المدينة وخارجها، واحتلاله لمقاعدهم في ظل الصفقة الرئاسية مع «تيار المستقبل»، التي سمحت له بغزو الدولة ومنحته حصصاً سنية في الاتصالات والطاقة والكهرباء. والمياه والتعليم وغيرها، على أساس التواطؤ. لا أعط صدقة يا امتيازك وزير السابق الذي – التي مفتي طرابلس أجلت استقبالكم لأنه حدث له واجب تعزية، كما جاء في بيان حركتكم، الذي يرفض أن يكون هناك أي تفسير آخر لعدم تنصل المفتي الإمام من استقبالكم، وهو معروف بأدبه وصراحته، والاستعداد لاستقبال الجميع لأن دار الإفتاء هي دار الجميع، لكن المفتي الإمام يستشعر أيضاً حرارة الرأي العام. الأمر الذي وصل إلى حد الغليان وتوجهت إليه رسائل ترفض هذا الاستقبال الذي يمثل استفزازا غير عادي لكرامة أهل المدينة، لأن هذا الزائر جاء مرتين إلى طرابلس ودخل بقوة السلاح مسلحا بمئات من الجنود. جنود، وكأنه يدخل لاحتلال طرابلس وليس لزيارتها، ولأن عناصر حمايته اعتدوا على مجموعة من المتظاهرين خلال زيارته الأخيرة. وأراد المسالمون التعبير عن رفضهم لسياساته التي اعتبروها ظالمة بحقهم. لا أعط صدقة يا امتيازك وزير السابق جبران رَيحان الذي – التي مفتي قبل سوف يستقبلك مرة واحدة آخر، هذا متعود يحصل على، وسوف يفعل مرة أخرى مثل فعل مفتيوفي سهل البقاع، سيجد الشيخ علي غزاوي، المعروف أيضاً باعتداله وانفتاحه، عذراً جديداً لعدم لقائه بكم، ليس لأن المفتين متعصبان أو منغلقان، بل لأنك تصر على ارتكاب التمييز الفاحش. والإقصاء والاضطهاد ضد المناطق السنية ولا تريدون الاعتراف بالذنوب التي ارتكبتموها بحق من يفترض أنهم شركاءكم في الوطن. والحقيقة أنكم لا تريدون تغيير السلوك والخطاب الفعلي تجاه أهل السنة، ومازلتم تساهمون في تعطيل مرافق المدينة إلى يومنا هذا. لا ينسى طرابلس لقد حسدك بالنسبة لهم في الجميع صغير وكبيرة، حتى متى لأنهم وصلوا بعد معاناة والمتاعب على مرسوم منطقة اقتصادي خاص مارستم الابتزاز للحصول على مرسوم موازي لمنطقة خاصة في البترون كوسيلة للسخط والتوازن الطائفي الساخن، مما يمنعكم من التفكير بإمكانية تعاون أهالي البترون مع أهالي طرابلس في المنطقة الخاصة كما هو الحال في الميناء. انه معتبر الناس طرابلس الذي – التي على جبران رَيحان أونحن نعلم أن مفعول الصفقة الرئاسية انتهى وأن استقباله في البحصاص وكلام الرئيس سعد الحريري له عن معجزة اللقاء في طرابلس أصبح شيئاً من الماضي وانتهت صلاحيته. طرابلس اليوم رغم البؤس الذي يحاصرها ترفض تجاوز هجمات التيار الوطني الحر من قبل وزرائها ونوابها عليها، وتضع النقاط على الحروف ولا تقبل الفرض ولها القدرة على رفض ما هم عليه الباسيليون تحاول أن تفرض عليه. لا هذا كافي الذي – التي يستلم رَيحان مرحباً من بعض مندوب السابق والسياسيين حتى هو يستطيع مدخل طرابلس بمعنى طبيعي للحضور سياسي، في المدينة يفتح وهو يأتي لها لكي نلتقي حزبيته في الميناء والتقى ببعض الناشطين، لكن المرجعيات الدينية الإسلامية والمسيحية لا تستطيع تجاهل مشاعر الرأي العام وتنتظر من باسيل أن يعيد النظر في سلوكه، كون هذا الموقف موجه إليه شخصياً وليس موقفاً طائفياً. والطرابلسيون منحوا ثلاثة آلاف صوت لممثل «القوات اللبنانية» إيلي الخوري، وهم يقيمون ذلك. أعلى مستوى للشراكة الوطنية، ولكن مع من يعمل على أساسها، ولا يريد أن يكتفي بعنوانها وهو يعمل ضدها.


اخبار اليوم لبنان

طرابلس لا تحب جبران باسيل

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#طرابلس #لا #تحب #جبران #باسيل

المصدر – لبنان ٢٤